نالت صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي جمعته مع شاب بنغالي مقيم بأبوظبي خلال أداء صلاة الجمعة، أمس، في جامع الشيخ زايد، إعجاباً وتقديراً كبيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وحظيت الصورة بإعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي لتواضع سموه وتلقائيته وإنسانيته، لتحقق نسبة مشاهدات عالية على موقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن آلاف الإعجابات والتعليقات التي عبّرت عن الحب الكبير والاحترام لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأثنت أيضاً على تواضعه وعفويته، وتمنّوا له دوام الأمان والصحة.
واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما قام به الشيخ محمد بن زايد ليس غريباً على سموه، فهو مثال للتواضع والمحبة.
وأشار المغردون إلى أن سموه استطاع بتواضعه، كسب محبة الناس من مختلف بقاع الأرض، فقال أحدهم: «سيدي ووالدي الشيخ محمد بن زايد قدوة في الأخلاق والتواضع والتسامح والتعايش.. كسبت قلوب الناس من مشارق الأرض ومغاربها.. حفظك الله ودمت ذخراً وعوناً وقدوة..».
من جانبهم علق مغردون على صورة سموه مع الشاب البنغالي قائلين: إن هذا التواضع هو من شيم حكام الإمارات العربية المتحدة، وإنه غير موجود سوى في دار زايد، فقال أحدهم: «صورة لن تراها إلا في دار زايدِ».