سجل الكرواتي إيفان راكيتيتش (4) والأوروغوياني لويس سواريز (68) والبرازيلي نيمار (90+7) أهداف برشلونة، والإسباني الفارو موراتا (55) هدف يوفنتوس.
حقق برشلونة اللقب الخامس في تاريخه بعد 1992 و2006 و2009 و2011 فعادل انجاز بايرن ميونيخ وليفربول، والثلاثية الثانية (الدوري والكأس المحليان ودوري الأبطال) للمرة الثانية بعد عام 2009 بقيادة جوزيب غوارديولا. وبات برشلونة أول فريق يحقق الثلاثية مرتين.
وتوج لويس إنريكي موسمه الأول مع فريقه السابق بثلاثية تاريخية وعوض خيبة أمله الموسم الماضي بقيادة المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو عندما خرج خالي الوفاض من جميع المسابقات.
في المقابل، قدم يوفنتوس مباراة كبيرة وحاول مجاراة برشلونة وتفوق عليه لمدة 15 دقيقة في الشوط الثاني، فسجل التعادل وطالب بركلة جزاء أثارت جدلاً واسعاً، قبل أن يسجل برشلونة مجدداً بعد تسديدة رائعة من ميسي صدها بوفون وأكملها سواريز، لتتفوق المهارة على القوة البدنية.
وفشل فريق «السيدة العجوز» في تحقيق الثلاثية بعد الدوري والكأس المحليين، كما فشل في التتويج الثالث في المسابقة (بعد 1985 و1996) في مباراته النهائية الثامنة (خسر اعوام 1973 و1983 و1997 و1998 و2003)، وبات أول فريق يخسر 6 مباريات نهائية في المسابقة، علماً بأنه خاض أول من أمس مباراته النهائية الثامنة في المسابقة على غرار الفريق الكاتالوني.
وخاض برشلونة المباراة بالتشكيلة الأساسية وقوته الضاربة في الهجوم المثمثلة في الثلاثي الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا والأوروغوياني لويس سواريز، والأمر ذاته بالنسبة إلى فريق تورينو يوفنتوس الذي غاب عنه فقط المدافع العملاق جورجو كييليني بسبب الاصابة في ربلة الساق.
وكان برشلونة الطرف الأفضل في الشوط الأول مستفيداً من افتتاحه التسجيل مبكراً وحافظ عليه حتى نهاية الشوط الأول، وتحسن أداء الفريق الإيطالي في الشوط الثاني.
وبكر برشلونة بالتسجيل إثر هجمة منسقة بدأها ميسي بتمريرة عرضية إلى جوردي ألبا في الجهة اليسرى فهيأها من لمسة واحدة إلى نيمار المتوغل داخل المنطقة ومنه بذكاء إلى اندريس انييستا الذي حضرها بيمناه إلى راكيتيتش الذي سددها بيسراه من مسافة قريبة داخل المرمى (4).
وانقذ جانلويجي بوفون مرماه من هدف محقق بإبعاده تسديدة قوية للبرازيلي دانيال الفيش من داخل المنطقة قبل ان يبعدها السويسري ستيفان ليشتاينر لكنها تهيأت امام سواريز الذي تابعها برأسه فوق المرمى (13).
واطلق ماركيزيو كرة صاروخية من خارج المنطقة التقطها الألماني مارك-اندريه تير شتيغن على دفعتين (44).
وأهدر سواريز فرصة ذهبية لاضافة الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من راكيتيتش داخل المنطقة فسددها بيسراه لكن بوفون ابعدها ببراعة إلى ركنية (49).
ونجح يوفنتوس في إدراك التعادل بعد هجمة منسقة بدأها ماركيزيو بتمريرة رائعة بالكعب إلى ليشتاينر الذي توغل داخل المنطقة ولعبها عرضية زاحفة إلى تيفيز الذي استدار حول نفسه وسددها من مسافة قريبة ارتدت تي شتيغن إلى موراتا الذي تابعها داخل المرمى الخالي (55).
وكاد تيفيز يفعلها من تسديدة قوية من خارج المنطقة فوق المرمى (63)، وسدد بوغبا كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس تير شتيغن (65).
ومنح سواريز التقدم لبرشلونة عندما استغل كرة مرتدة من بوفون إثر تسديدة قوية لميسي فتابعها بيمناه داخل المرمى الخالي (68).
وهو الهدف السابع لسواريز في المسابقة هذا الموسم.
وكاد ماركيزيو يدرك التعادل في الدقيقة 89 من تسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها الحارس تير شتيغن إلى ركنية.
وقضى نيمار على آمال يوفنتوس بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع مستغلاً تمريرة من بدرو رودريغيز، بديل سواريز قبل دقيقة (90+7).
