ابوظبي: فؤاد علي
قضت محكمة جنح ابوظبي، أمس بإدانة خليجي من مشاهير مواقع التواصل الإجتماعي عن تهمة القذف والسب بحق المجني عليه والمعروفة بإسم " كشونة" بإستخدام الموقع الإلكتروني " الإنستغرام" وتغريمه 300 ألف درهم، مع الأمر بمحو المقطع المرئي وإغلاق الحساب المستخدم في الواقعة لمدة شهرين ومصادرة الهاتف المضبوط، كما قضت بقبول الدعوى المدنية وبإلزامه بأداء 21 الف درهم كتعويض مدني مؤقت لـ " كشونة" مع إلزامه بالرسوم.
وكانت المحامية عبير الدهماني الحاضرة عن الشاكية والمدعية بالحق المدني المعروفة بإسم " كشونة" ، قدمت لائحة إدعاء بالحق المدني ضد المشكو في حقه، كونه تعدى على المدعية بالحق المدني بالسب والقذف وقد ترتب على ذلك أن لحق بها أضراراً جسيمة مادية وأدبية، لا يمكن جبرها بالنظر لما أصابها في سمعتها وشرفها وإعتبارها وهى إحدى الشخصيات المعروفة فباتت محل إزدراء ممن حولها بعد أن إنتشر مقطع الفيديو المتضمن سبها بشكل واسع على شبكات التواصل الإجتماعي فضلاً عن الأضرار
المادية و المبالغ التي تكبدتها المدعية بالحق المدني في سبيل تقديم شكواها ضد المشكو في حقه، ما حدا بها اللجوء للقضاء.
وأشارت إلى أن الواقعة ثابتة في حق المشكو في حقه واستقام الدليل القاطع ، وجاءت أقوال المدعية بالحق المدني - الشاكية- مؤكدةً على قيامه بتسجيل مقطع فيديو تعليقاً على مشاركة المدعية بالحق المدني كأول سيدة إمارتية تقود سيارة بدولة خليجية شقيقة مجاورة بمناسبة السماح للسيدات بقيادة المركبات، وقام فيه بسبها وقذفها بأبشع الألفاظ ووصفها بأبشع الأوصاف، ونسب إليها ما يحط من سمعتها وقدرها ويخدش شرفها وحيائها وقام بنشره على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي " الإنستغرام" كما ذكر إسم الشهرة للشاكية والتي تشتهر بإسم " كشونة" ، وقد أقر المتهم بصحة مقطع الفيديو وأنه هو من قام بتسجيله ونشره تعليقاً على الحدث المذكور وقد جاء تقرير المختبر الإلكتروني المرفق بالأوراق مؤكداً على وجود مقطع الفيديو بهاتف المتهم وحسابه على "الإنستغرام" وتم تفريغ المقطع الذي تضمن عبارات السب بحق المدعية بالحق المدني.
وتفصيلاً قام المتهم بنشر مقطع فيديو على حسابه الشخصي على " الإنستغرام" بتاريخ 26 يونيو/ حزيران الماضي معلقاً على مقطع فيديو نشرتها المجني عليها على حسابها الشخصي في " الإنستغرام" وتداول على نطاق واسع داخل الدولة وخارجها، وهى تدخل إلى حدود دولة مجاورة وهى تقود مركبتها للمشاركة فرحة النساء هناك بعد القرار الحكومي السماح لهن بقيادة المركبة، و تلفظ المشكو في حقه خلال حديثه في مقطع الفيديو بعدة عبارات مسيئة لها و وصفها بأوصاف شنيعة، ما أدى إلى الحط من سمعتها وخدش شرفها وحياءها وتعريض سمعتها للإساءة، على أثره إحيل للمحاكمة.