دبي : سومية سعد
حثت بلدية دبي على ضرورة التزام مرتادي الشواطئ بالتعليمات الموضحة على اللوحات الإرشادية، بترك مسافة مترين بين زوار الشواطئ، وتجنب التجمعات لأكثر من 10 أشخاص.
وانتهت الإدارة مؤخراً، من كل الإجراءات الاحترازية بتعقيم وتنظيف كل الشواطئ لضمان صحة وسلامة المجتمع، ومن هذه التدابير الاحترازية سيتم تطبيقها بصورة فورية والالتزام بتطبيق تلك الإجراءات بصورة دقيقة بما يكفل لهم أولا الحماية والسلامة ويضمن للآخرين كذلك الوقاية، حيث روعيت في تلك الإجراءات المعايير والإرشادات الصادرة من البلدية، وكذلك المعايير والاشتراطات التي حددتها منظمة الصحة العالمية لضمان كفاءة التصدي للفيروس والوقاية منه.
وقالت إنه تمت تلبية الشواطئ لجميع المتطلبات التي تضمن الالتزام بمعايير البرنامج كجودة المياه البحرية، إضافة إلى السلامة العامة، والخدمات، وبما يحقق قيمة مضافة لبيئة ومجتمع الإمارة.
وكانت البلدية قامت بتوفير منظومة إنقاذ وسلامة شاطئية متكاملة وفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية المطبقة في هذا المجال.
وأكدت البلدية أنها وفرت 125 سارية على كل الشواطئ العامة، لتوضيح حالة البحر وإمكانية السباحة من عدمها عن طريق نظام الأعلام التحذيرية. فالعَلم الأحمر دليل على عدم إمكانية السباحة لخطورة ذلك، والعلم الأصفر دليل على إمكانية السباحة، ولكن بحذر، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة، والعلم البنفسجي دليل على وجود أحياء بحرية ضارة في المياه.
كما تتوفر 30 منصة إنقاذ، منها 9 منصات إنقاذ رئيسية، و21 منصة إنقاذ فرعية، على كل الشواطئ العامة للإمارة. كما قامت البلدية بتوفير طاقم إنقاذ متكامل يشمل منقذين، ومدربين، ومشرفين، يصل عددهم إلى ما يقارب الـ100 منقذ، مجهزين بكل معدات الإنقاذ البحري اللازمة لأداء عملهم والتي تشمل ما يزيد على 100 لوح إنقاذ وطوق نجاة، إضافة إلى روبوت الإنقاذ البحري. وكذلك تم توفير وسائل التنقل المختلفة التي تشمل 5 دراجات بحرية و10 دراجات شاطئية لتسهيل عملية التنقل لطاقم الإنقاذ. وتشمل المنظومة أيضاً معدات الإسعافات الأولية من أجهزة الإنعاش القلبي وأسطوانات غاز الأوكسجين، والمعدات الطبية اللازمة للقيام بعمليات الإنقاذ الأولية. كما تتوفر أجهزة الاتصال اللاسلكي لطاقم الإنقاذ لسرعة الاستجابة للحالات الطارئة وسهولة التواصل بين أفراد الطاقم كافة.