سامي قرقاش
فتحت حسابات التواصل الافتراضي المجال والأبواب على مصراعيها أمام الجميع ليخرجوا للمجتمع والعالم، فمن الناس من استغل هذه الوسيلة في الخير لنشر ما لديه من علم ومعلومات ومعرفة في مجال الطب أو التاريخ أو السياحة وغيرها، ومنهم من رغب فقط في زيادة عدد متابعيه والكلام لمجرد الكلام والحصول على الشهرة حتى ولو بفضيحة أو بسمعة سيئة!
وتبقى حسابات التواصل الافتراضي هذه وسائل ، وكما قال علماء الأصول: «الوسائل لها أحكام المقاصد» أي أن الوسيلة بمنزلة وسيلة النقل والمقصد بمنزلة المكان المقصود، فمن استغل الوسيلة في الخير أوصلته للخير ونال الأجر ، ومن استغلها بخلاف ذلك أوصلته للشر والإثم والسجن أحياناً.
ونرى أن هناك أصحاب حسابات للتواصل الافتراضي ، وخصوصاً تلك التي تسمح بتسجيل الصوت والصورة ، يتحدثون وينظرون في كل موضوع، وأي موضوع ، الرياضة والطيران والإسكان والتعليم والقائمة تطول وتطول، والمتأمل يجد أن هناك نمطاً ووتيرة وأسلوباً واحداً لدى المتحدث مهما اختلف الموضوع، فهو دائماً يبدأ بنبرة صوت ساخرة أو غاضبة يليها مدح مقتضب جداً جداً لا يتجاوز بضع ثوان متبوع دائماً «بالبسبسة» مثل «ما قصروا بس، مشكورين بس - زين بس، الله يطول أعمارهم بس « ثم يبدأ النقد غير البناء طبعاً والتذمر وتضخيم فرص التطوير التي يسميها السلبيون «سلبيات» وإنكار الإنجازات والميزات والإيجابيات وتصغيرها وتحقيرها وكل ذلك مصحوب بالحسبلة والحوقلة أحياناً!
وللأسف يعتقد هؤلاء المنظرين هداهم الله أن ما يقومون به هو الصواب، ويأتي من حرصهم على الوطن والمواطنين«على فرض أنهم غير متعمدين ونيتهم سليمة» ولكن في الحقيقة خلاف ذلك فهو إنكار وبخس لجهود هذه الدولة المباركة والعاملين في أجهزتها، فضلاً عما فيه من تأليب للرأي العام، هذه الدولة التي تتخذ الإيجابية والسعادة والابتكار وقبلها التميز والجودة منهجاً لها ، والتي وضعت برامج لتقويم وزاراتها ودوائرها ومؤسساتها والاستفادة من نتائج هذه البرامج في تعزيز وترسيخ نقاط القوة واستغلال فرص التطوير بما يعود بالنفع على الأجهزة الحكومية وبالتالي الوطن والمواطنين، وفتحت قنوات متعددة للمتعاملين لإبداء آرائهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم، والتواصل مع المسؤولين بدءاً من نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، رعاه الله من خلال»مجلسه الذكي»، وانتهاء بموظفي الصف الأمامي المسؤولين عن خدمة المتعاملين.
قال تعالي في سورة هود (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِين) والله المستعان.
فتحت حسابات التواصل الافتراضي المجال والأبواب على مصراعيها أمام الجميع ليخرجوا للمجتمع والعالم، فمن الناس من استغل هذه الوسيلة في الخير لنشر ما لديه من علم ومعلومات ومعرفة في مجال الطب أو التاريخ أو السياحة وغيرها، ومنهم من رغب فقط في زيادة عدد متابعيه والكلام لمجرد الكلام والحصول على الشهرة حتى ولو بفضيحة أو بسمعة سيئة!
وتبقى حسابات التواصل الافتراضي هذه وسائل ، وكما قال علماء الأصول: «الوسائل لها أحكام المقاصد» أي أن الوسيلة بمنزلة وسيلة النقل والمقصد بمنزلة المكان المقصود، فمن استغل الوسيلة في الخير أوصلته للخير ونال الأجر ، ومن استغلها بخلاف ذلك أوصلته للشر والإثم والسجن أحياناً.
ونرى أن هناك أصحاب حسابات للتواصل الافتراضي ، وخصوصاً تلك التي تسمح بتسجيل الصوت والصورة ، يتحدثون وينظرون في كل موضوع، وأي موضوع ، الرياضة والطيران والإسكان والتعليم والقائمة تطول وتطول، والمتأمل يجد أن هناك نمطاً ووتيرة وأسلوباً واحداً لدى المتحدث مهما اختلف الموضوع، فهو دائماً يبدأ بنبرة صوت ساخرة أو غاضبة يليها مدح مقتضب جداً جداً لا يتجاوز بضع ثوان متبوع دائماً «بالبسبسة» مثل «ما قصروا بس، مشكورين بس - زين بس، الله يطول أعمارهم بس « ثم يبدأ النقد غير البناء طبعاً والتذمر وتضخيم فرص التطوير التي يسميها السلبيون «سلبيات» وإنكار الإنجازات والميزات والإيجابيات وتصغيرها وتحقيرها وكل ذلك مصحوب بالحسبلة والحوقلة أحياناً!
وللأسف يعتقد هؤلاء المنظرين هداهم الله أن ما يقومون به هو الصواب، ويأتي من حرصهم على الوطن والمواطنين«على فرض أنهم غير متعمدين ونيتهم سليمة» ولكن في الحقيقة خلاف ذلك فهو إنكار وبخس لجهود هذه الدولة المباركة والعاملين في أجهزتها، فضلاً عما فيه من تأليب للرأي العام، هذه الدولة التي تتخذ الإيجابية والسعادة والابتكار وقبلها التميز والجودة منهجاً لها ، والتي وضعت برامج لتقويم وزاراتها ودوائرها ومؤسساتها والاستفادة من نتائج هذه البرامج في تعزيز وترسيخ نقاط القوة واستغلال فرص التطوير بما يعود بالنفع على الأجهزة الحكومية وبالتالي الوطن والمواطنين، وفتحت قنوات متعددة للمتعاملين لإبداء آرائهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم، والتواصل مع المسؤولين بدءاً من نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، رعاه الله من خلال»مجلسه الذكي»، وانتهاء بموظفي الصف الأمامي المسؤولين عن خدمة المتعاملين.
قال تعالي في سورة هود (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِين) والله المستعان.