يترقب الشارع الرياضي الخليجي دائماً انطلاقة الحدث الأهم على مستوى المنطقة المتمثل في بطولة كأس الخليج لكرة القدم .
مع إطلالة كل دورة خليجية تطرح التساؤلات الكثيرة بين وضع واستمرارية وإيجابيات وسلبيات هذه الدورة العريقة التي انطلقت عام 1970 وأصبحت الوحيدة التي حافظت على استمراريتها في الوطن العربي على رغم التحديات المختلفة التي صادفتها، بجانب الترشيحات حول المنتخبات القادرة على المنافسة والفوز باللقب .
هذه التساؤلات رصدنا الاجابات عنها في التحقيق التالي مع عدد من المدربين واللاعبين والاداريين والمشجعين .

دعا إلى عدم التفكير في إلغائها
كريم صدام: أوصلت الخليجيين والعراق إلى كأس العالم

بغداد - زيدان الربيعي:
أشار نجم المنتخب العراقي في ثمانينات القرن المنصرم كريم صدّام والذي شارك في دورة خليجية واحدة إلى أن كأس الخليج هي بطولة مهمة جداً لجميع أبناء المنطقة الخليجية وكانت صاحبة الفضل في تطور مستوى الكرة الخليجية ووصول نصف منتخباتها إلى نهائيات كأس العالم . مبيناً أن سلبيات البطولة تكمن في محاولة بعض الجهات الإعلامية تضخيم الأمور لأحداث بسيطة سواء كانت إدارية أو تنظيمية أو فنية أو تحكيمية . داعياً جميع وسائل الأعلام إلى الحفاظ على روح وأهداف هذه البطولة التي تسعى كل عامين أو أكثر إلى جمع أبناء المنطقة في حدث رياضي مهم .
وعن توقعاته للفرق المتأهلة إلى دور الأربعة ذكر صدّام بأن الفوز في المباراة الأولى يعطي المنتخب الفائز فرصة كبيرة جداً في التواجد بدور الأربعة . متوقعاً أن يكون المنتخبان السعودي والقطري هما المتأهلان عن المجموعة الأولى، بينما هناك فرصة كبيرة جداً للمنتخبين العراقي والإماراتي للظفر ببطاقتي المجموعة الثانية .
وتوقع صدّام بأن يكون لاعب المنتخب العراقي علي عدنان من أفضل لاعبي البطولة .
ودعا صدّام إلى المحافظة على البطولة وعدم التفكير في إلغائها أو تحويلها إلى المنتخبات الأولمبية أو منتخبات الشباب . مشدداً على أن البطولة أصبحت من التراث الخليجي الذي يجب الحفاظ عليه من الضياع أو الهدر أو التشويه . مبيناً أن البطولة أنجبت أسماء كبيرة جداً لا يمكن تجاوزها في أي حديث كروي .
وشدد بسام رؤوف لاعب المنتخب العراقي السابق والذي يعمل الآن مشرفاً على المدرسة التخصصية في ملعب الشعب الدولي والمحلل الكروي في الوقت ذاته على أن بطولة الخليج لها الفضل الكبير جداً في تطوير المفاصل الكروية في البلدان الخليجية . لافتاً إلى أنه لولا بطولة الخليج لما شاهدنا هذه المنشآت الرياضية الضخمة في أغلب بلدان الخليج ولولا هذه البطولة أيضاً لما تطوّرت الكرة الخليجية وباتت تجلب خيرة المدربين العالمين للعمل مع منتخباتها وأنديتها ولولا بطولة الخليج لما تمكنت الدول الخليجية من النجاح في تنظيم الكثير من البطولات الآسيوية والعالمية المهمة .
وأضاف أن السلبيات الموجودة في بطولات الخليج تتمثل بتفكير البعض أن الفوز بهذه البطولة ربما يعادل التأهل إلى نهائيات كأس العالم أو أبعد من ذلك، كذلك بعض المباريات تشهد حساسية وتوتراً وهذا وباء خطر يجب التخلص منه، لأن بطولات الخليج وجدت للم شمل أبناء الخليج وتعرّفهم إلى بعضهم . محذراً من أية محاولة للتفكير في إلغاء هذه البطولة التاريخية، لأنها أصبحت تمثل مناسبة مهمة ينتظرها أبناء الخليج بين الحين والآخر .
وتوقع رؤوف أن يكون المنتخبان السعودي والقطري في صدارة المجموعة الأولى والمنتخبان العراقي والإماراتي في صدارة المجموعة الثانية .

