لحقت إيطاليا بإسبانيا حاملة اللقب، إلى المباراة النهائية لكأس أمم أوروبا يورو 2012 لكرة القدم بفوزها على ألمانيا 2-1 في نصف النهائي بوارسو . سجل ماريو بالوتيلي في الدقيقتين 20 و36 هدفي إيطاليا، ومسعود اوزيل في الدقيقة 2 من الوقت بدل الضائع للمباراة هدف ألمانيا . تلتقي إيطاليا في النهائي غداً مع إسبانيا التي تغلبت على البرتغال 4-2 بركلات الترجيح يوم الأربعاء الماضي بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في دانييتسك . واللقطة لفرحة لاعبي إيطاليا بالتأهل ونجم الأزوري ماريو بالوتيلي يحتفل بهدفه الأول .

"سوبر ماريو" يرسخ عقدة إيطاليا للألمان

"الأزوري" إلى النهائي الثالث لأمم أوروبا في تاريخه

رسخ المهاجم ماريو بالوتيلي عقدة إيطاليا للألمان في البطولات الكبرى عندما سجل ثنائية رائعة في شباكه 2-1 وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لكأس أوروبا لكرة القدم أمس الأول على الملعب الوطني في وارسو في الدور نصف النهائي، وهي المرة الثالثة التي تبلغ فيها إيطاليا المباراة النهائية بعد الأولى عام 1968 عندما توجت بلقبها الوحيد حتى الآن، والثانية عام 2000 عندما خسرت أمام فرنسا .

سجل سوبر ماريو الهدفين في الدقيقتين 20 و،36 فيما سجل مسعود أوزيل الهدف الوحيد لالمانشافت في الدقيقة 2 من الوقت بدل الضائع للمباراة، ليرفع بالوتيلي رصيده إلى 3 أهداف في البطولة بعد هدفه في مرمى جمهورية أيرلندا في الجولة الأولى ولحق بصدارة الهدافين، إلى جانب الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، والروسي الآن دزاغوييف، والألماني ماريو غوميز، والبرتغالي كريستيانو رونالدو .

تلتقي إيطاليا في النهائي غداً مع إسبانيا حاملة اللقب التي كانت قد تغلبت على البرتغال 4-2 بركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي يوم الأربعاء الماضي في دانييتسك، علماً بأن الإيطاليين والإسبان التقوا في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة وانتهت المباراة بالتعادل 1-،1 حيث كانت إيطاليا سباقة إلى التهديف عبر البديل أنطونيو دي ناتالي، وردت إسبانيا عبر فرانسيسك فابريغاس .

أكدت إيطاليا بطلة العالم 4 مرات أعوام 1934 و1938 و1982 و،2006 تفوقها التاريخي على ألمانيا في البطولات الكبرى وهي كأسي العالم وأوروبا بعدما تواجه المنتخبان 8 مرات، وجاءت نتيجتها في مصلحة الأزوري بواقع 4 انتصارات، ومثلها تعادلات، وهو الفوز 15 لإيطاليا على ألمانيا، مقابل 7 هزائم و9 تعادلات .

لقنت إيطاليا الألمان درساً في الواقعية ونجحت في حسم النتيجة في الشوط الأول وكان بإمكانها هز الشباك أكثر من مرة في الثاني إثر الاندفاع الهجومي للألمان الذين تعطلت ماكينتهم الهجومية أمام صلابة الدفاع الإيطالي، كما تابع المدرب تشيزاري برانديلي نتائجه الرائعة مع منتخب بلاده، ولم يذق طعم الهزيمة معه في أي مباراة رسمية، وحقق 10 انتصارات و5 تعادلات، فيما منيت ألمانيا بالخسارة الأولى في البطولة الحالية بعد 4 انتصارات متتالية، وهي الوحيدة التي حققت هذا الإنجاز في البطولة الحالية، لكنها فشلت في فك العقدة الإيطالية في البطولات الكبرى، وكذلك في تحقيق الفوز 16 على التوالي في مشاركة رسمية بدون المباريات الودية بعدما حطمت في الدور ربع النهائي أمام اليونان الرقم القياسي بواقع 14 فوزاً متتالياً، والذي كانت تتشاركه منتخبات إسبانيا 2010-،2011 وفرنسا 2002-،2004 وهولندا 2008-2010 .

كما فشلت ألمانيا في تكرار انجازها في النسخة الاخيرة عام 2008 عندما بلغت النهائي وخسرت أمام إسبانيا والأخيرة أزاحتها من دور الأربعة لمونديال جنوب إفريقيا ،2010 وهي المرة الثانية التي تودع فيها ألمانيا البطولة من دور الأربعة بعد الأولى عام ،1988 علما بأنها حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب بواقع 3 مرات أعوام 1972 و1980 و،1996 وعدد مرات الوصافة 3 مرات أعوام 1976 و1992 و،2008 كما هي المرة الثانية التي يتوقف فيها مشوار المانشافت في دور الأربعة في البطولات الكبرى في الأعوام الست الأخيرة بعد نصف نهائي مونديال 2006 على أرضها .

بالعودة إلى مباراة أمس الأول، عاد جورجيو كيليني إلى صفوف إيطاليا بعد تعافيه من الإصابة، وكان التبديل الوحيد الذي أجراه تشيزاري برانديلي إلى التشكيلة التي تخطت الإنجليز بركلات الترجيح في ربع النهائي، وبالنسبة إلى ألمانيا فاعاد يواكيم لوف الثنائي لوكاس بودولسكي وماريو غوميز إلى التشكيلة الأساسية بعدما غاب عن المباراة الأخيرة أمام اليونان في ربع النهائي على حساب ماركو رويس وميروسلاف كلوزه، فيما فضل المدرب إشراك لاعب وسط بايرن ميونيخ طوني كروس على حساب توماس مولر .

كانت ألمانيا صاحبة الخطورة في ربع الساعة الأول، وكادت أن تهز شباك جانلويجي بوفون 3 مرات، قبل أن تتحول الأفضلية إلى الطليان الذين نجحوا في التسجيل في مناسبتين عبر بالوتيلي، ودفع لوف بميروسلاف كلوزه وماركو رويس مطلع الشوط الثاني مكان غوميز وبودولسكي للعودة في النتيجة وضغط الألمان بقوة ما اضطر برانديلي إلى الدفع باليساندرو ديامانتي مكان كاسانو لتعزيز خط الوسط ومن بعده تياغو موتا مكان مونتوليفو، ولعب لوف ورقته الأخيرة عندما دفع بمولر مكان المدافع جيروم بواتنغ وكاد يدفع الثمن غالياً لو نجح كلاوديو ماركيزيو وأنطونيو دي ناتالي في تسجيل الفرص السهلة التي سنحت أمامهم، قبل أن ينجح المانشافت في اصطياد ركلة جزاء انبرى لها اوزيل بنجاح مسجلاً هدف الشرف .

