عادي

متظاهرو الحراك الشعبي الجزائري يطالبون بحوار مشروط

دعوة لإقالة وزيرة الثقافة
05:06 صباحا
قراءة دقيقتين

جدد مئات الجزائريين، أمس الجمعة، العهد مع مظاهرات جديدة، للمطالبة بحوار مشروط، ورحيل كل رموز النظام.

ونزل مئات الأشخاص إلى وسط العاصمة الجزائرية في مشهد هو ال27 من نوعه، حاملين شعارات ترتكز أساساً على أنه «لا حوار، لا انتخابات، بإشراف رموز العصابة»، و«محور الحوار: ذهاب رموز العصابة، إرجاع السلطة للشعب». فضلاً عن «دولة مدنية لا عسكرية».

ورفع المتظاهرون شعارات أخرى مناوئة لأعضاء هيئة الوساطة والحوار الوطني التي أطلقت مشاورات مع مختلف فعاليات الطبقة السياسية والمجتمع المدني، بهدف الوصول إلى حلول لإخراج الجزائر من الأزمة التي تعيشها منذ 22 فبراير/‏شباط الماضي.

وكانت الحكومة الجزائرية أعلنت الخميس، أن الحوار يعتبر واجباً وطنياً لتجاوز الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة تهيئة الظروف الكفيلة بتنظيم انتخابات رئاسية.

وأعرب المتحدث باسم الحكومة عن تأييد السلطة لجميع المبادرات التي تصب في المسعى الرامي إلى تمكين البلاد من الوصول إلى بر الأمان وتهيئة الظروف الكفيلة بتنظيم انتخابات رئاسية يتم من خلالها اختيار رئيس بكامل السيادة تكون من صلاحياته تسيير البلاد في المرحلة القادمة.

على صعيد متصل، طالب آلاف المتظاهرين برحيل وزيرة الثقافة «مريم مرداسي» على خلفية مقتل خمسة شباب ليل الخميس، في حادثة التدافع التي وقعت قبيل بدء الحفل الغنائي للمغني الجزائري عبد الرؤوف دراجي المعروف ب«سولكينج» الليلة الماضية. وكان جهاز الدفاع المدني في الجزائر قد أعلن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين، خلال الحادثة التي وقعت قبل انطلاق الحفل في ملعب 20 أغسطس بوسط العاصمة الجزائرية.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"