حسين علي: عدم حصولها على اعتراف "الفيفا" أضر بها

البحرين - "الخليج":
أكد نجم المنتخب البحريني السابق حسين علي "بيليه" إن دورة الخليج لها طبيعة مختلفة عن الدورات السابقة من حيث آجواء الشحن والضغوطات والاهتمام الكبير سواء من المسؤولين والإعلام والجماهير .
قال حسين بيليه "ألاحظ أن الدورة الحالية تراجع صدى الاهتمام بها عما كانت عليه سابقاً لكن يبقى الترقب موجوداً من الجميع لمباريات الدورة خصوصاً أن الدورات التي تقام في السعودية تحظى بمنافسات مثيرة حسبما شاهدته في الدورات التي شاركت فيها وأتوقع منافسات قوية وبالذات في المجموعة الثانية التي تعتبر الأصعب لتقارب مستويات المنتخبات الأربعة" .
واستبعد بيليه تأثير عالم الاحتراف على منافسات دورات الخليج نظراً لطبيعة الدورة ومنافساتها وظروفها بين دول الجوار وبدليل أن منتخب الكويت صاحب الرصيد الأكبر من الألقاب على رغم عدم تطبيق الاحتراف في الكويت وكذلك عمان عندما فازت بالنسخة ال19 فيما فشلت منتخبات تطبق دولها الاحتراف في إحراز الألقاب .
ورشح بيليه منتخبات البحرين والسعودية للتأهل عن المجموعة الأولى فيما رشح منتخبي الإمارات والكويت للتأهل عن المجموعة الثانية إلى دور نصف النهائي، فيما توقع بروز لاعبي المنتخب البحريني عبدالوهاب المالود وسيد ضياء سعيد وتألقهما في "خليجي 22" .
وعن السلبيات التي يراها بيليه في دورات الخليج قال إن هناك عدة سلبيات ولكن أبرزها عدم حصول الدورة على الاعتراف الرسمي من الاتحاد الدولي وذلك لا يتناسب مع ما تحظى به الدورة من اهتمام ودعم رسمي وإعلامي وجماهيري وانتظام الدورة، إضافة إلى الضغوطات النفسية وأجواء الشحن والتوتر التي عادة ماتحيط بأجواء الدورة على عكس الدورات الأخرى ويكون لذلك تأثيرات سلبية في المستويات الفنية .

يونس أمان: تتألق دائماً

قال النجم الأسبق للكرة العمانية يونس أمان وأحد أبرز نجوم البطولة سابقاً: البطولة مهمة وتتألق بشكل دائماً ولا يمكن ان تزول اهميتها كونها نشأت من المنطقة وبأفكار أبنائها ولهم، وهي تزداد تألقاً كل نسخة مهما تكلموا وقالوا عنها من خلال عدم إعطائها الأهمية المطلوبة بسبب الطموحات الخليجية في البطولات القارية وكأس العالم .
ويعتبر يونس أمان ان مباريات البطولة بعد نظام المجموعتين تحدد مباشرة المنافسة بشكل عام حيث تكون نتيجة المباراة الأولى مهمة لمن يفوز بها، والبطولة مهمة ليس للرياضيين أبناء المنطقة بل لكل أطياف المجتمع الخليجي . . البطولة من أساسيات الحياة الخليجية فهي بطولة عمرها كبير ونجاحها مستمر، والفوز بلقبها الطموح الأول والكبير لأي منتخب خليجي، خاصة وان لها مكانة خاصة وقدمت دوراً كبيراً للكرة الخليجية والجميع ما زال يوليها الاهتمام لدورها في تطور اللعبة من كافة النوحي .
ويرفض يونس أمان كلمة سلبية في البطولة . . فهي ايجابية بكل ما تعنيه هذه الكلمة . . ولا أحد ينكر ذلك، اما اذا كان البعض يرى ان التصريحات النارية لبعض رموز الدورة سلبي فأنا لا أوافقه على ذلك لأنها هي التي تعطي البطولة نكهة خاصة كون هذه التصريحات ترددها شخصيات معروفة .
الترشيحات يراها صعبة فكل المنتخبات مستعدة ومرشحة وطامحة لتحقيق الأفضل، ولكن مهما قلنا سيكون هناك فائز واحد والنهائي أتوقع أن يكون أحد طرفيه سعودي والآخر ربما عماني وهذا ما أتمناه، وأتوقع صعود منتخبي عمان والإمارات من المجموعة الثانية والسعودية من الأولى، أما بالنسبة لنجم البطولة فأرى أن يكون رائد إبراهيم أحدهم إضافة للاعبي المنتخب السعودي الذين سيكون معهم اعلام قوي وكبير وسيكون سببا في ظهور العديد من لاعبيه للنجومية .