كاد المدافع ماتس هوملز أن يفتتح التسجيل من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية بيد أن اندريا بيرلو كان في المكان المناسب، وارتدت منه الكرة إلى بوفون بالدقيقة ،5 وارتبك بوفون في التقاط تمريرة عرضية لجيروم بواتنغ داخل المنطقة وأفلتت منه الكرة وارتطمت بالمدافع اندريا بارزاغلي وكادت أن تعانق الشباك بالدقيقة ،11 ثم سدد كروس كرة قوية من خارج المنطقة أبعدها بوفون بقبضتي يديه بالدقيقة13 .

التقطت إيطاليا انفاسها وسدد ريكاردو مونتوليفو كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها مانويل نوير بالدقيقة ،18 وأخرى لأنطونيو كاسانو تصدى لها نوير بصعوبة بالدقيقة ،19 ونجح بالوتيلي في منح التقدم إلى إيطاليا بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر كرة عرضية من كاسانو من الجهة اليسرى بالدقيقة ،20 ونزلت ألمانيا بكل ثقلها بحثاً عن التعادل، وكاد مسعود أوزيل يفعلها من تسديدة خادعة فطن لها بوفون في الوقت المناسب بالدقيقة ،27 قبل أن يتدخل الأخير ببراعة لإبعاد تسديدة على الطائر لسامي خضيرة بالدقيقة ،35 وأضاف بالوتيلي الهدف الثاني بطريقة رائعة إثر تلقيه كرة خلف المدافعين من مونتوليفو بعد هجمة مرتدة فهيأها مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي لنفسه عند حافة المنطقة وسددها بقوة بيمناه في الزاوية التسعين اليسرى لمرمى نوير بالدقيقة 36 .

ضغطت ألمانيا بقوة في الشوط الثاني وكاد البديل رويس يقلص الفارق إثر مجهود فردي داخل المنطقة أنهاه بتسديدة ضعيفة بين يدي بوفون بالدقيقة ،47 ثم أهدر لام فرصة ذهبية إثر تلقيه كرة على طبق من ذهب داخل المنطقة سددها فوق العارضة بالدقيقة ،49 ورد بالوتيلي بمجهود فردي داخل المنطقة أنهاه بتسديدة قوية بجوار القائم الأيمن بالدقيقة ،60 وكاد رويس أن يفعلها من ركلة حرة مباشرة من 20 متراً أبعدها بوفون وارتطمت بالعارضة وتحولت إلى ركنية لم تثمر بالدقيقة 62 .

كان كلاوديو ماركيزيو قاب قوسين أو أدنى من إطلاق رصاصة الرحمة في الشباك الألمانية عندما سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر بالدقيقة ،68 وأهدر ماركيزيو مرة أخرى كرة المباراة عندما تلقى كرة داخل المنطقة وتلاعب بالمدافع لكنه سددها زاحفة بجوار القائم الأيمن بالدقيقة ،75 ثم حذا دي ناتالي بديل بالوتيلي، حذو ماركيزيو عندما أهدر كرة سهلة من داخل المنطقة سددها برعونة في الشباك الخارجية بالدقيقة ،82 وأنقذ بوفون مرماه من هدف الشرف لألمانيا بتصديه لتسديدة هوملز من مسافة قريبة شتتها الدفاع إلى ركنية بالدقيقة ،89 وحصلت ألمانيا على ركلة جزاء عندما لمست الكرة يد المدافع فيديريكو بالتساريتي داخل المنطقة وانبرى لها اوزيل بنجاح بالدقيقة 2 من الوقت بدل الضائع للمباراة، وحاولت ألمانيا بحارس مرماها نوير الذي تواجد في منطقة جزاء الطليان أكثر من مرة، تدارك الموقف في الدقيقتين المتبقيتين دون جدوى .

الصحافة الإيطالية تحيي بالوتيلي والألمانية تتحسر على انتهاء الحلم

احتفلت الصحافة الإيطالية بفوز الأزوري على ألمانيا 2-1 في نصف نهائي كأس أوروبا 2012 لكرة القدم، واعتبرت ان هدفي المهاجم ماريو بالوتيلي كانا من خارج هذه الارض . كتبت صحيفةكورييري ديلو سبورت، إيطاليا كبيرة وبالوتيلي وستراتوسفيري هزما ألمانيا ورفعا إيطاليا إلى الجنة، مذكرة بأن ألمانيا كانت المرشحة للفوز بالبطولة . كتبت لا غازيتا ديللو سبورت، إيطاليا كبرى في النهائي، متحدثة عن أداء مدهش لالأزوري، وثنائية رائعة لبالوتيلي، وأضافت هزمت إيطاليا ألمانيا مرة جديدة، وهذه المرة 2-1 في وارسو مع ثنائية لبالوتيلي العملاق أخيراً .

كما أشادت الصحيفة بصانع ألعاب المنتخب الإيطالي اندريا بيرلو الذي أدار العمليات، وكان كالعادة نقطة القوة في المنتخب . وصنفت لاريبوبليكا المباراة بأنها تحفة، ولاسيما الشوط الأول المثالي الذي أثبت أن كل من اعتبر أن بالوتيلي غير قادر على أداء دور رأس الحربة، أو أن المدرب تشيزاري برانديلي يواجه مشكلات كان على خطأ . في المقابل، تحسرت الصحافة الألمانية على خسارة منتخب بلادها، وخروجه من الدور نصف النهائي لكأس أوروبا، وعنونت صحيفة بيلد الشعبية على موقعها الإلكتروني، انتهى . . انتهى . . انتهى . . الحلم، متحدثة عن دموع في غرف تبديل الملابس للاعبين الألمان .

كعادتها في الإفراط في مشاعر الثناء وخيبات الأمل، منحت الصحيفة اليومية علامة صفر/20 إلى 3 من اللاعبين الأساسيين في المباراة، وهم ماريو غوميز وباستيان شفاينستايغر ولوكاس بودولسكي .

وكتبت صحيفة دي دزايت، أن الحلم الألماني بالمباراة النهائية انهار، وأسفت على موقعها الإلكتروني بأن النهائي الذي حلمنا به ضد إسبانيا لن يتحقق، ولن نكافأ بعد بطولة ناجحة إلى هذا الحد .

وسألت اكسبرس على موقعها الإلكتروني، (يوغي) . . أين كانت فطنتك؟، في إشارة إلى الخطوات الجريئة للمدرب يواكيم لوف التي لم تثمر هذه المرة مع تفضيله لاعب الوسط طوني كروس على ماركوس ريوس وتوماس مولر، والمهاجم ماريو غوميز بدلاً من ميروسلاف كلوزه، وأضافت كان جالساً على مقعده، ونظره مثبت على أرض الملعب، ويقضم أظافره بتوتر، واجل، هذا الرجل، كان يواكيم لوف، وأظهر مدرب المنتخب وجهاً له لم نعد نعرفه، وذاك الخاص بالخسارة .

