عادي

الجيش السوري ينتشر على امتداد 90 كم مع تركيا

المرصد: واشنطن تواصل إدخال آليات عسكرية من العراق
05:59 صباحا
قراءة دقيقتين
ثبت الجيش السوري نقاط انتشاره على محور يمتد بنحو 90 كيلومتراً على الحدود السورية التركية بريف الحسكة الشمالي، من ريف رأس العين الشرقي غرباً، وصولاً إلى القامشلي شرقاً، بينما تحدث المرصد السوري عن اشتباكات بين الجيش السوري وفصائل موالية لأنقرة في ريف رأس العين، فيما اتهمت تركيا وحدات حماية الشعب الكردية بأنها لم تنسحب بعد بالكامل من منطقة الحدود، ولوحت بإخراجها بالقوة من هذه المنطقة، كما أعلنت عن مقتل جندي ثانٍ في هجوم كردي بمنطقة رأس العين، في حين ذكر المرصد السوري أن الولايات المتحدة تواصل استقدام شاحنات تابعة لها من العراق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن وحدات الجيش تتابع انتشارها على الحدود السورية التركية باتجاه الشرق، لاستكمال انتشارها على بقية الحدود مع تركيا.
من جانبه، ذكر المرصد أن اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش السوري و«قسد» من جهة، والفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا من جهة في منطقة أبو راسين بريف رأس العين الشرقي.
وأضاف المرصد أن الاشتباكات يرافقها قصف واستهداف متبادل، حيث شنت الفصائل السورية هجمات بإسناد من طائرات مسيّرة تركية على الجيش السوري و«قسد». وحسب المرصد، فإن الاشتباكات تتركز على محور باب الخير وأم عشبة ودردا، وأعقبت استيلاء الفصائل الأحد، على قرية تل ذياب التي أعلنت دمشق دخول قواتها إليها.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن وحدات حماية الشعب الكردية لم تنسحب بعد بالكامل من منطقة الحدود بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا. وأضاف أن تركيا ستناقش في وقت قريب، الخطوات المقبلة مع موسكو.
وقال جاويش أوغلو، إن وفداً عسكرياً روسياً سيأتي إلى تركيا لبحث الدوريات المشتركة التي من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء. وأضاف أن عدم انسحاب مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية لمسافة نحو 30 كيلومتراً عن الحدود شمال شرقي سوريا بموجب الاتفاق مع روسيا، سيدفع القوات التركية لطردهم.
من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع التركية أمس، أن جندياً تركياً توفي في المستشفى بعد هجوم لوحدات الحماية الكردية في منطقة رأس العين بسوريا، ليرتفع عدد قتلى الهجوم إلى اثنين.
في غضون ذلك، أوضح المرصد السوري أن نحو 150 شاحنة وآلية تابعة للقوات الأمريكية دخلت الأراضي السورية على أربع مراحل منذ مساء الأحد.
وذكر المرصد أن الشاحنات والآليات تحمل معدات عسكرية ولوجستية ودخلت عبر معبر الوليد الحدودي. يأتي هذا بعد تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، قال فيها مؤخراً، إن الولايات المتحدة ستُبقي «قوات محدودة» في سوريا لحماية المنشآت النفطية. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"