عادي

«البنتاجون» يكشف عن أسيرين ويستبعد نشر «لقطات مصورة»

مصادر أمريكية: جثة زعيم «داعش» ألقيت في البحر
06:10 صباحا
قراءة دقيقتين
كشف الجنرال مايك ميلي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، أمس الاثنين، عن أسر شخصين خلال عملية قتل زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي، مشيراً إلى أن السلطات الأمريكية تخلصت من أشلاء البغدادي، ولا تعتزم نشر صور أو لقطات مصورة لعملية قتله في الوقت الحالي، موضحاً أن «عملية التخلص من أشلائه اكتملت وأُجريت بالشكل الملائم»، فيما تحدثت مصادر أمريكية، عن أن جثة البغدادي جرى دفنها في البحر، في وقت تحدثت مصادر مخابراتية عراقية مجدداً عن مساعد للبغدادي لعب دوراً مهماً في الإيقاع به، في حين دعا رئيس دائرة الاتصال لدى الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إلى فتح تحقيق حول التحركات والاتصالات الأخيرة للبغدادي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال لدى مغادرته واشنطن متوجهاً إلى شيكاغو، حيث سيلقي كلمة في مؤتمر للشرطة: «قد نأخذ مقاطع معينة وننشرها». وقدّم ترامب وصفاً مفصلاً غير معتاد للغارة الأحد، وقال إن البغدادي قتل بعد أن فجر سترة ناسفة عندما حاصره الجنود الأمريكيون في نفق مسدود مع أولاده الثلاثة. وقال إنه «مات كالكلب». إلا أن صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين عسكريين واستخباراتيين شكوكهم في وصف ترامب بما في ذلك زعمه أن البغدادي كان يبكي في النفق.
ومن جانبها ذكرت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، أن جثة البغدادي الذي قتل في عملية عسكرية أمريكية، ليلة السبت، جرى دفنها في البحر.
من جهة أخرى، كتب ألطون على حسابه على موقع «تويتر» أن مقتل زعيم داعش «يعد نجاحاً كبيراً بالنسبة لجميع عمليات مكافحة الإرهاب حول العالم»، واصفاً العملية بأنها «خطوة مهمة لهزيمة داعش بشكل نهائي في المنطقة». ووفقاً لوكالة أنباء «الأناضول»، فقد دعا ألطون إلى «فتح تحقيق واسع حول تحركات زعيم داعش داخل سوريا عموماً، ومؤخراً في إدلب. كما يتوجب محاسبة ومحاكمة من ساعد وساند وتعاون مع داعش وزعيمه».
في غضون ذلك، قال مصدران أمنيان عراقيان، إن فرق المخابرات العراقية حققت، خلال مطاردتها الطويلة للبغدادي، انفراجة في فبراير/ شباط 2018 بعد أن قدم لهم أحد كبار مساعدي البغدادي معلومات عن كيفية إفلاته من القبض عليه لسنوات عديدة. وقال إسماعيل العيثاوي للمسؤولين بعد أن اعتقلته السلطات التركية وسلمته للعراقيين إن البغدادي كان يجري أحياناً محادثات استراتيجية مع قادته داخل حافلات صغيرة محملة بالخضروات لتجنب اكتشافها. وقال أحد مسؤولي الأمن العراقيين: «قدم العيثاوي معلومات قيمة ساعدت فريق الوكالات الأمنية المتعددة في العراق على إكمال الأجزاء المفقودة من أحجية تحركات البغدادي والأماكن التي كان يختبئ فيها». وأضاف لرويترز: «أعطانا العيثاوي تفاصيل عن خمسة رجال، هو منهم، كانوا يقابلون البغدادي داخل سوريا والمواقع المختلفة التي استخدموها».
وقال أحد المسؤولين العراقيين، الذي تربطه صلات وثيقة بأجهزة أمنية متعددة: «قدموا لنا جميع المواقع التي كانوا يجتمعون فيها مع البغدادي داخل سوريا وقررنا التنسيق مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، لنشر المزيد من المصادر داخل هذه المناطق». وأضاف «في منتصف عام 2019 تمكنا من تحديد إدلب كموقع كان البغدادي ينتقل فيه من قرية إلى أخرى مع أسرته وثلاثة من مساعديه المقربين». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"