الشارقة: ضمياء فالح
أطل النجم البرازيلي نيمار (28 عاماً) بتسريحة غريبة، وصبغ شعره باللون الوردي، وارتدى بدلة وردية في مقابلة مع مجلة فوج المتخصصة بالأزياء. وتحدث نجم باريس سان جيرمان في المقابلة، وقال: «لا يوجد أسوأ من الإصابة بالنسبة للرياضي المحترف، عانيت فعلاً الإصابات في الموسمين الماضيين، ومرت بي لحظات صعبة نفسياً، نصف نجاح الرياضي في ذهنه، إذا كان رأسه بخير، فكل شيء يسير بشكل طبيعي».
واعترف نيمار بتأثره برحيل صديقه نجم السلة كوبي براينت. وقال: «موته أثر فيّ كثيراً، التقيته شخصياً في باريس، ولدينا قواسم مشتركة»، بيد أن نيمار لم يكن من خطف أنظار العالم مؤخراً، بل والدته نادين (52 عاماً) وخطيبها تياجو راموس (22 عاماً) الذي تتبعت الصحف البرازيلية حياته، وتبين أنه من مواليد مدينة بيرنامبوكو شمال شرقي البرازيل، ويعمل عارض أزياء، وكانت لديه علاقات مشبوهة في الماضي، فضلاً عن كونه أصغر من ابنها بـ 6 سنوات، وانفصلت نادين عن نيمار سانتوس سينيور والد نيمار في 2016. وحضر خطيبها راموس عيد ميلاد نيمار الـ 28 في فبراير الماضي بباريس، ووصفت الصحافة راموس باللاعب الواعد في نادي فيروفياريو أتلتيكو بمدينة فورتاليزا، لكنه الآن واحد من أهم اللاعبين البرازيليين في فريق «4k إيزي جيم» من فرق إي سبورتس. ورفضت نادين وخطيبها التعليق على فضائح الماضي، فيما أكدت التقارير أن من الغباء أن يتصور أحد ألا تتأثر مكانة نيمار وشعبيته بما يجري في عائلته، خصوصاً أنه شديد التعلق بوالدته.