أعلنت الداخلية التونسية، أمس، مقتل عنصر إرهابي بجهة القصرين، بعد الايقاع به في كمين، موضحة أن الإرهابي كان شارك في قتل الطفل «الراعي» قبل سنوات، بينما ألغى اتحاد الشغل في البلاد إضراباً، كان مقرراً له الأربعاء المقبل، بعد اتفاق مع الحكومة على زيادة الأجور.
وأوضح سفيان الزعق المتحدث باسم الداخلية التونسية، أن العنصر الإرهابي تم القضاء عليه، بعد الإيقاع به في كمين في جبل بمنطقة السبيبة التابعة لولاية القصرين، من قبل وحدات أمنية، وبعد تبادل لإطلاق نار معه.
وتشير التحقيقات إلى أن العنصر الإرهابي كان شارك في قتل الراعي الطفل مبروك السلطاني في العام 2015، وقطع رأسه وإرساله في كيس مع رفيقه إلى عائلته في حادثة هزت الرأي العام في تونس، وتلتها حادثة قتل ثانية استهدفت الأخ الأكبر خليفة السلطاني من قبل جماعة إرهابية بذات الطريقة، وفي نفس منطقة الرعي النائية.
وتتحصن في جبال القصرين على الحدود الجزائرية غرباً عناصر مسلحة موالية لتنظيم «داعش» وتنظيم «القاعدة»، ودأبت على تنفيذ هجمات مباغتة ضد الجيش أو عمليات خطف وقتل لمدنيين لاتهامهم بالتخابر ضدهم.
من جانب آخر، ألغى اتحاد الشغل التونسي، أمس، إضراباً كان مقرراً الأربعاء المقبل، في القطاع العام، بعد الاتفاق مع الحكومة على زيادة الأجور، وإصلاح الشركات العامة في خطوة ستخفف التوترات الاجتماعية في البلاد، لكنها قد تضع الحكومة في مأزق مع المقرضين الدوليين الذين يطالبون بتجميد زيادات الأجور، وإصلاح المؤسسات العامة لخفض العجز.
وصرح نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي: «قررنا إلغاء إضراب 24 اكتوبر بعد التوصل لاتفاق مع الحكومة لزيادة عامة على ثلاث سنوات في أجور القطاع العام والتوصل لاتفاق على إصلاح المؤسسات»، واصفاً الاتفاق بأنه «انتصار لتونس وسيخلق جو استقرار في المناخ الاجتماعي».
وأفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية (وات)، بأن الاتفاق يشمل التزام الحكومة بعدم بيع أي شركة عمومية، ودراستها حالة بحالة مع اتحاد الشغل.
وشدد رئيس الوزراء التونسي قبل شهور على المضي في الإصلاحات الاقتصادية، خاصة في ما يتعلق بالمؤسسات العامة التي قال إن بيع بعضها سيكون حلا لعجز الموازنة وذلك بعدما سجلت شركاتها خسائر بالمليارات. (وكالات)
وأوضح سفيان الزعق المتحدث باسم الداخلية التونسية، أن العنصر الإرهابي تم القضاء عليه، بعد الإيقاع به في كمين في جبل بمنطقة السبيبة التابعة لولاية القصرين، من قبل وحدات أمنية، وبعد تبادل لإطلاق نار معه.
وتشير التحقيقات إلى أن العنصر الإرهابي كان شارك في قتل الراعي الطفل مبروك السلطاني في العام 2015، وقطع رأسه وإرساله في كيس مع رفيقه إلى عائلته في حادثة هزت الرأي العام في تونس، وتلتها حادثة قتل ثانية استهدفت الأخ الأكبر خليفة السلطاني من قبل جماعة إرهابية بذات الطريقة، وفي نفس منطقة الرعي النائية.
وتتحصن في جبال القصرين على الحدود الجزائرية غرباً عناصر مسلحة موالية لتنظيم «داعش» وتنظيم «القاعدة»، ودأبت على تنفيذ هجمات مباغتة ضد الجيش أو عمليات خطف وقتل لمدنيين لاتهامهم بالتخابر ضدهم.
من جانب آخر، ألغى اتحاد الشغل التونسي، أمس، إضراباً كان مقرراً الأربعاء المقبل، في القطاع العام، بعد الاتفاق مع الحكومة على زيادة الأجور، وإصلاح الشركات العامة في خطوة ستخفف التوترات الاجتماعية في البلاد، لكنها قد تضع الحكومة في مأزق مع المقرضين الدوليين الذين يطالبون بتجميد زيادات الأجور، وإصلاح المؤسسات العامة لخفض العجز.
وصرح نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي: «قررنا إلغاء إضراب 24 اكتوبر بعد التوصل لاتفاق مع الحكومة لزيادة عامة على ثلاث سنوات في أجور القطاع العام والتوصل لاتفاق على إصلاح المؤسسات»، واصفاً الاتفاق بأنه «انتصار لتونس وسيخلق جو استقرار في المناخ الاجتماعي».
وأفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية (وات)، بأن الاتفاق يشمل التزام الحكومة بعدم بيع أي شركة عمومية، ودراستها حالة بحالة مع اتحاد الشغل.
وشدد رئيس الوزراء التونسي قبل شهور على المضي في الإصلاحات الاقتصادية، خاصة في ما يتعلق بالمؤسسات العامة التي قال إن بيع بعضها سيكون حلا لعجز الموازنة وذلك بعدما سجلت شركاتها خسائر بالمليارات. (وكالات)