وأشادت زودويتش زايتونغ بطريقة غير مباشرة بالمهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي، بعنوان قالت فيه إن ألمانياخسرت بطريقة مؤلمة من بالوتيلي، الذي سجل هدفي الأزوري، وأضافت الصحيفة اليومية البافارية مرة جديدة إيطاليا، ومرة جديدة في نصف النهائي، في استعادة للهزيمة أمام إيطاليا نفسها بهدفين نظيفين في نصف نهائي كأس العالم 2006 الذي استضافته ألمانيا . تابعت الصحيفة، على ألمانيا ان تسأل نفسها لماذا تقدم مرة جديدة عرضاً غير كاف في ختام مسابقة مهمة، ويرجح أن يطرح هذا السؤال على نطاق واسع في الصحف الألمانية في الأيام المقبلة .

إيطاليا ضمنت المشاركة في كأس القارات 2013

ضرب المنتخب الإيطالي عصفورين بحجر واحد عندما بلغ نهائي كأس أوروبا 2012 بفوزه على ألمانيا 2-1 في نصف النهائي مساء أمس الأول، وضمن في الوقت ذاته مشاركته في كأس القارات المقررة في البرازيل من 15 إلى 30 حزيران/يونيو 2013 . تشارك إيطاليا في كأس القارات بغض النظر عن نتيجتها في المباراة النهائية ضد إسبانيا غداً كون الأخيرة ستشارك في تلك البطولة أيضاً بصفتها بطلة للعالم .

ستكون إسبانيا وإيطاليا ممثلتين لأوروبا، واليابان ممثلة لآسيا، والأوروغواي والمكسيك عن أمريكا الجنوبية ومنطقة الكونكاكاف، والبرازيل الدولة المضيفة وتاهيتي من أوقيانيا، ويتحدد ممثل إفريقيا في نهائيات كأس الامم الإفريقية مطلع العام المقبل في جنوب إفريقيا .

لوف يأسف على أهداف كان يمكن تحاشيها

برانديللي سعيد بتأهل إيطاليا للنهائي ويشيد ببالوتيلي

أعرب تشيزاري برانديللي المدير الفني للمنتخب الإيطالي عن سعادته البالغة بتأهل فريقه إلى نهائي يورو 2012 عبر الفوز على نظيره الألماني 2-1 أمس الأول على ملعب الاستاد الوطني في وارسو في المربع الذهبي لكأس الأمم الأوروبية . قال برانديللي، كانت مباراة مذهلة، وفعلنا تماماً ما خططنا له، وأهدرنا فرصة تسجيل الهدف الثالث، لكنها كانت مباراة مثالية، ومسيرة بالوتيلي بدأت منذ الآن .

يدين المنتخب الإيطالي بالفضل في هذا الفوز لمهاجمه الشاب ماريو بالوتيلي الذي سجل هدفي الفريق في الدقيقتين 20 و،36 وجاء الهدف الوحيد للفريق الألماني من ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع للمباراة عن طريق مسعود أوزيل، ويلتقي الآزوري في المباراة النهائية غداً في كييف مع نظيره الإسباني الذي تغلب على البرتغال 4-2 بضربات الجزاء الترجيحية مساء الأربعاء الماضي في المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي .

أوضح برانديللي إسبانيا هي المرشحة للفوز في النهائي، لكننا لن نقف في موقف المتفرج، هذا الانتصار دليل على حب قميص منتخبنا .

في المقابل، أسف مدرب منتخب ألمانيا يواكيم لوف على أهداف دخلت مرمى فريقه ضد إيطاليا، وكان يمكن تحاشيها في المباراة، وكان المنتخب الألماني قد دخل مباراته ضد نظيره الإيطالي بعد أن فاز في 4 مباريات متتالية، و3 منها في دور المجموعات وواحدة في ربع النهائي، قبل أن يفشل في تخطي عقدته المستعصية المتمثلة بإيطاليا .

لدى سؤاله لماذا لم تسر الأمور كما لم يشته المنتخب الألماني، أجاب لوف في الشوط الأول وبعد الهدف الأول الذي كان يمكن تحاشيه إثر كرة عرضية من كاسانو، وفقدنا تنظيمنا ولم نكن مركزين لدى تسجيل المنتخب الإيطالي هدفيه، وعندما تتخلف بهدفين أمام المنتخب الإيطالي من الصعب العودة وقلب الأمور في مصلحتك على الرغم من أن الفريق أظهر شجاعة كبيرة في الشوط الثاني عندما حاول بكل ما أوتي تسجيل هدف .

وأوضح، درسنا كيفية تخطي كاسانو للمدافعين وكان بإمكان مدافعنا الذي تولى مراقبته أن يمنعه من تخطيه، وكشف بأنه ليس نادماً على اختياره التشكيلة التي بدأت المباراة ضد إيطاليا بقوله، بعد المباراة من السهل القول إنه كان يتعين علينا القيام بهذا الأمر أو ذاك، وسجل ماريو غوميز 3 أهداف في هذه البطولة وتدرب بشكل جيد في الأيام الأخيرة، وكنت أريد تعزيز خط الوسط وأشركت توني كروس في مواجهة بيرلو ودي روسي لكي يتواجد لاعبان يستطيعان إعاقة تحرك الأخيرين .

اعتبر لوف بأنه لم يفاجأ بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الإيطالي وكشف كنا ندرك تماماً أن إيطاليا الحالية افضل بكثير من المنتخب الذي خاض كأس العالم ،2010 وقام المدرب تشيزاري برانديللي في تغيير أسلوب اللعب واعتمد فلسفة هجومية أكثر، ويملك مهاجمين رائعين، إضافة إلى ضابط إيقاع ممتاز هو بيرلو، ويلعب هذا الفريق بسرعة كبيرة وفي ظهر مدافعي الفرق المنافسة وأكبر دليل على ذلك هدفه الثاني في مرمانا، ولم ننجح في تقليص الفارق في مطلع الشوط الثاني على الرغم من الفرص التي سنحت لنا، وكان المنتخب الإيطالي أفضل منا في الأوقات الحاسمة .

وختم عشنا عامين استثنائيين، وتطور مستوى الفريق كثيراً وقبل الخسارة أمام إيطاليا كنا قد حققنا 15 فوزاً متتالياً في المسابقات الرسمية، ورغم الخسارة لكننا لا يجب أن نعيد كل شيء من نقطة الصفر، ونحن الفريق الأصغر سنا في هذه البطولة، وحقق فريقي بطولة جيدة، وأهدرنا فرصة بلوغ المباراة النهائية لكن الفرصة ستكون متاحة أمامنا في المستقبل .

الألمان خائبون وكلوزه يرغب في الاستمرار

أعرب المهاجم الألماني المخضرم ميروسلاف كلوزه عن أمله في أن يضع الاعتزال جانباً لعامين إضافيين، لمساعدة منتخب بلاده في كأس العالم 2014 لكرة القدم المقررة في البرازيل بعد خروجه أمس الأول من كأس أوروبا 2012 .

قال كلوزه بعد خسارة الألمان أمام إيطاليا 1-2 في المباراة نصف النهائية أمس الأول، بالنسبة إليّ، لن تكون ثمة بطولات أوروبية أو كؤوس عالم كثيرة مستقبلاً .

