عدن «الخليج»- وكالات:
قتل 36 عنصراً حوثيا، أمس، في كمين للجيش اليمني بمديرية نهم شرقي صنعاء، وسط تصاعد المعارك للأسبوع الثاني على التوالي، في حين قتل وجرح 68 حوثياً في الساحل الغربي. وقال الجيش اليمني، في بيان، إنه تمكن من استدراج مجموعة من عناصر ميليشيات الحوثي إلى كمين محكم بالقرب من جبال صلب بمديرية نهم. وأسفر الكمين عن مقتل 36 عنصراً حوثياً، وجرح آخرين، فضلاً عن تدمير عدد من الآليات والمعدات القتالية كانت بحوزة الميليشيات، وفقاً للبيان، كما استهدفت مدفعية الجيش اليمني تعزيزات وآليات وعربة مدرعة تابعة للميليشيات الحوثية في منطقة «نجد العتق»، وتمكنت من تدميرها بالكامل. وساندت مقاتلات التحالف المعارك على الأرض بثلاث غارات، استهدفت تعزيزات للميليشيات غربي «وادي نملة» جنوبي مديرية نهم، ما أسفر عن تدمير عربة مدرعة، ودوريتين عسكريتين.
وطالب مسؤول عسكري يمني، الصليب الأحمر الدولي بانتشال جثث ميليشيات الحوثي، في جبهات نهم (شرق صنعاء)، والجوف، مؤكداً أن موازين المعركة في الميدان قد تغيرت، ما ينبئ ب«أخبار سارة قريباً». وأفاد قائد عمليات المنطقة العسكرية السادسة في الجيش اليمني، العميد الركن علي محسن الهدى، أن قوات الجيش الوطني مسندة بمقاتلات تحالف دعم الشرعية، «تحقق انتصارات متتالية، والميليشيات تتلقى ضربات موجعة، وجثث عناصرها مرصوفة في الشعاب والجبال». وقال العميد الهدى: «نحن اليوم.. نتحدى الحوثي وميليشياته. وموازين المعركة في الميدان قد تغيرت، وستسمعون في القريب ما يسركم»، مطالباً الصليب الأحمر بانتشال جثث الميليشيات.
وفي محافظة الجوف، تكبدت ميليشيات الحوثي، خسائر بشرية ومادية كبيرة بنيران الجيش اليمني وغارات مركزة لطيران التحالف في جبهات الغيل وحام. وأسفرت الغارات عن مقتل وإصابة عدد من العناصر الحوثية، إلى جانب تدمير آليات ومعدات قتالية. وكثفت ميليشيات الحوثي خلال الأيام الماضية من عملياتها العدائية شرقي صنعاء والجوف ومأرب، في تصعيد قالت الأمم المتحدة إنه يقوض عملية السلام.
في الأثناء، كبدت القوات المشتركة، ميليشيات الحوثي عشرات القتلى والجرحى، كما أسرت القوات قيادياً حوثياً بارزاً في مديرية التحيتا في محافظة الحديدة، من دون الكشف عن هويته، خلال تصدي وكسر القوات المشتركة سلسلة هجمات مسلحة حوثية بعدد من جبهات القتال في الحديدة والساحل الغربي. وأفاد المركز الإعلامي لألوية العمالقة في جبهات الساحل الغربي، بوصول 13 جثة، و55 جريحاً حوثياً إلى مستشفيات الحديدة، ضمن الخسائر الحوثية التي تكبدتها أثناء تنفيذ ميليشياتها محاولات تسلل انتحارية في جبهات الجاح والتحيتا والجبلية والفازة والدريهمي، جنوبي الحديدة.
وعلى صعيد متصل، تقدمت القوات المشتركة ميدانياً إلى موقعي الفقاسة وجبل الرويقن في جبهة البرح، غربي محافظة تعز، عقب خوض القوات معارك مسلحة عنيفة ضد الميليشيات الحوثية، سقط خلالها عشرات القتلى، والجرحى في صفوف الحوثيين.
وأحبطت القوات المشتركة في محافظة الضالع، جنوبي اليمن، محاولات الميليشيات لاستعادة سيطرتها على معسكر الجب الاستراتيجي في قعطبة ومدينة الفاخر الذي بات في قبضة القوات المشتركة. ويتزامن ذلك مع تنفيذ القوات المشتركة عمليات نوعية بعمق مناطق واقعة تحت سيطرة الحوثيين، لتصبح القوات قاب قوسين من بسط سيطرتها الكاملة على جبال العود، ومديرية الحشا، وغيرها من الأهداف الاستراتيجية المشتركة لمعركة «صمود الجبال» التي أطلقتها القوات في شهر يونيو/ حزيران الماضي.