يشير مصطلح البيداغوجيا بصفة عامة إلى أساليب التدريس. وقد نشأ عن المدارس الفلسفية ومدارس علوم النفس المختلفة تمظهرات ومقاربات مختلفة للبيداغوجيا وطرق مختلفة لتحقيقها. والبيداغوجيا مصطلح تربوي أصله يوناني ويعني لغوياً العبد الذي كان يرافق الأطفال إلى المدرسة، فهو مكون من كلمتين «PED» وتعني الطفل، و«AGOGIE» وتعني القيادة والتوجيه.
كان المربي في عهد الإغريق هو الشخص الذي يرافق الطفل في طريقه إلى المعلمين، فلم يكن البيداغوجي معلماً إنما كان مربياً، فهو الذي يسهر على رعاية الطفل والأخذ بيده وهو الذي يختار له المعلم ونوع التعليم الذي يراه ملائماً حسب تصوره.
كان البيداغوجي في الأصل مربياً وقد ارتبطت التربية بتهذيب الخلق بالمعنى الواسع، أما التعليم فقد ارتبط بالتحصيل المعرفي بالمعنى الضيق.
وبمرور الوقت تحوّل البيداغوجي لأسباب عدة من المربي بالمفهوم الواسع إلى المعلم ناقل المعرفة دون التساؤل عن نمط الفرد الذي يسعى إلى تكوينه، وبذلك تحوّلت البيداغوجيا من معناها الأصلي المرتبط بإشباع القيم التربوية إلى منهجية في تقديم المعرفة، وارتبط ذلك بما يعرف بفن التدريس وانصب الاهتمام على اقتراح الطرائق المختلفة للتعليم وظهرت بيداغوجيات كثيرة عرفت بأسماء أصحابها. وقد وضعت عدة نظريات حديثة لمفهوم البيداغوجيا، منها اعتبار إميل دوركايم البيداغوجيا، نظرية تطبيقية للتربية تستمد مفاهيمها من علم النفس وعلم الاجتماع. أما بالنسبة لروني أوبير، فهي ليست علماً ولا تقنية ولا فلسفة ولا فناً، بل هي هذا كله منظم وفق ترتيبات منطقية.

مارك توين

«من المهد إلى اللحد لا يقوم الإنسان بأي عمل إلا ويكون الدافع إليه أولاً وقبل كل شيء، هو أن يضمن لذاته راحة البال، واطمئنان النفس».

ناجي العلي

«إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني، والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً، ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً..
حالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة، بل هي أنبل من الفرح..
فالإنسان يستطيع افتعال الفرح أما الحزن فلا».

هرمان هسه

«سيأتي يوم لن يبقى فيه شيء من كل تلك الأشياء التي شوهت حياتي وملأتها بالحزن، واترعتني بالكرب مراراً.
سيأتي يوم، بعد أن يصل الإنهاك حده، يعم فيه السلام، وتجمعني الأرض الرؤوم بموطني.
لن تكون تلك خاتمة الأشياء، بل طريقة للولادة المتجددة، للاغتسال والهجوع حيث القديم والذاوي يغرقان، وحيث الفتيّ والجديد يشرعان بالتنفس».