بعدما أثبتت ركلة الجزاء التي سجلها زميله مسعود أوزيل في الدقيقة 92 أنها لم تكن كافية وأتت بعد فوات الأوان، وقال كلوزه لهذا السبب أنا مصاب بخيبة أمل كما الآخرين، واعتبر أنه من الصعب اتخاذ القرار حالياً قائلاً لكن في إمكاني أن أتخيل اللعب لعامين اضافيين للتعويض في 2014 .

قال كلوزه البالغ من العمر 34 سنة، إن الجو في غرف تبديل الملابس الألمانية لم يكن سعيداً بعد الصافرة النهائية، ومع 64 هدفاً في 121 مباراة دولية، يؤكد مهاجم لازيو الإيطالي رغبته في مساعدة المانشافت في كأس العالم .

وأضاف، ثمة جو حزين للغاية، وبعض اللاعبين يبكون وكل ما يمكنك أن تقوله لهم هو أن يبقى رأسهم مرفوعاً، وأضاف المهاجم الذي يحتاج إلى 4 أهداف لكسر الرقم القياسي لغيرد مولر مع المنتخب الألماني 67 هدفاً، وقال كانت واحدة من اللحظات الأكثر مرارة بالنسبة إليّ، لكن الحاجز الذي وضعته إيطاليا كان مرتفعاً جداً، ولم نتمكن من تقديم قدرتنا، وربما احترمناهم أكثر من اللازم .

بفوزها في مباراة الأمس الأول، حافظت إيطاليا على سجل ممتاز ضد ألمانيا، إذ لم تخسر أمامها في 8 لقاءات في البطولة الأوروبية وكأس العالم، لكن لاعب خط الوسط باستيان شفاينستايغر (27 عاماً)، قال إنه لا يمكن المنتخب الألماني الشاب سوى أن يتعلم، ولدينا منتخب شاب وموهوب، وإذا نجح كل لاعب في السير على الدرب الخاص به، ويتحسن أداؤنا في البطولة المقبلة، وأضاف أنه أمر إيجابي أننا حظينا بهذه الخبرة، ولاسيما بالنسبة إلى اللاعبين الذين خاضوا بطولتهم الأولى .

لكنه أقر بأن المنتخب الإيطالي تفوق على قدرة الألمان ومستواهم المثير للإعجاب خلال البطولة، وقال كانوا أذكياء جداً، وإيطاليا تتمتع بخبرة واسعة في الطريقة التي تلعب بها، ومن الصعب اللعب ضدهم، وكانوا جيدين جداً ونجحوا في تسجيل الهدف الأول، وارتكبنا خطأ في السماح لهم بذلك، ولم ننجح في معادلة النتيجة، واعتبر أن الهدف الإيطالي الثاني كان أسوأ، قائلاً كان من الصعب علينا أن نعود ضد منتخب يتمتع بخبرة كهذه، وافتقدنا القليل من الحظ والتصميم، ارتدت الكرات ووصلت إلى أقدام الإيطاليين عندما كان في أمكانها أن تصل إلينا، مما جعل الأمر أكثر صعوبة .

رغم تسجيله 3 أهداف في كأس أوروبا ،2012 خاض مهاجم بايرن ميونيخ ماريو غوميز بطولة محبطة، واستبدل بعد نهاية الشوط الأول من المباراة بعد أداء لا يذكر، ولم ينجح بعد في نقل ثبات مستواه مع فريقه إلى المنتخب، وهنأ غوميز إيطاليا التي قدمت مباراة ممتازة، وقال نحن لم نقم بذلك، وأصبنا بخيبة أمل كبيرة، ولم نتخيل أن يكون الأمر هكذا، والأكيد أننا سنحتاج إلى وقت لاستيعاب كل هذا، وكنا مؤمنين بقدرتنا لكن للأسف لم يحصل الأمر مجدداً .

بالوتيلي: أقوى شعور لي في صفوف المنتخب الإيطالي

صرح المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي، أنه اختبر الشعور الأقوى مع المنتخب الإيطالي، وأجمل مباراة خضتها معه وتسجيلي هدفي المباراة في نصف النهائي التي فازت فيها إيطاليا على ألمانيا 2-،1 وتأهلت إلى نهائي كأس أوروبا 2012 لكرة القدم ضد إسبانيا .

قال بالوتيلي، بالنسبة إلى الهدف الأول، اظهرت بهجتي لأن زملائي في الفريق طلبوا مني ذلك، ورد فعلي بعد الهدف الثاني، فلا حاجة للشرح، وفي إمكانكم أن تروا .

كان اللاعب قد احتفل بهدفه الثاني بخلع قميصه وتطلع إلى الجمهور بنظرة حادة بعد هدف ثان أظهر فيه قوته ومنح بلاده التقدم .

قال اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، كانت والدتي حاضرة في الملعب ووالدي يشاهد المباراة أمام التلفزيون، وسجلت هدفين أمام والدتي، وأريد أن أسجل 4 لوالدي في المباراة النهائية في كييف، واللحظة المفضلة بالنسبة إليّ كانت عندما قبلتني والدتي بعد المباراة .

أضاف بالوتيلي الذي سجل 3 أهداف حتى الآن في البطولة الأوروبية، أنا سعيد جداً، وأتمنى أن أكون أكثر سعادة غداِ، وآمل في أن أسجل لكنني لا أفكر في طريقة احتفالية معينة، وإذا فزنا في المباراة وسجلت، سيكون الأمر رائعاً . وإذا فزنا في المباراة ولم أسجل، سيكون الأمر رائعاً بالقدر نفسه .

وقال وصول إيطاليا إلى المباراة النهائية، يعني أننا أحد المنتخبين الأفضل في البطولة، وعلينا أن نلعب من أجل الفوز، ونحن المنتخب الوحيد الذي سجل هدفاً ضد إسبانيا في المباراة التي جمعتنا في المجموعة الثالثة من الدور الأول، وانتهت بالتعادل 1-1 .

رئيس وزراء إيطاليا يحضر النهائي

يعتزم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي التوجه إلى العاصمة الأوكرانية كييف غداً لحضور نهائي كأس الأمم الأوروبية بين منتخب بلاده والمنتخب الإسباني . قال مونتي في بروكسل صباح أمس، عقب جلسة ليلية مع نظرائه في منطقة اليورو، أنا سعيد وفخور بنجاح المنتخب، وذكر أن الجدل خلال قمة اليورو دار في مناخ اتسم بالتوتر، مضيفاً أنه كان هناك الكثير من الموضوعات العاطفية المرتبطة في الغالب بكرة القدم . في سؤال حول توقعاته حول نتائج المباراة النهائية أمام إسبانيا، قال مونتي، ليس لدي توقعات مطلقاً حول أسواق المال أو نتائج كرة القدم .

البرتغالي بروينسا يدير النهائي الأوروبي

أوكل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أمس، إلى البرتغالي بدرو بروينسا إدارة المباراة النهائية لكأس أمم أوروبا 2012 بين إسبانيا وإيطاليا غداً على الملعب الأولمبي في مدينة كييف الأوكرانية . كان بروينسا (41 عاماً) قد اشرف على نهائي دوري أبطال أوروبا بين تشلسي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني في نهاية مايو/ أيار الماضي .

