شهدت مناطق في ريفي حماة وإدلب انفجارات عنيفة؛ نتيجة القصف الجوي والبري المكثفين على مناطق في قرى وبلدات المنطقة؛ حيث نفذت الطائرات الحربية عشرات الغارات، التي استهدفت خان شيخون والهبيط وترملا وجبالا وقرى أخرى. واستهدفت الغارات وفق المرصد، بشكل مباشر مستشفى للتوليد في قرية التح، ونقطة طبية في مدينة خان شيخون، كما طالت محيط مشفيين في مدينة كفرنبل وقرية معرزيتا المجاورة. كما استهدفت مراكز عدة للدفاع المدني الناشط في مناطق سيطرة الفصائل.
وتسببت الغارات على مستشفى التح بمقتل امرأة مسنّة تعمل فيه، في أول حصيلة قتلى جرّاء غارات يوثقها المرصد في إدلب منذ إعلان اتفاق مناطق خفض التوتر في مايو/أيار. كما أصيب العشرات بجروح جرّاء الغارات.
وندد اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية، وهو منظمة دولية ساهمت في تجهيز المشفى، بهذه الضربات، محذرة من «عودة الهجمات الممنهجة على المستشفيات رغم اتفاقات خفض التوتر».
وترافقت الغارات المكثفة والقصف الجنوني مع تحليق طائرات روسية في سماء محافظتي إدلب وحماة ومناطق القتال، وسط معلومات مؤكدة عن بدء الطائرات الروسية بالمشاركة في الضربات الجوية.
وتزامن القصف مع استمرار المعارك البرية بين قوات النظام وفصائل المعارضة. وقال المرصد السوري، إن الفصائل أطلقت هجوماً مباغتاً استهدف مواقع قوات النظام في ريف حماة الشمالي الشرقي؛ بعد تمهيد مدفعي، لافتاً إلى سيطرتها على قريتين، فيما احتدمت المعارك الطاحنة على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، وأسفرت الاشتباكات وفق المرصد، عن مقتل 12 مقاتلاً في صفوف الفصائل، فضلاً عن 19 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها. وأسفرت الغارات عن إصابة عشرات المدنيين بجروح بحسب المرصد.
على صعيد آخر أكد المرصد السوري مقتل خمسة عناصر من قوات «قسد» جرّاء تفجيرات استهدفت معمل غاز الجبسة في منطقة الشدادي، التي تسيطر عليها جنوبي محافظة الحسكة. وقال المرصد، إن أربعة من عناصر تنظيم «داعش» تمكنوا من التسلل لمنطقة المعمل ومن ثم تفجير أنفسهم في المنطقة، عقب اشتباكات بالأسلحة الخفيفة، أعقبها تفجير مقاتلين لأنفسهم بأحزمة ناسفة، مستهدفين مقراً ومواقع ل«قوات سورية الديمقراطية». (وكالات)
وتسببت الغارات على مستشفى التح بمقتل امرأة مسنّة تعمل فيه، في أول حصيلة قتلى جرّاء غارات يوثقها المرصد في إدلب منذ إعلان اتفاق مناطق خفض التوتر في مايو/أيار. كما أصيب العشرات بجروح جرّاء الغارات.
وندد اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية، وهو منظمة دولية ساهمت في تجهيز المشفى، بهذه الضربات، محذرة من «عودة الهجمات الممنهجة على المستشفيات رغم اتفاقات خفض التوتر».
وترافقت الغارات المكثفة والقصف الجنوني مع تحليق طائرات روسية في سماء محافظتي إدلب وحماة ومناطق القتال، وسط معلومات مؤكدة عن بدء الطائرات الروسية بالمشاركة في الضربات الجوية.
وتزامن القصف مع استمرار المعارك البرية بين قوات النظام وفصائل المعارضة. وقال المرصد السوري، إن الفصائل أطلقت هجوماً مباغتاً استهدف مواقع قوات النظام في ريف حماة الشمالي الشرقي؛ بعد تمهيد مدفعي، لافتاً إلى سيطرتها على قريتين، فيما احتدمت المعارك الطاحنة على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، وأسفرت الاشتباكات وفق المرصد، عن مقتل 12 مقاتلاً في صفوف الفصائل، فضلاً عن 19 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها. وأسفرت الغارات عن إصابة عشرات المدنيين بجروح بحسب المرصد.
على صعيد آخر أكد المرصد السوري مقتل خمسة عناصر من قوات «قسد» جرّاء تفجيرات استهدفت معمل غاز الجبسة في منطقة الشدادي، التي تسيطر عليها جنوبي محافظة الحسكة. وقال المرصد، إن أربعة من عناصر تنظيم «داعش» تمكنوا من التسلل لمنطقة المعمل ومن ثم تفجير أنفسهم في المنطقة، عقب اشتباكات بالأسلحة الخفيفة، أعقبها تفجير مقاتلين لأنفسهم بأحزمة ناسفة، مستهدفين مقراً ومواقع ل«قوات سورية الديمقراطية». (وكالات)