تنطلق منافسات دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم «البوندسليجا 2» اليوم الجمعة، ويبدو أنه سيكون دورياً مميزاً هذا الموسم في ظل وجود سبعة أبطال سابقين، و11 فريقاً شاركوا في منافسات دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم «البوندسليجا 1»، إضافة إلى وجود خمسة مدربين لديهم خبرة البوندسليجا.

وتدخل فرق شتوتجارت وهانوفر ونورنبرج بجانب هامبورج منافسات هذا الموسم، وهي أقوى الفرق المرشحة للصعود للبوندسليجا. ولكن على الأقل أحد تلك الفرق لن يتمكن من الصعود.

وقال مارتين كيند رئيس نادي هانوفر: «من أيضاً ينبغي عليه أن يضع هدف التأهل أمامه إذا لم تكن هذه الفرق الأربعة، هدفنا أن نصعد مرة أخرى».

ويلتقي فريق هانوفر مع شتوتجارت في افتتاحية منافسات الدوري غداً الجمعة.

للوهلة الأولى من الصعب أن نجد فريقاً محدداً ينافس الفرق الأربعة على الصعود، ومع ذلك يمكن لفرق مثل أرمينيا بيلفيلد وهولستين كيل وبوخوم وهايدنهايم أن تفجر مفاجأة.

وستحصل هذه الفرق على شجاعة من فريقي بادربورن ويونيون برلين، الذي تغلب على شتوتجارت في ملحق الصعود والهبوط، كما أنه استطاع أن يتغلب على هامبورج، في موسمه الأول بالدرجة الثانية.

على الرغم من ذلك، تتطلع الجماهير إلى الموسم الجديد، حيث استطاعت الأندية أن تبيع ما متوسطه 18,980 تذكرة موسمية، وهو أعلى من الموسم الماضي وثالث أفضل رقم في التاريخ.

وقال المدرب السابق بيتر نيورورير لمجلة «بيلد سبورت»: «في الأساس، المستويات في الدرجة الثانية دائماً ما تكون أكثر تباعداً. هناك فرق كبيرة والبقية عادية».

هذا ما جرى إثباته في نشاط الانتقالات للفرق حتى الآن. بينما أنفقت الأندية الأربعة عشر الصغيرة ما يقرب من 5 ملايين يورو (5.6 مليون دولار)، وأنفقت الأندية الأربعة الكبرى ما يقرب من 30 مليون يورو مقسمة بينها على اللاعبين الجدد.

واستفاد ناديا شتوتجارت وهامبورج من صفقات البيع لتمويل صفقاتهم، وعلى الرغم من ذلك لم يجرِ حتى الآن ضم نجم حقيقي في الدرجة الثانية- ويعد ديفيد كينسومبي لاعب وسط هامبورج، الذي اكتمل التعاقد معه من نادي كيل مقابل 3 ملايين يورو، هو الأغلى حتى الآن.

وبدلاً من ذلك ربما يكون فرس الرهان بالنسبة لهامبورج هو المدرب ديتير هيكينج. إلى جانب ميركو سومكا (هانوفر) وأندريه شوبيرت (كيل) وروبين دوت (بوخوم) وجوس لوهوكاي (سانت باولي)، فقد عمل في دوري الدرجة الأولى، وحقق نجاحاً ملحوظاً مع فولفسبورج وبوروسيا مونشنجلادباخ.

وقال الحارس رون-روبرت زيلير، الذي ترك شتوتجات ليعود لناديه السابق هانوفر: إن شتوتجارت هو المرشح الأبرز.

وقال زيلير (30 عاماً): «حتى الآن لديهم أكبر موارد، ويضعون مطالب مخيفة لأنفسهم».

في الوقت نفسه، حذر سفين ميسلينتات المدير الرياضي لشتوتجارت: «بالطبع نريد أن نصعد، ولكن لسنا بحاجة إلى الارتفاع».

وتعرض شتوتجارت لانتكاسة بعد شراء ساسا كالايدزيتش مقابل 2.5 مليون يورو، حيث يغيب عن الفريق لعدة أشهر بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي، ولن يجري استبداله. وقال ميسلينتات: «سنحاول تعويض ذلك باللاعبين الذين نمتلكهم».

وصعد شتوتجارت وهانوفر معاً قبل عامين، بينما صعد نورنبرج في 2018، ولكنه استطاع أن يبقى موسماً واحداً في دوري الدرجة الأولى.

وقال دامير كانادي مدرب نورنبرج لمجلة «كيكر»: «أتمنى في النهاية أن ننتمي لهؤلاء اللذين لديهم شيء يحتفلون به».

وبجانب المرشحين، عادت أسماء كبيرة للدرجة الثانية بعد غياب طويل في الدرجات الأدنى.

كارلسروه، الذي لعب 24 موسماً في البوندسليجا، وأوسنابروك من بين أكبر عشر فرق في تاريخ دوري الدرجة الثانية.

ولكن على الرغم من هذا فهم يهدفون إلى البقاء في الدرجة الثانية هذا الموسم، وهو حال فريق فيهين فيسبادين نفسه.