كاظم الربيعي: الإمارات مؤهلة للحفاظ على لقبها

ذكر مدرب المنتخب العراقي الأسبق الدكتور كاظم الربيعي أنه لا أحد ينكر الدور الكبير الذي لعبته بطولات الخليج في تطوير مستوى الكرة الخليجية . لافتاً إلى أنه لولا بطولات الخليج لما تمكنت المنتخبات الخليجية من التواجد في نهائيات كأس العالم وكذلك في نهائيات الدورات الأولمبية فضلاً عن فوز بعضها بلقب بطولة أمم آسيا والحصول على نتائج جيدة في بطولات آسيوية وعالمية على مستوى الفئات العمرية .
وشدد الربيعي على أن المنتخب الإماراتي حامل لقب النسخة الماضية سيكون مؤهلاً للحفاظ على لقبه لكونه منتخباً منسجماً ومتكاملاً ويمتلك لاعبين على مستوى جيد فضلاً عن مدربه القدير مهدي علي الذي تمكن من صنع جيل رائع جداً للكرة الإماراتية . مشيراً إلى أن المنتخب العراقي ستكون حظوظه كبيرة في التأهل عن مجموعته إلى جانب المنتخب الإماراتي . مرجحاً تأهل المنتخبين السعودي والبحريني عن المجموعة الأولى .

طارق أحمد: ندين لها بالكثير

ذكر عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم والحكم الدولي السابق طارق أحمد أن بطولة الخليج تعد من البطولات المهمة في المنطقة كونها بطولة حافظت على تواصلها واستمراريتها رغم الظروف الصعبة التي شهدتها المنطقة الخليجية منذ ثمانينات القرن الماضي وتواصلت في القرن الجديد، مؤكداً أن البطولات الخليجية يدين لها الجميع بتقدم مستوى الكرة الخليجية على مختلف الصعد، لأن التنافس القوي بين منتخبات البطولة كان قد حفّز الاتحادات الخليجية على الاهتمام بالقاعدة الكروية لها وبالتالي أصبح اللاعبون الخليجيون مؤثرين عربياً وآسيوياً والدليل على ذلك فوز أكثر من لاعب خليجي بلقب أفضل لاعب آسيوي وكذلك بلقب أفضل لاعب عربي .
ورأى أحمد أن السلبية الوحيدة في دورات الخليج هي تفكير الجميع في الفوز بلقب البطولة، لأنهم ينظرون إلى لقب البطولة على أنه أهم من كل ألقاب البطولات الأخرى ومثل هذه النظرة، قد تسبب حساسية في بعض المباريات وربما تتحول الحساسية هذه إلى احتكاك أو شجار داخل الميدان بين اللاعبين وهذا يجب ألا يحصل .

لمّ الشمل

قال المشجع اليمني وديع المطاع "بطولات الخليج ليس تظاهرة كروية فقط لكنها تجمع رياضي كبير يلم شمل لقاءات الأشقاء في منتخبات دول مجلس التعاون والتنافس الساخن فيما بينها لحصد اللقب الكروي المهم في المنطقة .
واعتبر أبرز السلبيات تكمن في عدم قدرة منتخب بلاده اليمن على تحقيق أي نتيجة ايجابية مما سبب إحباطاً لدى الشارع الكروي في اليمن لدرجة التخوف الكبير قبل أي مشاركة في البطولة وذلك بسبب التطور الكروي الكبير لمنتخبات دول الخليج التي تعيش مرحلة الاحتراف بينما نحن مازلنا في مرحلة الهواية .
وتوقع المطاع أن تتأهل منتخبات السعودية وقطر والإمارات والعراق للمربع الذهبي، فيما سيواصل نجم الأبيض الإماراتي عموري تألقه .

