أكد مسؤلو الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، يعتبر أيقونة العمل الإنساني على الصعيدين العربي والعالمي، ومصدر إلهام وعطاء إنساني للبشرية كافة.
قيم العطاء
أكد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن «يوم زايد للعمل الإنساني» تأصيل لقيم العطاء والتسامح التي غرسها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وعززت مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها رائدة العمل الإنساني، إقليمياً وعالمياً، لا سيما وأنها تتزامن هذا العام مع مبادرة «عام التسامح».
سقف جديد
أكد الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي، أن العطاء هو الأساس الذي قامت عليه مسيرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو خير ما نُخلد به ذكرى القائد المؤسس. وأضاف: «رسخ الشيخ زايد علامة فارقة في العمل الإنساني، حيث استطاع أن يضع سقفاً جديداً لإمكانات العمل الإنساني، والفرق الذي يمكن له تحقيقه في حياة الكثير من الناس حول العالم».
نهج إنساني
أكد اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، أسس دولة الإمارات، على نهج إنساني وحضاري، عنوانه العطاء والريادة والتسامح وحب الوطن والوحدة والاتحاد، كما حرص على الاستثمار بالموارد البشرية المواطنة، وهو ما جعل دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة بتحقيقها الريادة في مختلف المجالات.
محطة مهمة
قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «بات «يوم زايد للعمل الإنساني» محطة سنوية مهمة في دولة الإمارات، تنطلق منها المبادرات الخيرية والإنسانية، التي يستفيد منها الملايين في العالم، سيراً على نهج المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي أرسى قواعد العمل الإنساني، وامتدت أياديه البيضاء بالخير والعطاء لكل محتاج في العالم.
أعمال جليلة
قال المستشار يوسف سعيد العبري، وكيل دائرة القضاء في أبوظبي: مع الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني نستذكر الأعمال الجليلة للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، وما أولاه للقضاء في إمارة أبوظبي من اهتمام كبير منذ البدايات، فوضع الأساس لبناء نظام قضائي متطور عصري مستقل وناجز من خلال تنويع محاكمه وتوسيع اختصاصاتها لتقديم خدمات متطورة.
أكد فلاح محمد الأحبابي رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات؛ أن إحياء «يوم زايد للعمل الإنساني» يشكل فرصة لتجديد وصل الحاضر بالماضي، والعمل وفقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة التي وجهت بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لجعل عام 2019 «عاماً للتسامح»، الذي يشكل بمعانيه السامية معاني العطاء والبذل الذي تسعى الإمارات إلى تعميقها؛ من خلال العمل الخيري والإنساني الذي رسخه الوالد المؤسس.
منجزات عدة
أكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه سطر منجزات عديدة ومآثر كثيرة تحتفي بها الإنسانية إلى يومنا هذا ويتغنى بها العالم أجمع.
وقال إن هذا اليوم يمثل ذكرى عزيزة علينا جميعاً فقد عرف عن الوالد زايد رحمه الله شخصيته الاستثنائية التي نالت حب واحترام قيادات وشعوب العالم، فسجل التاريخ له العديد من المواقف والوقفات والأعمال والإسهامات المختلفة التي جعلت من اسم «زايد» يصدح في مختلف دول العالم.
مصدر إلهام
قال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي ل«إمباور» في هذا الوقت من كل عام تحتفي الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني، والذي يوافق ال19 من شهر رمضان في كل عام، في تجسيد عملي لمبادئ العطاء الإنساني للبشرية جمعاء، والتي أرساها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أيقونة العمل الإنساني على الصعيدين العربي والعالمي، ومصدر إلهام وعطاء إنساني للبشرية كافة.
إرث حضاري
أكد الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي على أن «يوم زايد» للعمل الإنساني مناسبة نجدد فيها تسليط الضوء على الإرث الحضاري للمغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي امتدت أياديه البيضاء وعطاؤه الإنساني إلى مختلف ربوع العالم شرقاً وغرباً، وشمالاً وجنوباً، ففي كل مكان كانت هناك ولا تزال بصمة «زايد الخير».
