اتهم العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، كلاًّ من تركيا وقطر بدعم الجماعات الإرهابية، لاستهداف قوات الجيش الليبي.
وأوضح أن الجماعات الإرهابية كانت ترفع علم تنظيم «داعش» الإرهابي، خلال الهجوم على مركز شرطة العقيلة، متهماً مفتي ليبيا السابق الصادق الغرياني بتحريض الجماعات الإرهابية على استهداف الجيش الليبي. وكشف المسماري تفاصيل العملية التي قامت بها عناصر إرهابية في مدينة أجدابيا، مؤكداً أنها اختطفت مجموعة من أبناء مدينة أجدابيا، محذراً من تحركات الجماعات الإرهابية لسرقة السيارات في منطقة الهلال النفطي وتفخيخها.
وأكد، في مؤتمر صحفي، مساء أول أمس الأربعاء، أن القوات المسلحة الليبية قضت على المجموعة الإرهابية التي هاجمت مركز شرطة العقيلة، موضحاً أنها المجموعة نفسها التي هاجمت منطقة تزربو وبعض مراكز الشرطة في جنوب ليبيا.
وبث المسماري مقاطع فيديو مصورة للسيارة التي استخدمتها الجماعات الإرهابية في الهجوم على مركز شرطة العقيلة في أجدابيا، مشيداً بدور أبناء القبائل الليبية في صد الهجوم الإرهابي الذي قامت به الجماعات الإرهابية على مركز شرطة العقيلة.
وكان مصدر عسكري ليبي قال إن الجيش تمكن من قتل 12 إرهابياً من المجموعة المسلحة التي حاولت الهجوم على مركز شرطة العقيلة، غرب مدينة أجدابيا، شمال البلاد. وتابع المصدر، في تصريحات خاصة ل«العين الإخبارية»، أن غرفة عمليات أجدابيا، التابعة للجيش الوطني الليبي، تمكنت من مطاردة الإرهابيين، وقتلت 12 منهم، فيما استشهد جنديان من قوات الجيش.
ونفذت مجموعة مسلحة هجوماً إرهابياً، فجر الثلاثاء، على مركز شرطة العقيلة 120كلم غرب مدينة أجدابيا، مما أسفر عن مقتل أحد عناصر الأمن وحرق المركز وتفخيخه بالكامل.
على صعيد متصل، قال المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب الليبي وكبير مستشاري رئيس الأركان، عبدالله عثامنة، إن بلاده لم يأتها من تركيا وقطر سوى البلاء، واصفاً الدولتين بأنهما «معاول هدم». وأكد عثامنة، في تصريحات صحفية أنه أصبح هناك وعي عربي ودولي لتقليل النفوذ التركي والقطري، ما أدى إلى انحسار نفوذ الجماعات الإرهابية التي يمولها البلدان، ووصف زيارة أمير قطر إلى بريطانيا، لتلميع صورة بلاده، ب«السراب الذي يحسبه الظمآن ماء».
وأعرب مستشار رئيس الأركان الليبي ومبعوثه الخاص، عن تقديره للدور المصري الذي قال إنه يلعب دوراً إيجابياً في الأزمة الليبية، وأضاف أن محاولات تحييدها عن هذا الدور هو عبث سياسي، وتجاهل للدور العربي والقومي، كما أشاد بالموقف المحلي والدولي الذي يعمل على دحر الإرهاب ومموليه سواء في ليبيا أو دول المنطقة. (وكالات)