عين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اللواء محمد قايدي رئيساً جديداً لـ«دائرة الاستعمال والتحضير» لأركان الجيش الوطني الشعبي، خلفاً للواء محمد بشار. وبذلك يعد أصغر جنرال في الجيش، يتقلد المنصب الثالث في المؤسسة العسكرية.
يعرف الجنرال قايدي بأنه «عدو الجماعات الإرهابية» في الجزائر، كما أنه حارب الفساد بلا هوادة.
ينحدر قايدي (59 عاماً) من منطقة «تابلاط» في محافظة المدية الواقعة وسط البلاد، والتي ولد بها عام 1961.
وفي سبعينات القرن الماضي التحق بمدرسة «أشبال الأمة» التي أسسها الرئيس الأسبق الراحل هواري بومدين، وتخرج فيها بشهادة مهندس دولة في الإعلام الآلي.
تقلد بعدها عدة مناصب عسكرية، بينها قائد «وحدة المغاوير»، ثم قائداً لوحدة عسكرية بمحافظة سيدي بلعباس «غرب» خلال فترة التسعينات التي شهدت تغول الجماعات الإرهابية ضد الجيش والمواطنين الأبرياء.
وبين عامي 2012 و2014، ترأس اللجنة العسكرية المشتركة الجزائرية الفرنسية.
وفي عام 2012، تمت ترقيته إلى رتبة عميد، ثم إلى جنرال عام 2014 وهو في الـ53 من عمره، ليكون بذلك أصغر جنرال في الجيش الجزائري.
ويعد تعيين قائدي خطوة في سياق تغييرات يجريها تبون داخل الجيش، ويرى مراقبون أن الرجل يريد من ورائها الدفع بـ«الشباب وأصحاب الكفاءات» في المناصب الكبيرة وفق استراتيجية العمل التي تبناها قائد الجيش الراحل الفريق أحمد قايد صالح.