دشنت مبادرة زايد العطاء، مستشفى زايد الافتراضي الميداني الذكي في عجمان، الأول من نوعه في العالم، وهو مشروع مبتكر يدمج بين الطب الميداني وتكنولوجيا الطب الافتراضي والتطوع التخصصي الإنساني، ويقدم خدمات تشخيصية وعلاجية للمرضى المصابين بفيروس «كورونا» من مختلف الجنسيات، بإشراف أطباء الإمارات، وبالشراكة مع نخبة من كبار الأطباء المحليين والعالميين.
كما يقدم مستشفى زايد الافتراضي الميداني الذكي في عجمان، حلولاً واقعية وخدمات تخصصية لمرضى «كورونا» المنومين بالمستشفى الميداني أو المحجوزين بمراكز الحجز أو العزل الطبي، من خلال تطبيقات ذكية متقدمة للتغلب على مخاطر العدوى، وحلول رقمية تعمل على توفير الرعاية المتخصصة والمشورة الطبية في أي وقت بتفعيل خدمات المراقبة الصحية، والتي تعد ركيزة أساسية لدعم الممارسات الوقائية للحد من انتشار المرض.
وأكد الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس إمارات العطاء، رئيس أطباء الإمارات، أن نظام الطب الافتراضي الذكي، يأتي ضمن حزمة المشاريع الابتكارية التي يعمل عليها أطباء الإمارات، في إطار التحول النوعي إلى تقنيات الصحة الرقمية، من خلال تطبيق فكرة المستشفى الافتراضي الميداني، وتعزيز آليات دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الطبية؛ لتقديم حلول استباقية تعزز الخدمات الصحية، تنفيذاً لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات بما ينسجم ومئوية الإمارات2071.
وأوضح أن مشروع المستشفى الافتراضي الميداني الذكي يجمع بين ثلاث خصائص مبتكرة في بيئة عمل واحدة تُسهم في إحداث نقلة نوعية ذكية في مجال الطب التخصصي، من خلال إدماج خصائص الطب الميداني والطب الافتراضي والطب المتنقل، مما يُسهم بشكل ملموس وواقعي في إحداث نقلة نوعية في مجال الخدمات المقدمة لمرضى «كورونا».
وأكد أن المرحلة التجريبية لاقت نجاحاً كبيراً في تقديم خدمات افتراضية تشخيصية وعلاجية ووقائية لما يزيد على 20 من المصابين بفيروس «كورونا».
وقالت نورة آل علي، نائب رئيس جمعية إمارات العطاء، إن شباب الإمارات أبناء زايد الخير قاموا بتصميم المستشفى الجديد، في بادرة لرد الجميل للوطن، وفي إطار حملة «لا تشلون هم».
الشمري: المشروع يدمج الطب الميداني والافتراضي والمتنقل
«زايد العطاء» تدشن أول مستشفى افتراضي ميداني
1 مايو 2020 21:09 مساء
|
آخر تحديث:
1 مايو 21:16 2020
شارك
أبوظبي: «الخليج»