شراكة ميسي ورونالدو مستمرة
استمرت شراكة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد في صدارة ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا.
ويتساوى ميسي ورونالدو برصيد 77 هدفاً لكل منهما كأفضل هدافين حتى الآن في تاريخ البطولة، ويأتي الإسباني راوول غونزاليز في المركز الثالث وله 71 هدفاً.
كما ان ميسي ورونالدو يتساويان برصيد 10 أهداف لكل منهما في البطولة هذا الموسم، لكن يتشارك معهما نيمار بنفس الرصيد.
راكيتيتش يسجل ثالث أسرع هدف
بات الكرواتي إيفان راكيتيتش الذي افتتح التسجيل صاحب ثالث اسرع هداف في تاريخ المباريات النهائية في النسخة الحديثة التي انطلقت موسم 1992-1993.
وسجل راكيتيتش هدف السبق في الدقيقة الرابعة، أما أسرع هدف في نهائي دوري أبطال أوروبا فمسجل باسم الإيطالي باولو مالديني في الدقيقة الأولى عام 2005، أما ثاني أسرع هدف فهو لغاييزكا مندييتا في الدقيقة الثالثة عام 2001.
ولكن أسرع هدف في دوري أبطال أوروبا ككل وليس في المباريات النهائية فقط، هو للهولندي روي ماكاي وسجله بعد نحو 11 ثانية على صافرة البداية عام 2007.
نيمار يبكي "الشعور الفريد"
قال البرازيلي نيمار إن نيل لقب دوري أبطال أوروبا هو «الأبرز في مسيرته الكروية».
وبعث نيمار برسالة إلى منتقديه بعد المباراة قائلاً: «إنني سعيد للغاية لكوني جزءاً من قصة نجاح برشلونة هذا الموسم، أعتقد الآن أنه ما من شيء تبقى للادعاءات، ليس لديهم المزيد ليقولوه عني».
وأوضح:«إنه شعور فريد وتجربة فريدة» فيما انهمرت الدموع من عينيه فرحاً بما تحقق من إنجاز.
وكشف «بكائي كان لأنني تذكرت كل ما مررت به وكل ما حلمت به والجهد الذي بذلته وبذلته عائلتي، قضيت العديد من اللحظات الرائعة، واليوم بالتأكيد هي اللحظة الأبرز في مسيرتي الكروية، إنه حفلي الأكبر، من المؤكد أن هذا اليوم سيخلد في التاريخ».
دموع بيرلو بعد الخسارة تبكي العالم
كانت الدموع التي انهمرت من عيني «مايسترو» الكرة الإيطالية ونادي يوفنتوس أندريا بيرلو مؤثرة جداً وأبكت العالم لما يتصف به لاعب خط الوسط من وقار.
وأجهش بيرلو بعد نهاية اللقاء بالبكاء، وكانت اللقطة المعبرة عندما أتى إليه أسطورة أخرى هو تشافي نجم برشلونة ليواسيه.
يذكر أن بيرلو قد يرحل عن يوفنتوس للعب في الدوري الأمريكي.
إنييستا يكسب التحدي
بعد التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة في مسيرته، لم يحصل أندريس إنييستا لاعب خط وسط فريق برشلونة على وقت للاستمتاع بفرحة الفوز، وإنما بدأ النجم البالغ من العمر 31 عاماً التفكير على الفور في تعزيز سجل إنجازاته الحافل بالمزيد.
وقال إنييستا عقب حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية «بالطبع دائماً تكون هناك تحديات أخرى، سنحاول تحقيق الثلاثية (الدوري والكأس ودوري الأبطال) مجدداً في الموسم المقبل كي نرفع عدد ألقابنا في دوري الأبطال إلى ستة ألقاب، نريد التتويج مجدداً بالدوري الإسباني وكأس الملك».
وأضاف «دائماً نريد التقدم، ودائماً نريد أن نكون أفضل. التحديات قائمة طوال الوقت، لا يمكن القول إنه لا يوجد تحديات».
ورغم تبديله قبل دقائق من النهاية، استحق إنييستا بلا شك جائزة أفضل لاعب في المباراة، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً في ظل تواجد الثلاثي الهجومي ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز، بل كاد إنييستا أن يكلل تألقه بتسجيل هدف، ولكن عندما أتيحت أمامه الفرصة اتخذ قراراً يشير لتفانيه من أجل الفريق، وفضل التمرير إلى إيفان راكيتيتش.
وقال إنييستا «أشعر وكأن شعري واقف عندما أفكر في هذا الأمر، عندما أنظر وأدرك مدى محالفة الحظ لي كوني ألعب لبرشلونة وأحقق معه هذا النجاح الهائل. أعتقد أنني لا أستطيع إدراك القيمة الحقيقية لذلك، ولا أستطيع حتى إدراك 10 في المئة من هذه القيمة».
