أبوظبي:مجدي زهرالدين
كشف مركز خدمات المزارعين في أبوظبي عن رش 5 ملايين و551 ألف شجرة نخيل في 16 ألفا و570 مزرعة على مستوى إمارة أبوظبي، وذلك ضمن برنامج مكافحة آفات النخيل الذي نفذه المركز في 2016.
وبدأ المركز مطلع الشهر الجاري ببرنامج قلع وفرم النخيل الميت واليابس في منطقة أبوظبي الرحبة والختم والذي سيشمل 17 ألفا و105 نخلات شديدة الإصابة وميته على أن يتم الانتقال إلى باقي مزارع الإمارة، كما سيتم علاج النخيل المصاب بالحميرة وحلم الغبار خلال شهري أبريل/‏ نيسان الجاري ومايو/‏ أيار المقبل حسب بلاغات المزارعين وتحت إشراف مهندسي المركز.
وأشار المركز إلى صيانة 123.512 مصيدة فرمونية شهرياً في جميع مزارع إمارة أبوظبي ضمن برنامج الصيد المكثف لسوسة النخيل الحمراء للحد من انتشارها في المزارع، واصطيادها، لافتا إلى جمع ما يقارب مليون سوسة نخيل حمراء خلال العام الماضي.
وذكر مركز خدمات المزارعين في أبوظبي أن عدد المزارع المنتجة للتمور في الإمارة بلغ 18 ألف مزرعة نهاية العام الماضي، تتراوح كمية إنتاجها ما بين 80 و 90 ألف طن سنويا، موضحا أن برامجه المطورة لمكافحة آفات النخيل خاصة التقنيات الحديثة لمكافحة سوسة النخيل أدت إلى تحسن كميات إنتاج التمور بنسبة من 20 إلى 30 في المئة.
وأكد المركز تقديم خدمات إرشادية مساندة فيما يخص إدارة آفات النخيل لعمال المزارع من خلال الزيارات الإرشادية التي يقوم بها كادر الإرشاد في المراكز الإرشادية.
وأوضح أن الأهداف الأساسية لبرنامج المكافحة تتمثل في الحد من انتشار الآفات الرئيسية التي تصيب أشجار النخيل في جميع مزارع إمارة أبوظبي، والحد من استخدام المبيدات الكيميائية للمساهمة في الحفاظ على البيئة، وبناء قاعدة بيانات خاصة بالآفات الزراعية الرئيسية التي تصيب النخيل في أبوظبي، والتوعية والتدريب على العمليات الزراعية الضرورية للحد من الإصابة، ومراقبة الآفات الزراعية من خلال تنفيذ المسوحات اللازمة في مزارع إمارة أبوظبي.
وينفذ المركز رشتين خلال الموسم الواحد لزراعة النخيل، حيث تعمل فرق الرش تحت إشراف مباشر من المراقبين الفنيين في كل محضر، ويتم استخدام أنواع آمنة من المبيدات الحشرية بكميات محسوبة بشكل دقيق ولها فاعلية ضد الحشرات والأمراض المستهدفة مثل سوسة النخيل والحميرة والعناكب والدوباس وحفار ساق النخيل وحفار العذوق وغيرها من الحشرات والآفات التي تصيب أشجار النخيل.

وتلتزم فرق العمل بضمان تحقيق شرطين رئيسين، الأول مراعاة ضوابط الأمن والسلامة التي يشرف عليها كادر من المراقبين والمشرفين في المركز، والثاني مراعاة الظروف الجوية وتقلباتها، حيث لا يمكن رش المزارع مع وجود الأمطار أو الرياح الشديدة أو الضباب الكثيف أو ارتفاع عال في درجات الحرارة.