كلباء - نزار جعفر:
على الرغم من أجواء الحزن التي خيمت على القلعة الكلباوية جراء هبوط فريقها "الاتحاد" رسمياً للدرجة الاولى عقب الخسارة الاخيرة أمام الجزيرة في الجولة الماضية عاود الفريق تدريباته استعداداً لمباراته أمام الظفرة اليوم على أمل تحسين الصورة العامة وتأكيد القدرة على العودة مجدداً لدوري الخليج العربي .
وأكد وليد عبيد مدرب اتحاد كلباء أن فريقه استعد بصورة عادية لمواجهة اليوم فالهبوط لايعني الاستسلام وعليهم إكمال المسابقة بنفس الحماسة والروح خاصة وأن الفريق قدم كل ما في وسعه لكن الظروف لم تسعفه في تحقيق التطلعات المرجوة .
وأشار إلى أنه راض عن مسيرته مع كلباء وكان يأمل في نهاية سعيدة فالكل يدرك أن المهمة كانت صعبة ومع ذلك حاول مع اللاعبين انتشال الفريق من الهبوط وقدم "النمور" مباريات قوية بشهادة الجميع ووصل إلى مرحلة جيدة من التنظيم، لكنها لم تكن كافية في انتزاع طوق النجاة في ظل فارق النقاط مع الفرق المنافسة .
ورفض وليد تعليق شماعة الهبوط على اللاعبين الأجانب الذين شاركوا مع كلباء هذا الموسم وقال "هناك عوامل كثيرة ساهمت في تراجع الفريق ولا يجب ألا نلوم أحد بعينه فالجميع في قارب واحد، كما أن الأجانب لعبوا وفق إمكاناتهم وأنا أتفق أنهم لم يشكلوا الإضافة الحقيقية للفريق الإ أن المسؤولية جماعية ولايجوز أن يتحملها طرف من دون الآخر" .
وعن رؤيته لمباراة اليوم أكد أن فريقه سيحرص على تقديم عروض قوية في مبارياته الخمس المتبقية من عمر الدوري بدءاً بلقاء الظفرة الليلة وسوف يمنح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب الذين لم تتسن لهم المشاركة في الجولات الماضية وخصوصا خالد النقبي وحمدان ناصر لإثبات وجودهم واكتساب الخبرة المطلوبة لاسيما وأنهم سيكونون العمود الفقري لكلباء الموسم المقبل .
وحول مستقبله التدريبي مع كلباء خاصة في ظل المطالبة باستمراره مع الفريق خلال الموسم المقبل أكد عبيد أنه لم يناقش مع إدارة النادي ماهو قادم وسيقوم بواجبه على أكمل وجه حتى نهاية الموسم الكروي وبعدها سيكون لكل حادث حديث .
وعن قضية لاعب الوصل البرازيلي دي ليما صاحب الجواز الأوزبكي ومطالبة اتحاد كلباء بنقاط مباراتيه مع الوصل في حال ثبتت ادانة اللاعب بواقعة التزوير يقول وليد عبيد "لا شك في أن النقاط الست لو قدر لكلباء كسبها ستقلب موازين المنافسة وتفتح أبواب الأمل مجدداً أمام الفريق، ولكن استبعد في الوقت نفسه أن يقع ناد بحجم الوصل وخبرة ادارته في هذا الخطأ الفادح عموماً يجب ألا نستبق الامور وننتظر قرار لجنة الانضباط التي لن تجامل في سمعة الكرة الإماراتية .
من جانبه أكد علي محمود لاعب كلباء أن الهبوط ليس نهاية المطاف، مطالباً زملاءه بالفريق أن يقدموا أفضل مالديهم في المباريات الخمس المقبلة، وكذلك المنافسة في بطولة الكأس الغالية.
ونوه محمود بأن عقده مع كلباء ينتهي الشهر المقبل وربما يكون الأخير في الملاعب كونه يفكر جدياً في الاعتزال .