أكدت شهد مهند معدة برامج بهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صانع الإنسانية، معتبرة أن التاسع عشر من رمضان من كل عام، يوم يخلد بصماتٍ إنسانية باقية الأثر، في المبادرات الخيرية والإنسانية التي صنعتها اليد الحانية السخية، يوم زايد للعمل الإنساني، هكذا تثمن دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازات رمز العمل الإنساني المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ذكرى رحيل باني الدار ومؤسس الاتحاد.
عظمة الإنجازات
قال سعود سالم المزروعي مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي: إن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة تعكس عظمة إنجازات القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ترك لنا نهجاً مستمراً في العطاء والبذل والمحبة والسعي لخير الإنسانية ورخائها.
أكد عبدالله مطر المناعي رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة الإمارات للمزادات، أن عمل الخير في دولة الإمارات ارتبط باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن احتفالنا بيوم زايد للعمل الإنساني هو مناسبة لتجديد العهد أمام قيادتنا بأننا ملتزمون بالسير على خطى الوالد المؤسس الذي كرس حياته لعمل الخير من خلال المساهمة في تطوير عالم أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً ليس في الإمارات وحسب بل لكل شعوب العالم.
مصدر إلهام متجدد
أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أن المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سيظل أيقونة العمل الإنساني والخيري على الصعيدين العربي والعالمي، فهو رمز العطاء، ومصدر إلهام متجدد، ومد يد العون إلى كل محتاج في كل ركن من أركان العالم، من دون تفرقة بين لون وجنس ودين وعرق.
مواصلة المسيرة
اعتبر أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة لتجديد العهد مع نهج زايد العطاء ومواصلة مسيرته التي كانت دائماً عوناً للمحتاجين عبر مبادرات وفعاليات متنوعة، تستلهم من زايد روح العطاء وتتنوع في مجالاتها لتغطي الاحتياجات والمتطلبات الحالية لأفراد المجتمع وللشعوب الأخرى.
وقال جلفار إن يوم زايد للعمل الإنساني بات حدثاً وطنياً سنوياً لتذكير الأجيال الشابة بالمفاهيم والمبادئ النبيلة التي رسخها مؤسسو الدولة.
قيم العطاء
قال سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة: إن «يوم زايد للعمل الإنساني» يعد يوماً متميزاً في الوجدان الإماراتي للاحتفال بأحد أهم القِيم الإنسانية التي أسس لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» قيم العطاء والتسامح والمحبة التي تعد أحد أهم المحطات المضيئة في حاضر ومستقبل دولة الإمارات.
مناسبة عزيزة
أكدت إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة أن التاسع عشر من رمضان مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، للاحتفال بيوم زايد للعمل الإنساني تزامناً مع رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومحطة مهمة للتعريف بسيرة باني نهضة الإمارات، وصاحب القيم الإنسانية النبيلة التي غرسها في المجتمع الإماراتي.
مسيرة خير
قال محمد أحمد أمين مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: إن يوم زايد للعمل الإنساني هو مناسبة للاستزادة من مسيرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، المملوءة بالخير والعطاء والتسامح، والوقوف على تلك المرحلة التي أرسى دعائمها زايد الخير مؤسس النهضة الحديثة في إمارات العطاء.
قال سعيد البحري سالم العامري مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية : نستذكر مآثر القائد المؤسس، في العمل الإنساني والخيري، ونتأمل في ذكرى وفاته الإرث العظيم الذي خلفه كرمز للعطاء، وقيم التسامح والتكاتف ومساندة الفقراء والمحتاجين في كل أنحاء العام.
العطاء الإنساني
قال خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران ودبي الجنوب، إن «يوم زايد للعمل الإنساني» يعكس قيم التسامح والعطاء الإنساني، التي رسخها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء دولة الإمارات، كما أنه مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا؛ باعتبارها امتداداً للنهج، الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها.
