يعدّ لفظ الاستلاب أحد أكثر المفاهيم استعمالًا وتداولًا في الخطاب الفلسفي المعاصر، ومقابل الكلمة في الإنجليزية هو «Alienation»، الذي يرجع إلى اللفظ اللاتيني «Alienatio».
وقد استخدم مصطلح الاستلاب بمعنى اغتراب الإنسان عن ذاته، من خلال ضياعه في واقع غريب عنه، أو من خلال شعوره بالانفصام عن فاعليته، أو عن منتوج عمله الذي سلب منه.
يقدم الفيلسوف الفرنسي بول ريكور، ملحوظة مضمونها أن لفظ الاستلاب كان محدد الدلالة قبل جان جاك روسو، حيث كان المجال التداولي للمفهوم يكاد ينحصر في المجال القانوني، لكن ابتداء من نظرية «العقد الاجتماعي» لروسو، تم تحويل اللفظ إلى حقل التداول السياسي.
برز معنى الاستلاب لدى هوبز، عند حديثه عن لحظة الانتقال من حالة الطبيعة إلى حالة الثقافة (المدنية)، بوصفها نقلة من العيش وفق قانون الغاب والحرب واللاأمان، إلى العيش تحت سلطة سياسية تضمن الأمن.
وقدم كارل ماركس طرحاً مغايراً فتح أمام اللفظ مجالًا للتداول بشكل أوسع، داخل النقاش الفكري الذي شهده القرن العشرون، حيث رأى أربعة أشكال من الاغتراب يتعرض لها العامل، هي: الاغتراب عن منتجات العمل، التي لا تعود ملكيتها للعامل بل للرأسمالي، حيث توضع حياة العمال بالكامل في صناعة أشياء لا يملكونها، وبداخل نظام لا يملكون السيطرة عليه، فيصبح جهدهم ذاته سلعة تؤخذ منهم وتباع، مثلها مثل الأشياء التي ينتجونها، والاغتراب داخل عملية الإنتاج نفسها، حيث يدخل العامل في مهنته داخل قيود العمالة بالأجر، وليس لإشباع رغبة حرة؛ بل لإشباع رغبات مستقلة عن العمل نفسه، ونتيجة لذلك لا يصبح العمل عملية مشبعة للذات، ولكن يتحول إلى شر لابد منه.
الاغتراب عن الوجود البشري؛ لأن الطبيعة الأساسية للبشرية تكمن في القدرة على تشكيل وإعادة تشكيل العالم من حولنا، وفقاً لاحتياجاتنا وقدراتنا الإبداعية، ولكننا محرومون من ذلك بسبب الطبيعة اللاإنسانية للرأسمالية.
اغتراب «الإنسان عن الإنسان»، نتيجة لتعميم الطبيعة اللاإنسانية للرأسمالية في المجتمع، واستخدام جهد العمال كسلعة، بدلاً من أن يكون نشاطاً اجتماعياً واقتصادياً بنّاء يستخدم لتحسين المجتمع.
وقد استخدم مصطلح الاستلاب بمعنى اغتراب الإنسان عن ذاته، من خلال ضياعه في واقع غريب عنه، أو من خلال شعوره بالانفصام عن فاعليته، أو عن منتوج عمله الذي سلب منه.
يقدم الفيلسوف الفرنسي بول ريكور، ملحوظة مضمونها أن لفظ الاستلاب كان محدد الدلالة قبل جان جاك روسو، حيث كان المجال التداولي للمفهوم يكاد ينحصر في المجال القانوني، لكن ابتداء من نظرية «العقد الاجتماعي» لروسو، تم تحويل اللفظ إلى حقل التداول السياسي.
برز معنى الاستلاب لدى هوبز، عند حديثه عن لحظة الانتقال من حالة الطبيعة إلى حالة الثقافة (المدنية)، بوصفها نقلة من العيش وفق قانون الغاب والحرب واللاأمان، إلى العيش تحت سلطة سياسية تضمن الأمن.
وقدم كارل ماركس طرحاً مغايراً فتح أمام اللفظ مجالًا للتداول بشكل أوسع، داخل النقاش الفكري الذي شهده القرن العشرون، حيث رأى أربعة أشكال من الاغتراب يتعرض لها العامل، هي: الاغتراب عن منتجات العمل، التي لا تعود ملكيتها للعامل بل للرأسمالي، حيث توضع حياة العمال بالكامل في صناعة أشياء لا يملكونها، وبداخل نظام لا يملكون السيطرة عليه، فيصبح جهدهم ذاته سلعة تؤخذ منهم وتباع، مثلها مثل الأشياء التي ينتجونها، والاغتراب داخل عملية الإنتاج نفسها، حيث يدخل العامل في مهنته داخل قيود العمالة بالأجر، وليس لإشباع رغبة حرة؛ بل لإشباع رغبات مستقلة عن العمل نفسه، ونتيجة لذلك لا يصبح العمل عملية مشبعة للذات، ولكن يتحول إلى شر لابد منه.
الاغتراب عن الوجود البشري؛ لأن الطبيعة الأساسية للبشرية تكمن في القدرة على تشكيل وإعادة تشكيل العالم من حولنا، وفقاً لاحتياجاتنا وقدراتنا الإبداعية، ولكننا محرومون من ذلك بسبب الطبيعة اللاإنسانية للرأسمالية.
اغتراب «الإنسان عن الإنسان»، نتيجة لتعميم الطبيعة اللاإنسانية للرأسمالية في المجتمع، واستخدام جهد العمال كسلعة، بدلاً من أن يكون نشاطاً اجتماعياً واقتصادياً بنّاء يستخدم لتحسين المجتمع.