ثلاثي الرعب «ميسي نيمار سواريز» سجل 122 هدفاً
برشلونة أفضل فريق أوروبي منذ عام 1992
أثبت الثلاثي الهجومي ، ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز هيمنة برشلونة من جديد على كرة القدم الأوروبية.
وتعادل الفريق الكاتالوني الآن مع بايرن ميونيخ الألماني وليفربول الإنجليزي برصيد خمسة ألقاب في دوري الأبطال، بينما يتفوق عليهم ميلان الإيطالي برصيد سبعة ألقاب ويتصدر ريال مدريد برصيد عشرة ألقاب.
لكن ريال مدريد أحرز عدداً كبيراً من ألقابه قبل أكثر من نصف قرن، كما يبدو ميلان غائباً عن القمة خاصة بعدما أنهى الموسم المنقضي ضمن فرق منتصف الجدول في الدوري الإيطالي.
ومنذ تتويج برشلونة بلقبه الأول في البطولة الأوروبية تحت مسماها السابق «الكأس الأوروبية» في 1992، لم يتفوق عليه أي فريق آخر في عدد مرات التتويج ، كما أنه بات أول فريق في التاريخ يحقق ثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال مرتين.
كان برشلونة قد فرض أسلوبه المميز في اللعب، الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة، تحت قيادة جوسيب غوارديولا، لكن جدلاً أثير حول تلك الطريقة بعدها.
والآن، نجح إنريكي في تطوير الفريق الذي لم يعد فقط قادراً على الاستحواذ ،وإنما بات قادرا على صناعة الفرص أمام خطوط الدفاع المتكتلة، والتسجيل من الهجمات المرتدة وكذلك التسجيل من الكرات الثابتة، وهو الجانب الذي لم يركز عليه غوارديولا خلال مدة توليه المنصب.
كذلك نجح إنريكي في استغلال إمكانات الثلاثي الهجومي الأخطر في عالم كرة القدم، ميسي ونيمار وسواريز، فكل واحد منهم أثبت نفسه كنجم بارز وأكثر العناصر المزعجة للمنافس، لكنهم معا شكلوا ثلاثياً لا يمكن إيقافه.
واشترك الثلاثي في تسجيل 122 هدفا هذا الموسم، ورغم إمتلاك برشلونة خط وسط لا يمكن الاستهانة به، تولى الثلاثي الهجومي مهمة صناعة الهجمة وحسمها بالتسجيل.
فقد سجل أندريس إنييستا، صانع الألعاب المخضرم، عدداً قليلاً فقط من التمريرات الحاسمة خلال الموسم. ورغم أنه لعب وتألق في مباراة النهائي أمام يوفنتوس ولعب دورا بارزا في أحد أهداف برشلونة، لم تعد مهمته الأساسية صناعة الفرص وإنما التمرير لمن يصنعون الفرص ويحسمونها.
ولم يخفق في التسجيل من الثلاثي خلال مباراة النهائي سوى النجم الأبرز ليونيل ميسي، رغم أن تسديدته صنعت هدف سواريز.
ولا يرجح أن يكون ميسي منزعجاً كثيراً لعدم إحراز أهداف، فتفانيه في الأداء من خلال الدعم بالكرة من العمق يعزز ارتياح الثلاثي في العمل كفريق واقتسام فرحة النجاح.
وقال إنريكي «ميسي لعب بشكل رائع مثلما كان طوال الموسم، فقد نجح في إزعاج المنافس، وبدأت صناعة هدف الفوز من قدميه. إنه أيقونتنا وأفضل لاعبينا، ونحن سعداء بالاحتفال بالألقاب بغض النظر عمن سجل الأهداف».
ولا يمكن نسيان أسلوب إنريكي الجديد الذي أهدى برشلونة التفوق هذا الموسم، حيث إنه في النهائي أمام يوفنتوس أحرز هدفين بتوقيع لويس سواريز ونيمار من هجمات مرتدة، وهذا يؤكد الأسلوب المباشر الجديد في اللعب للنادي الإسباني.
ورغم أن سواريز لم يقدم أفضل مباراة في مواجهة بطل إيطاليا، لكن تأثيره في تحقيق الفوز كان هائلاً بسبب فطنته وقدرته على قراءة التحركات.
ويقول لويس إنريكي مدرب برشلونة عن سواريز: «كنا نعرف نوعيته وسجله، الشك الوحيد كان يتعلق بمدى قدرته على التكيف والاندماج في الفريق ،والآن أصبح واضحاً نجاحه في ذلك وهو يتمتع بنهم كبير للفوز بالألقاب».