نبراس للأجيال
أكد الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أنه على الرغم من مرور الأعوام على رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سطان آل نهيان طيب الله ثراه إلا أن حضوره في وجدان شعبه وفكره مازال يزداد رسوخا وتألقا. ونبراسا يضيء لنا الطريق وسيبقي كذلك للأجيال القادمة
حضارات الأمم
قال خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة: تحتفي دولة الإمارات ب«يوم زايد للعمل الإنساني»، الذي يحل مع ذكرى رحيل باني الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي يأتي تزامناً مع «عام التسامح»، الذي أعلنته قيادة الدولة في بداية 2019، والذي يعدّ امتداداً لنهج وفكر زايد؛ حيث يعد الإنسان محور الاهتمام الأول؛ حيث إن بناءه يعد ضرورة وطنية وقومية؛ لأنه لبنة قيام المجتمعات،.
مكانة خاصة
قال أحمد سعيد بن مسحار المهيري أمين عام اللجنة العليا للتشريعات: تحتفي دولة الإمارات ب«يوم زايد للعمل الإنساني»، بما يحمله من مكانة خاصة، باعتباره مناسبة وطنية نستذكر خلالها مناقب ومآثر قائدٍ فذ جعل التآخي والتسامح والتكافل والتراحم الإنساني دعائم متينة يقوم عليها الاتحاد.
قال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «إن ذكرى الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تمثل تخليداً لأسمى قيم العمل الإنساني، الذي لا يزال شاهداً على عطائه في العديد من دول العالم».
أكد عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أن «يوم زايد للعمل الإنساني» يعد علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، ومناسبة لاستذكار ما حققه المغفور له، طيب الله ثراه، من إنجازات على صعيد العمل الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها الدولة لمختلف شعوب العالم.
«الاتحاد» يؤكد أنه وضع الثقافة في واجهة الاهتمامات
حبيب الصايغ: كتَّاب الإمارات يتمسكون بقيم زايد
أكد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن النهضة الثقافية التي تعيشها الإمارات، جزء أصيل وعزيز من النهضة الشاملة والمتوازنة التي أسسها وبناها القائد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وهو الذي وضع الثقافة والتراث والتاريخ والشعر في واجهة الاهتمامات رسمياً وشعبياً، وأطلق المؤسسات الراعية والداعمة والمعنية، وسن التشريعات المنظمة والممهدة.
وقال الشاعر والكاتب حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، في بيان أصدره الاتحاد، أمس، إن احتفال الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني، يمثل انسجاماً حقيقياً لبلادنا مع روحها وتاريخها المشرق، ففي هذا اليوم نستحضر سيرة القائد المؤسس ومسيرته، ونعيش هذا العام ذكراه الخامسة عشرة، مستذكرين منجزه المهم داخل الإمارات وخارجها، ومتمسكين بنهجه القويم.
وقال إن دولة الإمارات، وهي تستذكر ذلك، تعتز بتواصل التنمية والتقدم في مرحلة التمكين التي يقودها صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بكل نجاح واقتدار. وأضاف: إن كتاب وأدباء الإمارات ومثقفيها، وهم يعيشون معاني هذا اليوم، يجددون عهد الانتماء والوفاء لوطنهم الغالي وقيادتهم الحكيمة، ويعلنون إصرارهم على التمسك بقيم زايد ومثله ووصاياه، نحو الاستمرار في تحقيق حلمه، وحلم دولة الإمارات كما أراد الراحل الكبير، وكما تعاهد الآباء المؤسسون وهم يرفعون علمها عالياً في يوم الثاني من ديسمبر 1971.
وأكد الصايغ أهمية معرفة الأجيال الطالعة بما قدم الشيخ زايد وأنجز، مشيراً إلى أن هذا الجهد بعض المأمول من اتحاد كتاب الإمارات وأعضائه على الدوام، حيث هو مسؤولية وطنية مشتركة بين جميع المؤسسات المعنية.
واختتم البيان بالقول: رحم الله القائد الملهم الرمز الشيخ زايد، رجل العطاءات الوطنية والقومية والعمل الإنساني، وأطال في عمر صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وهو يرفل في أثواب الصحة والعافية، وأدام على بلادنا، نعم الرفاه والعدل والأمن والاستقرار.