قال رئيس سلطة الطاقة في السلطة الفلسطينية، ظافر ملحم، إن قطر تعدت على السيادة الفلسطينية، من خلال التواصل مع الجانب «الإسرائيلي»، بخصوص مشروع خط كهرباء 161، ودون الرجوع لسلطة الطاقة الفلسطينية، التي تُعتبر المُخول الأول والأخير بتنفيذ المشروع.
وقال ملحم في تصريحات صحفية، أمس الاثنين: «لم يتم التنسيق معنا من قبل القطريين، وقطر تنفذ المشروع بعيدًا عن سلطة الطاقة في الضفة والقطاع، وإنما فقط يتواصل القطريون مع «الإسرائيليين»».
وكشف عن اجتماعات عُقدت خلال اليومين الماضيين بين القطريين و«الإسرائيليين» في القدس المحتلة؛ من أجل إنهاء هذا المشروع بعيدًا عن السلطة الفلسطينية، مضيفًا: «سنوجه رسائل احتجاجية إلى الجانب القطري».
وأضاف ملحم، أنه لا يجوز لأي دولة مانحة أن تتصرف دون الرجوع إلى قنوات السلطة الفلسطينية، وتحديدًا سلطة الطاقة التي تُمثل الحكومة الفلسطينية، لذا فإن هذا الإجراء مُخالف لجميع الأعراف الدبلوماسية، موضحا «حتى لو أن مشروع خط 161 يخدم المصالح الفلسطينية، لا يجوز لأي دولة أن تتعدى سيادة دولة فلسطين».
وكانت قناة «مكان» «الاسرائيلية» قالت أمس الأول الأحد، إنّ قطر مستعدة لتخصيص مبلغ 40 مليون شيكل شهريا لتزويد القطاع بالكهرباء.
وأوضحت أنّ «المبعوث القطري سيصل إلى غزة لمحاولة التقدم في مشروع مد القطاع بنحو 100 واط كهرباء إضافية ومن المتوقع أن يستمر لمدة 3 سنوات».
بدورها،ذكرت صحيفة «القدس»الفلسطينية أنّ تأخر وصول الوفد القطري إلى قطاع غزة ، سببه محادثات يجريها مع الجانب «الإسرائيلي».
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها: إنّ هذه المحادثات تنصب على مسألة إدخال الأموال إلى غزة وخط 161 الذي يربط القطاع بشبكة الكهرباء «الإسرائيلية».(وكالات)