عدن: «الخليج»
أُصيب إمام وخطيب مسجد العيسائي بمدينة تعز، عمر دوكم، إثر تعرضه لمحاولة اغتيال، أمس، بعد أن أطلق مسلح على متن دراجة نارية النار عليه، أثناء خروجه من المسجد بشارع جمال، في حين قُتل شخص كان بجانبه.
في وقت اتسعت في عدن، جنوبي اليمن، حملة المطالبة بكشف مرتكبي جرائم الاغتيالات والاختطافات بحق أئمة وخطباء المساجد، والتي تزايدت، في الفترة الأخيرة.
ونُسب لمكتب الأوقاف بمحافظة عدن أن العشرات من أئمة المساجد غادروا مدينة عدن، خلال شهرين فقط، صوب مصر والسعودية وباتوا يقيمون في هذين البلدين، بسبب تزايد أعمال الاغتيالات التي طالت أئمة المساجد في عدن.
وقال الناشط والشيخ حسين بن شعيب: إن ما يحدث في عدن من اغتيالات وخطف، أمر لا ينبغي السكوت عليه، مديناً اغتيال الشيخ ياسر العزي، وخطف الشيخ نضال باحويرث، ودعا إلى عقد اجتماع موسع بهذا الشأن في عدن.
ولفت الشيخ شعيب إلى أن «الكل يعلم أن قتلة الشيخ عبد الرحمن مرعي، وبعض قتلة محافظ عدن الأسبق جعفر محمد سعد، قد ألقي القبض عليهم، وكذلك تم التعرف على أحد قتلة الشيخ الزهري، وحتى هذه اللحظة لم تصدر الأجهزة الأمنية في عدن بياناً أو بلاغاً صحفياً، يظهر للملأ نتائج التحقيق مع القتلة، على الأقل إبراء للذمة».
أُصيب إمام وخطيب مسجد العيسائي بمدينة تعز، عمر دوكم، إثر تعرضه لمحاولة اغتيال، أمس، بعد أن أطلق مسلح على متن دراجة نارية النار عليه، أثناء خروجه من المسجد بشارع جمال، في حين قُتل شخص كان بجانبه.
في وقت اتسعت في عدن، جنوبي اليمن، حملة المطالبة بكشف مرتكبي جرائم الاغتيالات والاختطافات بحق أئمة وخطباء المساجد، والتي تزايدت، في الفترة الأخيرة.
ونُسب لمكتب الأوقاف بمحافظة عدن أن العشرات من أئمة المساجد غادروا مدينة عدن، خلال شهرين فقط، صوب مصر والسعودية وباتوا يقيمون في هذين البلدين، بسبب تزايد أعمال الاغتيالات التي طالت أئمة المساجد في عدن.
وقال الناشط والشيخ حسين بن شعيب: إن ما يحدث في عدن من اغتيالات وخطف، أمر لا ينبغي السكوت عليه، مديناً اغتيال الشيخ ياسر العزي، وخطف الشيخ نضال باحويرث، ودعا إلى عقد اجتماع موسع بهذا الشأن في عدن.
ولفت الشيخ شعيب إلى أن «الكل يعلم أن قتلة الشيخ عبد الرحمن مرعي، وبعض قتلة محافظ عدن الأسبق جعفر محمد سعد، قد ألقي القبض عليهم، وكذلك تم التعرف على أحد قتلة الشيخ الزهري، وحتى هذه اللحظة لم تصدر الأجهزة الأمنية في عدن بياناً أو بلاغاً صحفياً، يظهر للملأ نتائج التحقيق مع القتلة، على الأقل إبراء للذمة».