كرم الدكتور عارف الشيخ رئيس مجلس أمناء المدارس الأهلية الخيرية، الجهات الداعمة التي لعبت دوراً كبيراً في ترسيخ العمل الخيري في مجال التعليم، حيث عبر عن سعادته بالاحتفاء بأهل الخيرية في عام الخير الذين دعموا مسيرة التعلم بالمدارس، وشكر الوالد جمعة الماجد رجل العطاء الذي يستثمر ماله في التعليم، وشكر أهل الخير الداعمين لمسيرة التعليم والمدارس الأهلية الخيرية إدارة ومعلمين على جهودهم في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية.
جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته الإدارة العامة للمدارس لتكريم أكثر من 29 جهة داعمة لمسيرة تطوير التعليم فيها، ومن الملاحظ أنها إسهامات جليلة انعكست إيجابياً على التوسعات التي شهدتها المدارس في دبي والشارقة وعجمان، فضلاً عن تطوير البنية التحتية والمختبرات، وارتفاع معدلات جودة المخرجات وتحقيق الاستدامة المعرفية، في مختلف المراحل التعليمية.
حضر الحفل الذي أقيم في فندق جود بالاس الدكتور عارف الشيخ رئيس مجلس الأمناء، والدكتور يوسف شراب عضو المجلس، والأستاذ عبد الغفور الخاجة أمين عام سر المجلس، والدكتور كمال فرحات المدير العام للمدارس، والمديرون والمديرات للمدارس الأهلية الخيرية في دبي والشارقة وعجمان، والموجهون التربويون للمدارس، وممثلو الجهات الداعمة، وعدد من الشخصيات العامة والتربويين وممثلي وسائل الإعلام.
من جانبه كشف الدكتور كمال فرحات المدير العام للمدارس الأهلية الخيرية، عن أن 58% من طلبة «الأهلية الخيرية»، حصلوا على معدلات تصل إلى 90% فأكثر في اختبارات الثانوية العامة الأخيرة العام الجاري، فضلاً عن حصول إحدى الطالبات على مركز متقدم ضمن قوائم العشرة الأوائل هذا العام، في وقت بلغ إجمالي الخريجين في المدارس الأهلية منذ تأسيسها 11 ألفاً و700 طالب وطالبة، منهم 888 هذا العام فقط، مؤكداً أن رؤية المدرسة تركز على إعداد جيل لديه انتماء للوطن، قادر على استخدام تقنيات العصر لتحقيق مراكز متقدمة.
وقال خلال كلمته أمام الحفل، إن العلم رسالة عظيمة، تستحق تضافر الجهود كافة، لتحقيق النهضة المعرفية وتطوير مساراتها، وبناء أجيال متسلحة بالعلم ومحصنة بالمعرفة، نستطيع أن نعول عليها في بناء المستقبل لاسيما أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تدعم بلا حدود مسيرة النهضة التعليمية في الدولة، ووضعت مسارات تطويرها على رأس أولوياتها.
مساهمات أهل الخير
ورصد فرحات عدداً من إنجازات المدارس الأهلية الخيرية التي تحققت بفضل مساهمات أهل الخير ودعم الجهات المختلفة في الدولة، حيث تم التوسع في الامتداد الجغرافي للمدارس ليشمل 3 إمارات تضم «دبي والشارقة وعجمان»، تقدم تعليماً متميزاً لأكثر من (10732) طالباً وطالبة، وتطوير البنية التحتية، وتجهيز مختبرات الحاسوب والعلوم، وبعض الفصول الذكية المزودة بأحدث وسائل التكنولوجيا، فضلاً عن تجهيز غرف لصعوبات التعلم، وتطوير العيادات الطبية، وإنشاء أركان القراءة الحرة. استجابة لنداء تحدي القراءة تحت عنوان الأهلية الخيرية تقرأ في حب وأكد أن الجهات الداعمة، لعبت دوراً كبيراً في ترسيخ العمل الخيري في مجال التعليم هذا العام، إذ أسهمت في سداد الرسوم الدراسية، للعديد من أسر الطلبة المتعففين، تزامناً مع عام الخير الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، فضلاً عن إعداد دورات تدريبية وتقوية للطلبة، وإعداد دورات متخصصة للتعامل مع «أصحاب الهمم» من الطلبة، وتحديث الأثاث المدرسي، وتجميل البيئة المدرسية، وصيانة المرافق الصحية للمدرسة. وإنشاء حديقة ألعاب للطلبة في مختلف المدارس، ومواقف سيارات لموظفي المدارس، ومظلات لساحات بعض المدارس.