ماتشالا: اللقب بين 4 منتخبات

الدوحة - "الخليج":
قال التشيكي ماتشالا مدرب الأهلي القطري والذي سبق له قيادة العديد من منتخبات المنطقة الخليجية ان كأس الخليج من أفضل البطولات التي تقام فى المنطقة بعد ان كان هناك كأس العرب وانحدرت البطولة ولكن منذ إقامة البطولة الخليجية عام 70 وهي تسير بخطوات ثابتة وتتقدم خطوة خطوة وأصبح لها اهتمامات كبرى لدى الخليجيين .
وأشار ماتشالا إلى أن تطوير المنتخبات دائماً يأتي من تقدم مستوى لاعبي الأندية وتقدم الدوريات في المنطقة فأصبح الدوري القطري والإماراتي والسعودي من أقوى الدوريات وهذا انعكس على المنتخبات وبالتالي سنشاهد منتخبات قوية بجانب العراق والكويت وعمان وسيكون تنافس الأزرق والأخضر والأبيض والعنابي قوياً .
وقال إن تقسيم المنتخبات ال 8 إلى مجموعتين نظام جيد ويساعد كل الفرق على تطوير نفسها على عكس النظام السابق وهو نظام المجموعة الواحدة .
وقال إن البطولة الخليجية دائما تفرز لاعبين جدد ومواهب وأتوقع أن يكون هناك أكثر من لاعب في خليجي 22 يلفتون الأنظار لأن كل منتخب يسعى لتقديم الأفضل ومن هنا سنجد لاعبين بارزين خلال البطولة .
ورشح ماتشالا كل من قطر والسعودية والإمارات والكويت إلى نصف نهائي البطولة .

عيد الفارسي فرس الرهان
الحبسي: إيجابياتها أكبر ولها فضل كبير على كرتنا

مسقط - معن نداف:
قال أحمد عبدالله الحبسي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم العماني رئيس لجنة المسابقات: البطولة ما زالت تستحوذ على اهتمام كبير، وهي ما زالت موضع اهتمام الجميع في المنطقة، وظلت البطولة الأولى على المستويين الرسمي والشعبي، وأصبحت من تراث أبناء هذه المنطقة ولا يمكن التحدث عن سلبياتها كون ايجابياتها أكبر بكثير وإن كنت أرى ان العصبية هي من سيئاتها، ولكنها بطولة ايجابية من كافة النواحي، وفضلها كبير على كرة القدم في المنطقة من كافة النواحي، من خلال تقدم اللاعبين الموهوبين، والمنشآت الضخمة التي بني بعضها لأجل اقامتها .
وأكد ان التوقعات في البطولة غير موجودة لأن كل مباراة هي نهائي مفتوح الاحتمالات ولم تكن الجاهزية قبل البطولة سبباً لترشيح أي منتخب، وفي البطولة الكثير من النتائج التي لم تكن متوقعة، والفوز فيها لا يخضع للعوامل الفنية بل للكثير من العوامل النفسية والإعلامية .
وتحدث عن الاحتراف وقال: "لا أعتقد انه أثر في البطولة، والدليل هو ان جميع اللاعبين يلعبون في الدول المشاركة في منافساتها، واللاعب الوحيد المحترف خارج دول المنطقة هو علي الحبسي حارس مرمى عمان، لذلك لم نجد أي رابط بينها وبين الاحتراف" .
وبالنسبة للاعبين الذين يتوقع بروزهم قال: "عيد الفارسي لاعب المنتخب الوطني العماني الذي يعيش حالياً أفضل أيامه، أما المرشح الأكبر للفوز هو المنتخب السعودي بحكم الأرض والجمهور، وتوقعاتي هي مقابلة المنتخب العماني في المباراة النهائية" .

