أجمعت فعاليات من كافة إمارات الدولة على أن يوم زايد للعمل الإنساني فرصة مهمة لتذكر المنح الخيرية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

سمعة إنسانية

أكد أبوبكر صديق الخوري، رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي، أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة تحفز على إطلاق مئات المبادرات الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها في سبيل منح الإمارات السمعة الإنسانية التي يشهد لها العالم اليوم.
وقال إن هذه المبادرات الإنسانية هي امتداد للثقافة التي وضعها والدنا زايد الخير «طيب الله ثراه» منذ تأسيس دولة الإمارات، نحو تعزيز مكانة الدولة عالميا، حيث باتت الإمارات اليوم سباقة في مجال العمل الإنساني ورائدة لأسمى نماذج البذل.

فخر واعتزاز

عبّر العميد منصور أحمد الظاهري، المدير العام للهوية بالإنابة، في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، عن أسمى آيات الفخر والاعتزاز بسيرة المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه.
وقال: إن الوالد زايد، كان صاحب مدرسة إنسانية فريدة تقوم في الداخل على أنّ الإنسان هو محور التنمية والبناء وأساس الحضارة والتقدّم، ولذلك أولى، رحمه الله، جلّ الاهتمام لتوفير أرقى مستويات الحياة للمواطن، وفي الخارج على السعي بكل جهد ممكن لتحسين نوعية الحياة لأبناء الإنسانية، وتقديم الدعم لكل المبادرات الساعية لتحقيق هذا الغرض.

قيم العطاء

أكد المفوض علي بن صبيح الكعبي، رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نجح في بناء دولة الإمارات على أسس حضارية تعلي قيم العطاء والتنمية والتسامح والإنتاج، والعمل والمبادئ والقيم التراثية والإنسانية.
وقال إن الشيخ زايد سبق عصره بفكره المستنير ورؤية المعتدلة للدين والحياة، ونظرته المستقبلية التي ساهمت في بناء دولة الاتحاد على قيم الحق والعدل والتوازن بين الجنسين، مؤكداً أن العالم حالياً أحوج ما يكون لتلمس خطاه والسير على نهجه القويم، في ظل الاضطرابات التي تسود المنطقة والعالم في الأفكار والسلوكيات.

غرس الآباء الأولين

أكد عبدالرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، أن الخير الذي غرسه فينا والدانا القائد والمؤسس أصبح أفعالاً تلمس على أرض الواقع، فأبناء زايد لا يقدمون الخير في يوم زايد للعمل الإنساني، بل هم مستعدون للبذل والعطاء في كل لحظة.
وقال، «نحن نفخر أننا أبناء هذا الوطن، وأننا غرس الآباء الأولين الذين علّمونا أن السعادة لا تجنى إلا بإسعاد الغير، وأن الخير لن يطالنا إلا إذا قدمناه لمن يستحق».

العطاء ثقافة راسخة

أكد علي الجاسم، الرئيس التنفيذي لشركة «الاتحاد لخدمات الطاقة»، أن احتفاء الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني، يأتي عرفاناً لقائد جعل العطاء ثقافة راسخة ودعامة أساسية من دعائم النهضة الشاملة.
وقال، إن الإنجازات الخيرية والإنسانية والتنموية لدولتنا، تقف اليوم شاهدة على الرؤية الثاقبة للوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي قال: «إن الإسهام في العمل الخيري والإنساني في الدولة مسؤولية الجميع كل حسب استطاعته».

سيرة زايد الخير

أكد راشد عبد الرحمن بن جبران السويدي مدير عام الموارد البشرية المركزية بعجمان أن «يوم زايد للعمل الإنساني» يمثل محطة وطنية مهمة نستذكر فيها مسيرة العمل الإنساني والخيري وسيرة زايد الخير في ظل الإنجازات، التي حققتها دولة الإمارات وتسليط الضوء على هذه الأعمال والقيم، ونشر الوعي بأهمية تقديم العون والمساعدة للآخرين والمحتاجين.
وأضاف أن مبادرات زايد الإنسانية لم تقتصر على شعبه فقط، إنما شملت جميع الشعوب، وساهمت إيجاباً في التأثير على حياة الناس في مختلف أنحاء العالم، فقد كان حريصاً على تأصيل وتعزيز قيم العمل الإنساني، ونشر التسامح والتآخي بين شعوب العالم.