بدأ الإسلام ينتشر في ألبانيا في القرن الخامس عشر، وكان الألبان هم الأمة الوحيدة التي اعتنقت الإسلام بأغلبيتها في البلقان، وقد كان من الطبيعي أن يؤدي هذا إلى انفصال الألبانيين عن الغرب الأوروبي وارتباطهم بالشرق العربي الإسلامي، فمع انتشار الإسلام في صفوف الألبان انتشرت اللغة العربية أيضاً إلى حد أن هذه اللغة أصبحت لغة التعليم في المدارس والكتاتيب وغير ذلك من المؤسسات التعليمية.
يؤكد د. بكر إسماعيل الكوسوفي في كتابه «اللغة العربية وأثرها في اللغة الألبانية» أن المفردات العربية قد انتقلت أولاً عبر الأتراك منذ بداية احتكاكهم بالألبان، ولكن فيما بعد أصبح للألبان علاقتهم المباشرة باللغة العربية، واستمرت هذه العلاقة عدة قرون فساعدت بدورها على زيادة المفردات العربية في اللغة الألبانية، وأخذت اللغة العربية تنتشر تدريجياً بواسطة العلماء والمدرسين والكتاتيب والمدارس، وهذا كله يعني أن اللغة العربية قد أثرت بصورة مباشرة في الألبانية، والكتاب يكشف عن زوايا هذا الموضوع.
ويعد هذا الكتاب دراسة معمقة في موضوع هو من أهم وأدق الموضوعات اللغوية، فقد تناول المؤلف بالدراسة التأثير والتأثر بين اللغات والأمم، خاصة في تلك المنطقة المهمة.
يؤكد د. بكر إسماعيل الكوسوفي في كتابه «اللغة العربية وأثرها في اللغة الألبانية» أن المفردات العربية قد انتقلت أولاً عبر الأتراك منذ بداية احتكاكهم بالألبان، ولكن فيما بعد أصبح للألبان علاقتهم المباشرة باللغة العربية، واستمرت هذه العلاقة عدة قرون فساعدت بدورها على زيادة المفردات العربية في اللغة الألبانية، وأخذت اللغة العربية تنتشر تدريجياً بواسطة العلماء والمدرسين والكتاتيب والمدارس، وهذا كله يعني أن اللغة العربية قد أثرت بصورة مباشرة في الألبانية، والكتاب يكشف عن زوايا هذا الموضوع.
ويعد هذا الكتاب دراسة معمقة في موضوع هو من أهم وأدق الموضوعات اللغوية، فقد تناول المؤلف بالدراسة التأثير والتأثر بين اللغات والأمم، خاصة في تلك المنطقة المهمة.