حمد العزاني: الفندق الواحد كان يجمع الأسرة أكثر

قال المدرب العماني حمد العزاني الذي شارك في 3 بطولات مساعداً للمدرب في بطولات خليجي 18 في أبوظبي، و19 في مسقط، و20 في اليمن، ومدرب المنتخب الاولمبي العماني حالياً: البطولة تغيرت عما كانت عليه سابقا، فهي كانت تهتم بكونها تجمعاً خليجياً شبابياً للتعارف وتبادل الافكار اولا، والمنافسة الرياضية ثانيا، ولكن الذي حدث هو انها أصبحت بطولة فنية محضة
بدلا من أن تكون المنتخبات تتشارك بمقر سكن واحد، وتكثر اللقاءات بين اللاعبين والاداريين ويكون هناك حياة اسرية تقريبا، أصبحت الامور مختلفة فكل منتخب يسكن وحده، واللقاءات بين اللاعبين فقط في الملعب، وهذا أدى لغياب الكثير من اللقاءات بين اللاعبين التي كانت تثري هذه البطولة . والمنافسة أصبحت هي العنوان لكل البطولات، والتي أصبحت بعد ذلك الاعداد للبطولات القارية، وتصفيات كأس العالم .
وتابع: البطولة لعبت دوراً كبيراً ومؤثراً في كرة القدم بدول المنطقة، وكل نجوم الكرة في الدول الخليجية يدينون لهذه البطولة في ظهورهم، وزاد تطبيق الاحتراف في دول المنطقة من رفع المستوى الفني وتطوره بشكل واضح، لأن الاحتراف ساهم في تطور مستوى اللاعب، وبالتالي انعكس الأمر ايجابياً على المنتخبات والبطولة . والسلبية في هذه البطولة تتعلق فقط بعدم تجمع المنتخبات في مقر واحد لتحقيق الهدف في لقاء الاشقاء، وأصبحت البطولة تأخذ منحى المنافسة والفوز .
ورأى أن البطولة ستكون أقرب للمنتخب السعودي الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره الكبيرة، وإضافة لوجود نوعية جيدة من اللاعبين في صفوفه وإن كانت مباريات هذه البطولة لا تخضع لأية معايير فنية للفوز والخسارة .
وعن النجوم المتوقع ظهورهم قال حمد العزاني: كل لاعبي المنتخبات المشاركة في البطولة لهم الفرصة ليأخذوا حقهم وتفرض نجوميتهم، واتوقع ان يكون هناك الكثير من هؤلاء خاصة من الاسماء الجديدة .

أحمد الكعبي: عيد ننتظره بفارغ الصبر

مسقط - "الخليج":
تحدث المعلق الرياضي والمذيع العماني أحمد الكعبي عن البطولة بطريقة فيها الكثير من الجمالية، عندما أشار إلى انها بطولة الخليج الخاصة والمهمة والعيد الذي ينتظره ابناء المنطقة، وأنها مهرجان رياضي أخوي . . ومهما تعددت البطولات والمنافسات ستبقى لها مكانة خاصة، لأن البطولة أصبحت خاصة لأهل المنطقة ولن يكون بالسهولة نسيان اي من صفاتها كونها كانت وما زالت بطولة خاصة ومختلفة وأصبحت ملكا لأبناء المنطقة لما لها من خصوصية جميلة وحميمية . وقال "البطولة قدمت الكثير للكرة في دول الخليج، وكانت من أسباب تطورها من كافة النواحي، وقد يعتقد البعض أن البطولة فقدت بعضا من بريقها، لكن أثبتت كل البطولات انها ما زالت تحتفظ بحيويتها وتأثيراتها الكبيرة في الأجواء الرياضية والإعلامية . . وأصبحت من مقومات الحياة الخليجية . . كونها تأخذ ابعادا اجتماعية وثقافية كثيرة اضافة للمنافسة الرياضية الكبيرة والمتفرة" .
ورأى أن الاحتراف أضاف عليها، فالمستويات الفنية لعبت دوراً في الناحية الفنية . . وما زالت البطولة مفتاح الاحتراف للكثير من اللاعبين الذين يثبتون وجودهم بالشكل المطلوب، وهي بطولة ناجحة بشكل عام وبنسبة كبيرة، لذلك لا يمكن للسلبيات ان تأخذ مكانا لها في فعالياتها .
وقال إن الترشيحات فيها صعبة جدا كونها بطولة خاصة لا تعترف بالفروق الفنية، فهناك الكثير من العوامل الأخرى النفسية والإعلامية تلعب دورها في التأثير في النتائج، ولكن دائما صاحب الارض يريد الاستفادة من الاستضافة، والتوقعات بأن يتأهل المنتخبان العماني والإماراتي من المجموعة الثانية والسعودي من الأولى، والنهائي توقعاته عماني- سعودي .