على الرغم من أجواء الحزن التي خيمت على القلعة الكلباوية جراء هبوط فريقها "الاتحاد" رسمياً للدرجة الاولى عقب الخسارة الاخيرة أمام الجزيرة في الجولة الماضية عاود الفريق تدريباته استعداداً لمباراته أمام الظفرة اليوم على أمل تحسين الصورة العامة وتأكيد القدرة على العودة مجدداً لدوري الخليج العربي .
وأكد وليد عبيد مدرب اتحاد كلباء أن فريقه استعد بصورة عادية لمواجهة اليوم فالهبوط لايعني الاستسلام وعليهم إكمال المسابقة بنفس الحماسة والروح خاصة وأن الفريق قدم كل ما في وسعه لكن الظروف لم تسعفه في تحقيق التطلعات المرجوة .
وأشار إلى أنه راض عن مسيرته مع كلباء وكان يأمل في نهاية سعيدة فالكل يدرك أن المهمة كانت صعبة ومع ذلك حاول مع اللاعبين انتشال الفريق من الهبوط وقدم "النمور" مباريات قوية بشهادة الجميع ووصل إلى مرحلة جيدة من التنظيم، لكنها لم تكن كافية في انتزاع طوق النجاة في ظل فارق النقاط مع الفرق المنافسة .
ورفض وليد تعليق شماعة الهبوط على اللاعبين الأجانب الذين شاركوا مع كلباء هذا الموسم وقال "هناك عوامل كثيرة ساهمت في تراجع الفريق ولا يجب ألا نلوم أحد بعينه فالجميع في قارب واحد، كما أن الأجانب لعبوا وفق إمكاناتهم وأنا أتفق أنهم لم يشكلوا الإضافة الحقيقية للفريق الإ أن المسؤولية جماعية ولايجوز أن يتحملها طرف من دون الآخر" .
وعن رؤيته لمباراة اليوم أكد أن فريقه سيحرص على تقديم عروض قوية في مبارياته الخمس المتبقية من عمر الدوري بدءاً بلقاء الظفرة الليلة وسوف يمنح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب الذين لم تتسن لهم المشاركة في الجولات الماضية وخصوصا خالد النقبي وحمدان ناصر لإثبات وجودهم واكتساب الخبرة المطلوبة لاسيما وأنهم سيكونون العمود الفقري لكلباء الموسم المقبل .
وحول مستقبله التدريبي مع كلباء خاصة في ظل المطالبة باستمراره مع الفريق خلال الموسم المقبل أكد عبيد أنه لم يناقش مع إدارة النادي ماهو قادم وسيقوم بواجبه على أكمل وجه حتى نهاية الموسم الكروي وبعدها سيكون لكل حادث حديث .
وعن قضية لاعب الوصل البرازيلي دي ليما صاحب الجواز الأوزبكي ومطالبة اتحاد كلباء بنقاط مباراتيه مع الوصل في حال ثبتت ادانة اللاعب بواقعة التزوير يقول وليد عبيد "لا شك في أن النقاط الست لو قدر لكلباء كسبها ستقلب موازين المنافسة وتفتح أبواب الأمل مجدداً أمام الفريق، ولكن استبعد في الوقت نفسه أن يقع ناد بحجم الوصل وخبرة ادارته في هذا الخطأ الفادح عموماً يجب ألا نستبق الامور وننتظر قرار لجنة الانضباط التي لن تجامل في سمعة الكرة الإماراتية .
من جانبه أكد علي محمود لاعب كلباء أن الهبوط ليس نهاية المطاف، مطالباً زملاءه بالفريق أن يقدموا أفضل مالديهم في المباريات الخمس المقبلة، وكذلك المنافسة في بطولة الكأس الغالية.
ونوه محمود بأن عقده مع كلباء ينتهي الشهر المقبل وربما يكون الأخير في الملاعب كونه يفكر جدياً في الاعتزال .