القاهرة:«الخليج»- وكالات

تمكنت قوات الجيش الليبي، أمس الأحد، من فرض سيطرتها على كوبري الزهراء جنوب العاصمة طرابلس. ونقل موقع بوابة إفريقيا الإخباري عن مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي خالد المحجوب، قوله، إن قوات الجيش الليبي كبدت المجموعات المسلحة خسائر كبيرة، في العتاد والسلاح، حيث تم تدمير عدد 6 آليات مع أسر عدد كبير من عناصر المجموعات المسلحة في المنطقة. وأضاف المحجوب، أن سلاح الجو التابع للجيش الليبي شن غارات جوية على محاور طرابلس، حيث نفذ عمليات استهداف مباشرة بنيران الطيران العمودي، فيما أحرزت القوات تقدمات على الأرض، كما تم استكمال السيطرة على منطقة الساعدية مع هروب المجموعات المسلحة إلى الكريمية وغوط بوساق. وأكد المحجوب، أن قوات الجيش تمكنت أيضاً من دحر محاولة للمجموعات المسلحة للتقدم في محور عين زارة، وإلحاق القوات المعادية خسائر في المعدات والأفراد.
يجيء ذلك فيما، ألمح قيادي في قوات الوفاق إلى قرب وصول شحنة أسلحة ومعدات عسكرية وطائرات مسيّرة تركية جديدة إلى العاصمة طرابلس، لدعم الميليشيات المسلّحة في مواجهة تقدم قوات الجيش الليبي، وذلك بعد توقيع اتفاق مثير للجدل بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية، حول تعزيز التعاون العسكري والبحري.
وقال آمر سلاح المدفعية في عملية «بركان الغضب» التابعة لحكومة الوفاق، العقيد فرج مصطفى في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك: «قريباً سوف نملك المبادرة من جديد بوصول دعم نوعي، في انتظار رجوع باقي الكوادر التي يتم تدريبها بالخارج».
وتعدّ تركيا الداعم العسكري الأوّل والأكبر للميليشيات المسلّحة التابعة لقوات حكومة الوفاق، في قتالها ضدّ قوات الجيش الليبي، واتخذ الدعم التركي لحكومة الوفاق في مرحلته الأولى طابعاً سرياً، إلى أن أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان بشكل واضح في يونيو الماضي، دعم بلاده لميليشيات الوفاق، بحجة تحقيق ما سمّاه توازناً في القوى مع قوات الجيش الليبي من جهة ولحماية المصالح التركية هناك من جهة أخرى.
من جانب آخر، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير خارجية اليونان نيكوس دندياس، خلال لقائهما أمس في القاهرة، مجمل الملفات الإقليمية، وسُبل التعامل مع تطورات الأوضاع في المنطقة، خاصة التطورات المتعاقبة على الساحة الليبية، وآخرها توقيع مذكرتيّ تفاهم بين أنقرة وفايز السراج، رئيس مجلس الوزراء الليبي، حيث توافق الوزيران على عدم شرعية قيام السراج بالتوقيع على مذكرات مع دول أخرى، خارج إطار الصلاحيات المقررة في اتفاق الصخيرات. وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين استعرضا، خلال اللقاء، التدخل التركي السلبي في الشأن الليبي، بما يتعارض مع مجمل جهود التسوية السياسية في ليبيا. (وكالات)