قتل تسعة أشخاص في غارات جوية للطيران الروسي رداً على قصف متواصل للفصائل في إدلب، وسيرت القوات الأمريكية دورية في القامشلي، ودارت معارك بين القوات السورية الحكومية وفصائل موالية لأنقرة في اللاذقية، واغتيل قيادي في جبهة تحرير الشام (النصرة سابقاً) في إدلب، وأعلن المرصد السوري أن منفذ هجوم الباب في حلب هو داعشي انضم إلى الجيش الحر، ثم تخلى عنه، فيما أكدت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالوثائق أن دواعش يقاتلون في صفوف الفصائل الموالية لتركيا.

فقد نفذت الطائرات الحربية الروسية غارات جوية على قرية الملاجة بريف إدلب الجنوبي، وهو ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين، بينهم 3 نساء، فيما يرجح أن يرتفع عدد القتلى لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، إضافة إلى وجود عالقين ومفقودين تحت الأنقاض، تعمل فرق الإنقاذ على انتشالهم.

وارتفع إلى أربعة عدد القتلى الذين قضوا بضربات جوية روسية استهدفت تجمع خيم للنازحين بالقرب من الطريق الدولي شمال سراقب، وعلم المرصد السوري أن الضربات الروسية استهدفت أيضاً موقعاً لهيئة تحرير الشام من دون معلومات عن الخسائر البشرية.

كما استهدفت الطائرات الروسية بلدة كفرنبل ومنطقة جبل الأربعين جنوب إدلب، وهو ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص في كفرنبل، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على معرزيتا بريف إدلب الجنوبي.

وأكدت قناة «روسيا اليوم» أن مناطق وأحياء في مدينة حلب تتعرض لقصف متكرر تنفذه فصائلُ مسلحة بقذائف الهاون والصواريخ، فيما تتواصل استعدادات الجيش السوري وتعزيزاته على جبهات إدلب وريف اللاذقية.

وعلى صعيد متصل، تدور اشتباكات عنيفة على محاور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية، بين قوات الجيش السوري، وفصائل ومجموعات متطرفة، تترافق مع قصف بري متبادل بشكل مكثف، إضافة إلى قصف جوي، ومعلومات عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.

وعلم المرصد أن مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال قيادي في هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) أمام منزله بمدينة سلقين شمال غربي إدلب، فيما أكدت مصادر ل«المرصد» أن القيادي كان يشغل منصب قاضي التحقيق في سجن «عقربات» التابع للهيئة، وينحدر من مدينة الميادين بريف دير الزور.

وفي مدينة الباب، خرجت مظاهرة ضمت العشرات تطالب بإعدام منفذ التفجير الذي استهدف مدينة الباب، وراح ضحيته 19 شخصاً، إضافة إلى جرح عشرات آخرين. وكانت عناصر من فصائل موالية لتركيا ادعت عقب التفجير إلقاءها القبض على شاب مشتبه به في تنفيذه، بحسب ما أفادت مصادر متقاطعة ل«المرصد»،الذي أكد حصوله على معلومات تكشف هوية منفذ التفجير في الباب بشمال شرقي حلب، أمس السبت.

(وكالات)