أشرف بروينسا ابن بينال نوفو الذي يعمل مديراً مالياً، على فوز إسبانيا ضد إيرلندا برباعية نظيفة، وخسارة السويد أمام فرنسا بهدفين نظيفين في الدور الأول، ومباراة إيطاليا وإنجلترا وفازت الأولى بركلات الترجيح في ربع النهائي .

يعاون بروينسا الذي استهل مسيرته التحكيمية عام ،2003 مواطنوه برتينو كونيا ميراندا وريكاردو جورج فيريرا سانتوس مساعدين، ومانويل جورج نيفيس موريرا دي سوزا ودوارتي نونو بيريرا غوميش حكما خط، في حين سيكون الحكم الرابع التركي جنيات شاكير، والحكم الاحتياطي التركي بهاتين دوران .

تحدي العمالقة في الدفاع عن المرمى

بوفون وكاسياس وجهاً لوجه في نهائي الأمم الأوروبية

يحتضن الملعب الأولمبي في كييف غداً معركة العمالقة بين الحارس الإيطالي جانلويجي بوفون ونظيره الإسباني ايكر كاسياس عندما يتواجه منتخبا بلادهما في نهائي كأس أوروبا ،2012 ومن المؤكد أن موقعة النهائي بين العملاقين الإيطالي والإسباني ستكون قمة بكل ما للكلمة من معنى، نظراً إلى المستوى الذي قدمه الطرفان في البطولة القارية ونظراً إلى موقعهما على السلم الكروي القاري والعالمي، وما يعطي هذه المواجهة أهمية إضافية هو وجود بوفون وكاسياس بين الخشبات الثلاث لكل من الأزوري ولا فوريا روخا لأن الاثنين فرضاً نفسهما من أفضل الحراس الذين عرفتهم اللعبة الشعبية الأولى في العالم .

هناك الكثير من النقاط المشتركة والتقاطعات بين العملاقين، فالاثنان يرتديان شارة القائد في منتخبي بلادهما وفريقيهما يوفنتوس وريال مدريد، والاثنان توجا بلقب كأس العالم عامي 2006 و،2010 وكلاهما توجا مع منتخبي بلادهما على صعيد الشباب، حيث أحرز بوفون كأس أوروبا تحت 21 عاماً (1996) وكاسياس كأس العالم تحت 20 عاماً عام ،1999 كما أنهما توجا بلقب الدوري المحلي، الأول في 3 مناسبات والثاني في 5 مناسبات واللقبين الأخيرين لهما خلال موسم الماضي .

لكن كاسياس يتفوق على بوفون بإحرازه لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا مرتين، فيما اكتفى بوفون بلقب كأس الاتحاد الأوروبي حين كان في صفوف بارما، كما أن الحارس الإسباني يتفوق على نظيره الإيطالي بإحرازه لقب كأس أوروبا مع منتخب بلاده عام 2008 حين مر ببوفون بالذات خلال الدور ربع النهائي بالفوز على الأزوري بركلات الترجيح 4-2 بعد أن نجح حارس ريال بصد ركلتي دانييلي دي روسي وانتونيو دي ناتالي، فيما صد حارس يوفنتوس ركلة دانيال غويزا .

لن تكون مواجهة الغد هي الثانية فقط بين الحارسين العملاقين اللذين تواجها في الدور الأول من النسخة الحالية، بل إنهما لعبا في مواجهة بعضهما مع منتخبي بلادهما في العديد من المناسبات، أولها يعود إلى 28 إبريل/نيسان 2004 حين تعادلا ودياً 1-،1 ثم في 26 مارس/آذار 2008 حين فازت إسبانيا ودياً بهدف وحيد، ثم في ربع نهائي كأس أوروبا ،2008 وفي 10 أغسطس/آب الماضي حين فازت إيطاليا وديا 2-1 وصولاً إلى الدور الأول من البطولة الحالية حين تعادلا 1-1 .

لم تنحصر مواجهات بوفون- كاسياس بالمباريات الدولية مع منتخبي بلادهما، إذ تواجها مع فريقيهما في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا موسم 2002-2003 حين فاز ريال ذهاباً 2-1 ويوفنتوس إيابا 3-1 فتأهل الفريق الإيطالي إلى النهائي، حيث خسر أمام مواطنه ميلان بركلات الترجيح .

كما تواجه الحارسان مرة أخرى في المسابقة الأوروبية خلال الدور الثاني من موسم 2004-2005 حين فاز ريال ذهاباً بهدف وحيد ويوفنتوس إيابا بهدفين نظيفين بعد التمديد، وتأهل فريق السيدة العجوز إلى ربع النهائي ليخرج على يد ليفربول الإنجليزي .

ما هو مؤكد، وبغض النظر عن مسألة من يملك الأفضلية في المواجهات المباشرة بينهما أو في الألقاب، أن بوفون وكاسياس يعتبران من افضل الحراس إلى جانب العمالقة الاخرين مثل السوفييتي ليف ياشين والإيطالي دينو زوف والألماني سيب ماير والهولندي أروين فان در سار والتشيكي بتر تشيك والدنماركي بيتر شمايكل .

بالنسبة لجيجي بوفون، فإنه دخل إلى نهائيات كأس أوروبا وهو أمام مهمة جديدة متمثلة بارتدائه شارة قائد المنتخب الإيطالي بعد اعتزال المدافع فابيو كانافارو، ما وضعه أمام مهمة مزدوجة كونه يمثل أيضاً أبرز عناصر الخبرة في سكوادرا ازورا، إلى جانب زميله في يوفنتوس أندريا بيرلو، ونجح جيجي في تعويض ما فاته في مونديال جنوب إفريقيا 2010 حين تعرض لإصابة في ظهره في المباراة الأولى لمنتخب بلاده أمام الباراغواي، ما اضطره للغياب عن المباراتين الأخريين والابتعاد عن الملاعب حتى يناير/كانون الثاني 2011 بعد خضوعه لعملية جراحية .

ربما تكون نهائيات كأس أوروبا المشاركة الأخيرة لبوفون مع الأزوري كونه يبلغ 43 من عمره، وهو يمني النفس بأن يضيف لقبها الغالي إلى خزائنه التي تضم العديد من الألقاب وآخرها الدوري الإيطالي، حيث أسهم في إعادة فريقه يوفنتوس لمنصة التتويج بقيادته إلى السكوديتو للمرة الأولى منذ ،2003 ويشكل بوفون صمام الأمان في المنتخب ليس بسبب مركزه وحسب بل بسبب قدرته القيادية، ولم يأت اختيار حارس يوفنتوس من قبل الاتحاد الدولي للتاريخ والاحصاءات في كرة القدم كأفضل حارس مرمى في العالم خلال العقدين الأخيرين من فراغ لأن جيجي هو ملهم الأزوري .