النونو: أحدثت طفرة

صنعاء - ريام محمد مخشف:
قال مساعد المدير الفني لنادي أهلي صنعاء ونجم المنتخبات الوطنية وهدافها سابقاً المعتزل حديثاً علي النونو: "باعتقادي أن ايجابيات البطولة كثيرة والجديد في البطولة أن هناك فرقاً أثبتت علو كعبها كالمنتخب العماني" .
وأكد النونو الذي شارك مع منتخب بلاده ثلاث مرات في بطولات الخليج أنه لا يمكن تجاهل الدور البارز الذي قامت به دورات الخليج الكروية في إحداث طفرة ونهضة رياضية غيرة عادية في دول المجلس من منشآت عملاقة وملاعب حديثة ومستويات فنية وبدنية متطورة، واكتشاف النجوم من اللاعبين، فضلاً عن دورها ومساهمتها الفاعلة في وصول بعض المنتخبات الخليجية إلى كأس العالم مثل الكويت والعراق والسعودية أربع مرات والإمارات مرة واحدة، ولهذا لابد من الحفاظ على ديمومة البطولة باعتبارها المحفل الخليجي المهم لتعزيز أواصر المحبة والإخاء بين دول الجوار .
وتابع قائلاً: "كأس الخليج أفادت اليمن كثيراً ويكفي أننا رأينا الاهتمام بالمنشآت الرياضية ونهضة شاملة في البنية التحتية وخير دليل على كلامي "خليجي 20" في عدن في أواخر عام 2010" .
وأضاف النونو: "من الصعب ان التكهن بمن سيبلغ المربع الذهبي لكن أرى ان منتخبات السعودية وقطر والإمارات وعمان هي الأقرب للصعود، بينما النجم الإماراتي المتألق عموري قد يكرر الفوز بلقب النجم لأنه لاعب أكثر من رائع .

الهلالي: حالة خاصة

مسقط - "الخليج":
الحكم الدولي العماني عبدالله الهلالي الذي شارك في أربع بطولات خليجية هي 17 و18 و 19 و21 قال: البطولة عرس خليجي وبطولة كأس عالم مصغرة، وبطولة مهمة لكل أبناء المنطقة من الأعمار كافة، وأصبحت جزءاً من تقاليد المنطقة ولها أهميتها الرياضية والاجتماعية، وخلال فترة اقامتها تعيش المنطقة حالة خاصة من الفرحة والمحبة .
ويرى الهلالي أن البطولة فعلت الكثير في تطور اللعبة من النواحي كافة على صعيد اللاعبين والمدربين والمنشآت وحتى الحكام، وكنا كحكام نعيش حياة جميلة كأسرة واحدة، والجميع كان قريباً من الآخر، وعندما نلتقي معاً تذوب كل الفروقات وتشعر بأنك على معرفة طويلة بكل من هم حولك في أي دولة كنت .
وعن السلبيات يقول الهلالي: لا أرى من سلبياتها شيئاً لأن ايجابياتها كبيرة جداً، وقد تكون بعض التصريحات من هنا وهناك غير محببة عند البعض، ولكنها مرغوبة وعادية عند البعض الآخر ويرون فيها اثارة أكبر .
وعن التوقعات في "خليجي" رأى الهلالي أن المنتخبين العماني والإماراتي الأقرب للتأهل في المجموعة الأولى، والسعودية وقطر في المجموعة الثانية، والسعودية ستكون طرفاً في النهائي .