التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، بمقر إقامته المؤقتة في الرياض، عدداً من المسؤولين في حكومته والموجودين حالياً في المملكة العربية السعودية، استدعاهم لبحث قضايا اقتصادية وسياسية ومالية.

وفي لقاء حضره رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، ومحافظو صنعاء، وإب، والحديدة، والبيضاء وسقطرى، أكد الرئيس هادي أهمية التواصل والوقوف على مجمل التطورات على الساحة اليمنية بأوجهها وأشكالها المختلفة.

وقال: «نستشعر حجم المعاناة والصعوبات التي تواجه شعبنا سواء في المناطق المحررة أو التي لا تزال تحت سيطرة الانقلابيين، جراء تداعيات الحرب الظالمة التي فرضها الانقلابيون على مجتمعنا وشعبنا خدمة لأهداف دخيلة ولمصلحة إيران التي تستخدم الانقلابيين كأدوات لزعزعة أمن واستقرار أشقائنا في دول الجوار، وتحديداً السعودية، حيث تسعى إيران إلى إنشاء «حزب الله» جديد على حدود الأشقاء في المملكة».

وأضاف: «أهدافنا واضحة ومسارنا محدد من خلال التوافق الوطني ومرجعيات السلام المرتكزة على المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب وتداعياته والانتصار لخيارات شعبنا اليمني في الأمن والاستقرار والسلام».

وحسب وكالة الأنباء اليمنية، تناول الرئيس هادي الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار التنموي والاقتصادي المبني على تضحيات أبناء الشعب اليمني، مشدداً على أهمية وجود محافظي المحافظات في مناطقهم وبين أوساط المجتمع، للوقوف على احتياجاتهم واستشعار أوضاعهم بجوانبها المختلفة.