لعب بوفون دوراً أساسياً في قيادة إيطاليا إلى لقب مونديال ألمانيا ،2006 وحافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات خلال النهائيات ولم يتلق مرماه سوى هدفين، الأول بنيران صديقة سجله عن طريقه الخطأ زميله كريستيانو زاكاردو ضد الولايات المتحدة والثاني من ركلة جزاء سجلها زين الدين زيدان خلال المباراة النهائية ضد فرنسا .

يحلم بوفون في ان يعوض خيبة مونديال جنوب إفريقيا 2010 الذي خرج منه الإيطاليون من الدور الأول، وأن يؤكد أنه أفضل من وقف في عرين سكوادرا ازورا بعد أن تمكن في فبراير/شباط الماضي من أن يزيح الأسطورة دينو زوف عن المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب بعد أن رفع رصيده إلى 113 مباراة (119 حالياً)، ولا يتقدم عليه سوى كانافارو (136 مباراة) وباولو مالديني (126) اللذين اعتزلا اللعب .

من المؤكد أن الجميع يعلم قيمة بوفون إن كان مع المنتخب الوطني أو يوفنتوس وبينهم الاتحاد الدولي للتأريخ والاحصاءات في كرة القدم الذي اختاره أفضل حارس في العقدين الأخيرين على حساب الدنماركي بيتر شمايكل حارس مانشستر يونايتد الإنجليز سابقاً، وكاسياس بالذات .

شمل الاحصاء أفضل حراس المرمى منذ 1990 وضم نادي العشرين الأوائل حراسا كبار، مثل السوفياتي رينات داساييف والانجليزي بيتر شيلتون اللذين احتلا المركزين 15 و،18 والألماني اوليفر كان الذي جاء في المركز ،4 وأن المبلغ الذي دفعه يوفنتوس عام 2001 من أجل التعاقد مع بوفون من بارما يعكس أهمية وموهبة هذا الحارس، إذ اضطر فريق السيدة العجوز إلى أن يجعل جيجي أغلى حارس مرمى في العالم بعدما دفع 52 مليون يورو للتعاقد معه .

بدأ بوفون مسيرته مع المنتخب الأول في ال19 من عمره عندما حل بدلاً من جانلوكا بالي المصاب خلال تصفيات مونديال 1998 أسمام روسيا، ثم فرض نفسه تدريجيا في المنتخب وكان الحارس الأساسي في تصفيات كأس أوروبا 2000 إلا أن الإصابة حرمته من المشاركة في النهائيات التي وصلت فيها بلاده إلى المباراة النهائية قبل أن تخسر أمام فرنسا بالهدف الذهبي، ولم يغب بوفون عن الاحداث الكبرى مع منتخب بلاده منذ حينها، وكان أساسياً في مونديال ،2002 وكأس أوروبا ،2004 ومونديال ،2006 وكأس أوروبا ،2008 حيث ارتدى شارة القائد لغياب زميله كانافارو للإصابة .

بالنسبة لسان ايكر البالغ من العمر 31 عاماً، فعرف طعم المجد منذ أن كان في ال19 من عمره حين أصبح أصغر حارس يخوض نهائي دوري أبطال أوروبا، وتوج هذا الإنجاز بإحراز اللقب بعد فوز ريال على مواطنه فالنسيا بثلاثية نظيفة، وكانت تلك بداية الإنجازات بالنسبة لكاسياس الذي أصبح بعد 12 عاماً أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الإسباني (136 مباراة) متفوقاً على الحارس الآخر اندوني زوبيزاريتا (126 مباراة) .

كما أصبح كاسياس الذي خاض مباراته الأولى بقميص المنتخب الأول في الثالث من يونيو/حزيران 2000 ضد السويد حين كان يبلغ 19 عاماً و14 يوماً، في 26 إبريل/نيسان الماضي صاحب الرقم القياسي الدولي من حيث عدد المباريات التي خاضها مع المنتخب الوطني دون تهتز شباكه 73 مباراة، وكان ذلك في مباراة ودية ضد صربيا، محطماً الرقم الذي كان مسجلاً باسم الهولندي ادوين فان در سار، وفي اليوم التالي، احتفل كاسياس برقم قياسي جديد من خلال تحقيق فوزه الـ 95 مع المنتخب وجاء على حساب كوريا الجنوبية 4-،1 وفي حال تمكنت إسبانيا من الفوز على إيطاليا في النهائي في الوقتين الأصلي أو الإضافي لأن ركلات الترجيح تعتبر تعادلاً، سيحتفل سان ايكر بفوزه رقم 100 .

كان كاسياس ضمن التشكيلة التي شاركت في كأس أوروبا ،2000 لكنه لم يلعب كما كان من المتوقع أن يكون بديل سانتياغو كانيزاريس، لكن تعرض الأخير للإصابة فتح الباب أمامه ليكون الحارس الأساسي في الحادية والعشرين من عمره، وهو لعب دوراً حاسماً في تأهل بلاده إلى الدور ربع النهائي بصده ركلتين ترجيحيتين أمام ايرلندا، لكن المشوار انتهى على يد كوريا الجنوبية المضيفة التي كانت اطاحت في الدور الثاني بإيطاليا أيضاً .

حافظ كاسياس على مركزه الأساس في كأس أوروبا 2004 حين خرجت إسبانيا من الدور الأول، وفي مونديال 2006 حين انتهى مشوار لا روخا في الدور الثاني على يد فرنسا ونجمها زين الدين زيدان بالخسارة 1-،3 وبعد استبعاد زميله في ريال راؤول غونزاليز عن كأس أوروبا 2008 من قبل المدرب لويس أراغونيس، ورث سان ايكر شارة القائد التي جعلته يدخل تاريخ البطولة القارية لأنه أصبح أول حارس قائد يتوج باللقب .

تألق كاسياس ليس بالغريب على سد منيع مثله اصبح خلال الدور ربع النهائي من مونديال جنوب إفريقيا 2010 أمام الباراغواي أول حارس يتمكن من صد ركلتي جزاء في دورتين مختلفتين من نهائيات كأس العالم، بعدما تصدى لركلة جزاء ضد جمهورية ايرلندا في ثمن نهائي مونديال كوريا الجنوبية واليابان ،2002 ثم صد ركلة الباراغوياني أوسكار كاردوزو في ربع نهائي 2010 .

أسكت كاسياس في جنوب افريقيا منتقديه الذين لم يرحموه منذ مسؤوليته في الهدف الذي خسرت به إسبانيا المباراة الأولى أمام سويسرا موجهين الاتهام إلى صديقته المعلقة في التلفزيون الإسباني التي شتت تركيزه بتواجدها في الملعب وأخذها تصريحات منه خلال فترة الاحماء، ولم يعر كاسياس أي اهتمام للانتقادات وواصل تركيزه وإبداعه وقاد بلاده للقب العالمي الأول لها .

نهائي أوروبي من العيار الثقيل

الوحش الإيطالي أمام ثلاثية إسبانية تاريخية

افترق منتخبا إسبانيا وإيطاليا متعادلين 1-1 في مدينة غدانسك البولندية ضمن الدور الأول من كأس أوروبا 2012 لكرة القدم، وسيلتقيان مجدداً في العاصمة الأوكرانية كييف غد، لكن في موعد أرقى بكثير في نهائي المسابقة القارية .

