أكد الشاعر والروائي علي الشعالي، أن الوصول إلى القائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد للكتاب، يعتبر شكلاً من أشكال الفوز، فعندما تختار اللجنة المنضبطة بمعاييرها الانتقائية عملك فهذا شيء مفرح، وأن يرتبط اسمك بشكل أو بآخر باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فهذا شرف كبير، وأوضح أن ما ينتج في الإمارات من كتب للطفل والناشئة يأتي في المقدمة بكل تأكيد، على مستوى الوطن العربي من حيث جودة النصوص، وجودة الرسومات وجودة الطباعة والإخراج، وبين أن الكتاب الورقي استعاد شيئاً من توازنه وكسب مساحة مقابل الكتاب الإلكتروني.
علي سيف الشعالي، شاعر وروائي وناشر إماراتي، والمؤسس والمدير التنفيذي لدار الهدهد للنشر واللوهة للنشر، وهو عضو نشط في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وصلت روايته «الحي الحي» إلى القائمة الطويلة لفرع الآداب في الجائزة في دورتها الحالية، أصدر عدداً من المجموعات الشعرية، ومنها 3 مختارات من الشعر «نحلة وربابة»، و «وجوه وأخرى متعبة» و «للأرض روح واحدة»، شغل منصب الرئيس التنفيذي لمهرجان دبي الدولي للشعر، بالإضافة إلى مشاركته في العديد من الأمسيات الشعرية والفعاليات الأدبية.
* عرفناك شاعراً واليوم تعد كاتباً روائياً ما تعليقك على ذلك ؟
- أكتب الشعر منذ منتصف التسعينات، منذ سنوات الدراسة الجامعية، نعم عُرفت شاعراً، ولكن الأدب والفنون تحتمل التجريب ومادة الشعر والرواية هي اللغة والاستعارة والفكرة، بالتأكيد هو جنس أدبي مختلف تماماً، وله تقنياته وأدواته ولكن التحرك بينهما ليس بالشيء الجديد وقد سبقني الكثير.
* متى بدأت كتابة الرواية وهل هناك أعمال روائية أخرى ؟
- بدأت في نهاية 2016 لكن التركيز الفعلي والعمل المتواصل كان في 2018 وأحسب الشهور التي عملت فيها على رواية «الحي الحي» لا تتجاوز 15 شهراً، رغم أنه من نقطة البداية إلى النهاية كان الفرق 3 سنوات، لكن كانت هناك انقطاعات كبيرة لدرجة أنني كنت أضطر إلى أن أجلس وأقرأ كي أستعيد بعض التفاصيل، ولدي عمل روائي آخر ما زال مخطوط مسودة رواية في مراحلها المبكرة، وأرجو أن أتمها في فترة أقل.
* كيف تنظر إلى مكانة جائزة الشيخ زايد للكتاب ودورها في إثراء الحركة الثقافية ؟
- الجائزة تستمد اسمها من مكانة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، القائد والمؤسس لهذه الدولة المباركة، وقد حرص القائمون على الجائزة من فريق عمل وأمين عام ولجان تحكيم أن ينتقوا أفضل الأعمال، ما يجعل الوصول إلى القائمة الطويلة بحد ذاته شكلاً من أشكال الفوز، فعندما تختار اللجنة المنضبطة بمعاييرها عملك فهذا شيء مفرح، وأن يرتبط اسمك بشكل أو بآخر باسم الشيخ زايد فهذا شرف كبير.
* ماذا عن مشروعك الأدبي القادم ؟
- كما ذكرت أعمل على رواية الآن، ولكنها في مراحلها المبكرة وكتابة الشعر لا تتوقف، ربما لم تعد بذات الزخم أو الكثافة بسبب الانشغال لا أكثر، ولأني أعمل في مجال النشر للكبار وللأطفال، ولدار الهدهد التي تنشر للأطفال وللفتيان، فأنا على اطلاع دائم ومشاكسة للنصوص الجديدة وللأفكار وهذا يثري تجربتي، ويثري اطلاعي بشكل يومي فعلاً.
* ما رأيك بما ينشر محلياً من كتابات موجهة للأطفال والفتيان في الإمارات ؟
- بما أني ناشر للأطفال والفتيان فشهادتي قد تكون مجروحة في نظر البعض، ولكن من يتفحص المنشورات وزار معارض الكتب وقيّم ما ينتج هنا وقارنه بمناطق أخرى في الإقليم، أو بمناطق أخرى في العالم سيجد أن هناك قفزة كبيرة منذ ما يقارب 12 سنة منذ تأسيس جمعية الناشرين الإماراتيين عام 2009، والناتج نراه الآن فما ينتج في الإمارات من كتب للطفل والناشئة يأتي في المقدمة بكل تأكيد على مستوى الوطن العربي من حيث جودة النصوص وجودة الرسومات وجودة الطباعة والإخراج.