قولوا لهم: هذا اليقين اسمه الإمارات
عاملنا أهلُ الإمارات كأهلِها، وما كان لنا إلا أن نكون أهلاً لهذا الخلق، وأهلاً لهذا الكرم، وفاءً يليق بوفائهم، وموقفاً يليق بوطنٍ لم يعاملنا كغرباء، بل كجزءٍ من خيره واتساعه الإنساني، ليست هذه جملاً تُقال على سبيل الامتنان العابر، بل هي مفتاح لفهم وطنٍ استثنائي في معدنه...