تحمل المباراة نكهة مميزة بالنسبة للإسبان، الذين يستعدون ان يصبحوا أول منتخب أوروبي يحقق 3 ألقاب كبرى متتالية، بعد كأس أوروبا 2008 في النمسا وسويسرا، وكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، في حين يريد الطليان تعزيز سجلهم الذهبي بإحراز اللقب للمرة الثانية بعد ،1968 واضافته إلى 4 كؤوس للعالم اعوام 1934 و1938 و1982 و2006 .

لا تبدو المواجهة مماثلة لربع نهائي كأس أوروبا 2008 عندما فازت إسبانيا بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي في مواجهة آنذاك بين اثنين من أفضل الحراس في العالم جانلويجي بوفون وايكر كاسياس والتي ستتكرر غد، اذ ظهر التعب في المباراة الأخيرة لإسبانيا في نصف النهائي أمام البرتغال 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي، خصوصا لدى لاعب وسطها تشافي (32 عاما)، والذي دفع ثمن موسم مرهق مع فريقه برشلونة، وبدا أقل لمعاناً من النسخة الأخيرة حيث كان القلب النابض لتشكيلة لا فوريا روخا .

كانت مشاهد لاعبي المدرب فيسنتي دل بوسكي معبرة وهم يعانقون أقرباءهم بعد مباراة ملعب دونباس ارينا في دانيتسك في نصف النهائي، فبدوا متعبين بعد 120 دقيقة من الركض، وكان واضحا تأثر غياب دافيد فيا افضل هداف في تاريخ المنتخب بسبب الاصابة، والجلبة التي احدثها غيابه في خطة دل بوسكي الذي كانت آخر تجاربه في خط الهجوم الزج بالفارو نيغريدو في مركز رأس الحربة بدون ان يسدد اي مرة على المرمى البرتغالي، ولولا تألق اندريس اينيستا وتشابي الونسو ودافيد سيلفا وباقي لاعبي الوسط الزاخر بالنجوم لدفعت إسبانيا الثمن غاليا .

بعد فشل تجربة نيغريدو، عاد المدرب صاحب الشنبين العريضين إلى خيار لاعب الوسط سيسك فابريغاس كنصف مهاجم، ليوصل المنتخب الايبيري إلى ركلات الحظ، حيث ساهم المدافع البرتغالي برونو الفيش ببلوغ إسبانيا النهائي للمرة الثانية على التوالي، لكن على رغم البطئ الذي شاب لعب إسبانيا في المباراة الاخيرة، الا انها لا تزال من افضل المنتخبات العالمية، وحافظت على هيبتها في الدور الاول بتعادلها مع إيطاليا 1-1 وفوزها على كرواتيا بهدف وحيد واكتساحها ايرلندا برباعية نظيفة، قبل ان تثأر من فرنسا وتحقق فوزها الاول عليها في المسابقات الرسمية بهدفين نظيفين في ربع النهائي، لتبلغ النهائي وفي مرماها هدف وحيد من قدم الإيطالي انطونيو دي ناتالي .

في المقابل، تسير إيطاليا فوق السحاب، وجاء تأهلها إلى النهائي بعد مباراة بطولية أمام المانيا التي فازت في 4 مباريات متتالية، اثر تألق مهاجمها المشاغب ماريو بالوتيلي وتسجيله هدفين من عالم اخر قبل تقليص مسعود اوزيل الفارق من نقطة الجزاء في الوقت الضائع .

لم تكن التوقعات بجانب إيطاليا، فبعد تعادلها مع إسبانيا كررت النتيجة عينها مع كرواتيا قبل ان تجهز على ايرلندا بهدفين نظيفين، وفي ربع النهائي تفوقت على انجلترا باللعب وبركلات الترجيح 4-2 بعد التعادل السلبي، بيد ان اشراقتها الكبرى جاءت أمام الالمان الذين لم يفوزوا على سكوادرا اتزورا في اي مباراة ضمن المسابقات الكبرى .

غريب امر الطليان، إذ بعد فضيحة توتونيرو عام 1982 احرزوا كأس العالم في إسبانيا، وبعد فضيحة كالتشوبولي احرزوا كأس العالم ،2006 وها هم بعد فضيحة كالتشوسكوميسي للتلاعب في نتائج المباريات على طريق المجد بقيادة المدرب المحنك تشيزاري برانديلي .

عاد الازرق إلى المباريات النهائية بعد تتويجه الاخير في مونديال ،2006 واللافت ان إيطاليا زجت خلافا لباقي المنتخبات الكبرى بتشكيلة تضم وجوها جديدة مدعمة بلاعبي الخبرى بوفون واندريا بيرلو (33 عاما) المرشح لنيل جائزة افضل لاعب في الدورة، وجورجيو كييليني ودانييلي دي روسي، فظهر على الساحة فيدريكو بالزاريتي واليساندرو ديامانتي وليوناردو بونوتشي وكلاوديو ماركيزيو، باسماء معظمها قادمة من تشكيلة يوفنتوس المتوج بلقب الدوري الماضي .

لكن العلامة الفارقة تبقى في الموهبة المتفجرة للمهاجم الغريب الاطوار ماريو بالوتيلي صاحب 3 اهداف رائعة حتى الان، والذي اقشعرت الابدان لتسديدته الخارقة في مرمى المانيا لدرجة ان الحارس مانويل نوير شوهد يصفق لدقة وروعة الصاروخ الذي اطلقه بطل انجلترا مع مانشستر سيتي .

المدرب برانيدلي حافظ على تواضعه مستبعدا ان تكون إيطاليا هي المرشحة للفوز على إسبانيا، وعلى غرار حارسه بوفون، ابدى برانديلي انزعاجه من عدم قدرة الطليان على قتل المباراة أمام المانيا في الشوط الثاني على رغم الفرص الكبيرة التي سنحت لهم خصوصا تلك التي اهدرها المخضرم انطونيو دي ناتالي، لكنه اقر بان مباراة المانيا كانت الافضل لفريقه منذ استلامه تدريب المنتخب قبل عامين بعد المسيرة المذلة في كأس العالم 2010 عندما خرج حامل اللقب من الدور الاول بدون تحقيق اي فوز .

عرفت إيطاليا بتكتلها الدفاعي وخطة كاتيناتشو التاريخية، لكن ما يقدمه ناسيونالي في الدورة الحالية مختلف للغاية، من خلال اللعب الهجومي، الليونة التكتيكية والسهل الممتنع الذي يبدأ من قدمي بيرلو المائيتين ويصل بسلاسة إلى الثنائي انطونيو كاسانو الخارج من جراحة في قلبه كادت تودي بحياته والولد الرهيب بالوتيلي .

