كشف الشيخ محمد بن سالم بن شافي آل شافي، عن أن «تنظيم الحمَدين» سحب الجنسية القطرية من بعض أفراد «آل شافي» في التسعينات، بعدما ساومهم على تسليم الجنسية السعودية، أو الخروج من قطر، وعندما رفضوا أن يسلموا الجنسية السعودية سحبت منهم جنسية قطر، مشيراً إلى أن تلك الضغوط جاءت لإضعاف أسرة «آل شافي»، بحسب موقع «سبق» السعودي.
وأكد أن أبناء أسرة آل شافي كانوا يحكمون مركز «العديد» الذي توجد فيه القاعدة الأمريكية، حيث كانت منطقة العديد تحت حكم جده «سالم بن شافي بن سفر».
وتقدم الشيخ محمد بالشكر إلى السلطات السعودية بتسهيل وتذليل جميع العقبات لإنجاح الاجتماع الكبير لقبيلة قحطان وبني هاجر، وتضامنهم مع الشيخ شافي بن ناصر بن حمود ضد سحب جنسيته القطرية.
وقال: «نسي «تنظيم الحمَدين» الخبيث أن جدي سالم بن شافي بن سفر حكم منطقة العديد محل القاعدة الأمريكية حالياً، ولا تزال هناك أماكن في قطر باسم مشاش بن شافي، فمشيخة آل شافي قبل «نظام الحمَدين» وتميم، وقبيلة بني هاجر متفرعة بين الكويت وقطر وجوف بني هاجر في شرق السعودية، أما أصولهم ومركزها الرئيسي السعودية فقد كانت منازلهم في ظهران إلى الجنوب من المملكة، حينما حدر بهم شيخهم الكبير محمد بن شبعان إلى نجد».
وذكر أنه «بعدها تسلم مشيخة شمل القبيلة حفيده شافي بن سفر بن محمد بن شبعان، ومن بعده جاء سالم بن شافي الذي انتقل بقبيلته إلى شرق المملكة، ومن بعده تسلم مشيخة القبيلة والده شافي بن سالم بن شافي بن سفر، وهو من شارك الملك المؤسس في حرب الأحساء».
وعن رؤيته لإحباط السعوديين تحركات خلايا عزمي في «تويتر»، قال: أقول لخلايا عزمي إن مساعيكم مكشوفة ومفضوحة، وشعبنا دائماً لا يستمع لكم ويعلم نواياكم، وخبث مخططاتكم».
وقال: أتمنى من كل مغرد سعودي في مواقع التواصل أن يتصدى للحرب الإلكترونية التي يديرها «تنظيم الحمَدين» بإطلاق الشائعات وتلفيق الأكاذيب لشق الصف، وضرب وحدته، لكن شعبنا شعب، وفي ويعي جميع الخطط المحاكة له.