من أصل 30 مواجهة بين المنتخبين كان التعادل سيد الموقف في 12 مباراة، وفازت إيطاليا 10 مرات وإسبانيا 8 مرات، لكن التعادل خيم على الوقتين الاصلي والاضافي في ربع نهائي 2008 وفي المواجهة الاخيرة ضمن الدور الاول، ويعود الفوز الاخير لاحدهما في المسابقات الكبرى إلى 1994 عندما فازت إيطاليا 2-1 في مونديال الولايات المتحدة بهدفي روبرتو باجيو .

السؤال الآن . . هل سينجح الفريقان هذه المرة بالافتراق بنتيجة غير حبية في الوقت الاصلي أو الاضافي، أم أن التعادل سيطاردهما مرة جديدة في نهائي ثاني اكبر بطولة عالمية، وتكون ركلات الترجيح هي الفيصل بينهما؟

نهاية مرة لرونالدو في الأمم الأوروبية

ترك كريستيانو رونالدو مثله مثل المنتخب البرتغالي، بطولة الأمم الأوروبية بعد تناول طبق شهي اختتمه بقطعة من الحلوى صعبة الهضم . ودعت البرتغال البطولة بضربات الترجيح، دون أن يحقق نجمها الكبير حلمه باللعب في نهائي أمم أوروبا بعد أن قدم بطولة ارتفع مستواه فيها بمرور الوقت .

بعد تقديم مستوى جيد مع ريال مدريد، حطم كريستيانو رونالدو كذلك حاجزا جديدا مع منتخب بلاده، ومع اعتياده الانتقادات بسبب تدني مستواه مع البرتغال، لن يمكن لأحد هذه المرة القول إنه لم يقم بدوره كقائد .

رغم أن الرشفة الأخيرة لم تهضم، كان قريبا للغاية من بلوغ النهائي إلا أن ضربات الجزاء كانت قاسية في حكمها على الفريق .

كما كانت كذلك مع كريستيانو رونالدو الذي رحل دون أن ينفذ ضربته أمام إسبانيا الخامسة لفريقه بعد أن كانت قد تحولت إلى تحصيل حاصل، وهتفت له الجماهير الإسبانية في نهاية المباراة هادئة كريستيانو سددها . . كريستيانو سددها بعد أن أسمعته كثيرا خلال اللقاء وهي تصرخ ميسي . . ميسي .

بعيدا عن تلك اللحظة، يبدأ كريستيانو رونالدو إجازته بعد أن قدم موسماً ممتازاً سجل فيه 69 هدفاً وفاز خلاله بالدوري الإسباني مع ريال مدريد .

في بطولة الأمم الأوروبية سجل 3 أهداف فضلا عن عدد كبير من اللعبات المتميزة، ومباراة كتبت باسمه أمام هولندا التي هز شباكها مرتين، وأكد بعد الخروج من البطولة علينا أن نكون فخورين بما حققنا، وقال اقصينا ونحن مرفوعي الرأس، وفي رسالة طمأنة حقيقية من فم القائد، ما لا يبدو واضحا هو أن يضمن له أداؤه في البطولة جائزة الكرة الذهبية على حساب ليونيل ميسي، لكنه بالتأكيد بات أقرب مما كان عليه بعد ثاني مبارياته في أمم أوروبا عندما قدم أداء محبطا أمام الدنمارك رغم فوز فريقه 3/2 .

كانت نهاية البطولة صادمة بالنسبة له، لكنه لو كان تأهل إلى نهائي البطولة لكانت الجائزة أقرب منه بكثير، وكذلك لو سجل هو ضربة الجزاء المؤهلة لفريقه، وهو ما لم ولن يفعله .

كان كريستيانو رونالدو في هذه البطولة هو الصورة الحية للحماس الذي أظهرته البرتغال بعد أن استعادت مستواها مع المدرب باولو بينتو الذي يوضح كل البلاد تشعر بالفخر للمجهود الذي قدمه الفريق كله، سنبدأ إجازاتنا واعتبارا من أيلول/سبتمبر سنبدأ الاستعداد لتصفيات المونديال، وإننا عاشقون للمنافسة ويمكننا مواجهة أي فريق، ونعرف كيف نلعب ونحن مستعدون .

قبل عامين، أقصت إسبانيا جارتها البرتغال من المونديال بالفوز بهدف وحيد، في نتيجة لم تعكس الفارق الذي كان موجودا بين المنتخبين، وحينها كان المدرب هو كارلوس كيروش، ولعب بيبي كلاعب وسط وارتكب الفريق العديد من الأخطاء، كما كان كريستيانو رونالدو وحيدا في جزيرة هجومية منعزلة دون فرصة للمس أكثر من كرتين طيلة المباراة .

الآن وفي ظل طريقة عمل مدروسة جيدا، تعد البرتغال منتخبا منظما قادرا على جعل الأمور صعبة على بطل أوروبا والعالم، والواقع أن ضربة جزاء فضلت فريقا على آخر، وربما لو تمكن كريستيانو رونالدو من التسديد لكانت النهاية قد اختلفت .

5 نجوم يتنافسون على لقب الهداف

يتنافس 5 نجوم على لقب هداف نهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم في بولندا وأوكرانيا، حيث يتصدر قائمة الهدافين حالياً 3 لاعبين هم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، والروسي الآن دزاغوييف، والألماني ماريو غوميز، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والإيطالي ماريو بالوتيلي وهو الوحيد القادر على اقتناص اللقب في حال تسجيله هدفاً في المباراة النهائية غداً .

يحتل المركز الثاني برصيد هدفين كل من اندري شفتشنكو من أوكرانيا، وفاتشلاف بيلار وبيتر ييراتشيك من تشيكيا، ونيكلاس بندتنر ومايكل كرونديلي من الدنمارك، وفرناندو توريس وفرانشيسك فابريغاس من إسبانيا، وزلاتان إبراهيموفيتش من السويد، وديميتريس سالبيجيديس من اليونان، وتشابي الونسو من إسبانيا .

يحتل المركز الثالث برصيد هدف واحد كل من روبرت ليفاندوفسكي وياكوب بلاشتشيكوفسكي من بولندا، وثيوفانيس غيكاس ويورغوس كاراغونيس ويورغوس ساماراس من اليونان، ورومان شيروكوف ورومان بافليوتشنكو من روسيا، ودافيد سيلفا وخيسوس نافاس من إسبانيا، وانطونيو دي ناتالي واندريا بيرلو وانطونيو كاسانو من إيطاليا، وشون ليدجر من جمهورية أيرلندا، ونيكيسا ييلافيتش من كرواتيا، وجوليون ليسكوت واندرو كارول وثيو والكوت وداني ويلبيك وواين روني من إنجلترا، وسمير نصري وجيريمي مينيز ويوهان كاباي من فرنسا، واولوف ميلبرغ وسيباستيان لارسون من السويد، وروبن فان بيرسي ورفايل فان در فارت من هولندا، وبيبي وهيلدر بوستيغا وسيلفستر فاريلا من البرتغال، ولوكاس بودولسكي ولارس بندر وفيليب لام وميروسلاف كلوزه وماركو رويس وسامي خضيرة ومسعود اوزيل من ألمانيا، وسجل بالخطأ في مرماه الإنجليزي غلين جونسون .