أما الأمر المهم الآخر، فيتعلق برحيل تشافي هرنانديز الذي خاض أول أمس آخر مباراة له مع فريقه برشلونة، ولكن العملاق الكاتالوني وجد بالفعل ضالته في لاعب الوسط الكرواتي الدولي ايفان راكيتيتش الذي أصبح من دون شك الخليفة المثالي لتشافي.
وتشافي هو حجر الأساس للفريق الناجح الذي أسسه المدرب السابق بيب غوارديولا، ومن خلال تمريراته الدقيقة، كان تشافي هو العنصر المثالي في منح فريقه ميزة الاستحواذ على الكرة. ولكن كل شيء وله نهاية.
ومع كبر سن تشافي، لم يعد اللاعب كما كان في السابق، وأصبح أسيراً لمقاعد البدلاء، ولكن كان من المستحيل على إنريكي أن يجد البديل المناسب لتشافي على الفور.
الحل البسيط كان يتمثل في منح الفرصة بشكل تدريجي لراكيتيتش الدولي الكرواتي المقبل من صفوف إبيلية، للاعتياد على الأجواء داخل النادي الكاتالوني، قبل أن يصبح لاعبا أساسيا في صفوف الفريق.
في 2014 كان راكيتيتش، الذي يبلغ حالياً 27 عاماً، لاعباً محورياً في صفوف إشبيلية في الدوري الأوروبي، وقاد الفريق الإسباني للتتويج باللقب بفضل عرضياته الساحرة وتمريراته الحاسمة.
هذه الإمكانات أهلت راكيتيتش للانتقال إلى خط وسط برشلونة، لمساعدة مثلث الرعب ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار، لكن ما يميزه عن تشافي، هو ركضه لمسافات أكبر بجانب الالتحام مع لاعبي الفريق الخصم.
وتوج راكيتيتش أداءه الساحر في الموسم الحالي بتسجيل الهدف الأول لبرشلونة في شباك يوفنتوس.
وأوضح راكيتيتش على الموقع الرسمى لاتحاد الكرة الكرواتى «إنه ربما أهم هدف في مسيرتي، كل المشاعر اختلطت في تلك اللحظة، أتمنى ألا أتوقف عن الشعور بالسعادة، سنحقق المزيد من الألقاب في الموسم المقبل».
وقال الكرواتي الدولي : «أنا سعيد لأنني ساعدت الفريق، لأنه من الصعب القدوم إلى فريق في حجم برشلونة وان تحجز مكانك في الفريق الأول».
ونشرت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» أمس الأحد عنوانا ذكرت فيه «ظلت الرؤوس مرفوعة»، وجاء عنوان «توتوسبورت» التي تصدر في تورينو مشجعاً للفريق حيث كتبت «حتى المرة القادمة» على صفحتها الرئيسية وأضافت «البيانكونيري لم يحقق ثلاثية ولكنه يستعد لهجمة جديدة».
أكبر خاسر يستمد الإلهام من الهزيمة
أصبح يوفنتوس أول نادٍ يخسر المباراة النهائية لكأس أوروبا ست مرات، لكن المدرب ماسيميليانو اليغري قال إن فريقه سيستمد الإلهام من الضغط الذي وضعه على برشلونة في النهائي واستعادة مجد كرة القدم الإيطالية.
وقال اليغري: أكثر من أي شيء آخر خرجنا من هذا النهائي بثقة أكبر وبإدراك أكبر لما نستطيع أن نفعله، لا أستطيع أن أقول إنني محبط من أداء فريقي.
وقال اليغري: نشعر بالأسف لعدم الفوز، لكني فخور بما فعله اللاعبون. نستطيع أن نخرج من ذلك باللعب في البطولة الأوروبية بشخصية. كان ذلك واضحاً في الملعب الليلة.
وأكد اليغري أنه - وكل إيطاليا - يشعرون بالفخر بالفريق الذي قال إنه يرغب في تثبيت أقدامه على المدى الطويل ضمن أفضل ثمانية أندية في أوروبا.
إنريكي يثير التساؤلات حول مستقبله
رفض لويس إنريكي مدرب برشلونة أن يقول ما إذا كان سيبقى مع الفريق الموسم المقبل.
وما يزيد من روعة إنجاز برشلونة هو أنه تحقق بعد أزمة مر بها النادي في مطلع العام الجديد أدت لإقالة مديره الرياضي أندوني زوبيزاريتا.
ولم يكن لويس إنريكي - الذي عينه زوبيزاريتا - سعيداً بإقالته ومع تراجع نتائج برشلونة زادت الشكوك في أن النادي ربما يقدم على تغيير المدرب على الفور.
وراوغ لويس إنريكي في الإجابة عن العديد من الأسئلة حول مستقبله في المؤتمر الصحفي، وقال: إن تركيزه فقط على الاحتفال بلقب دوري الأبطال.
وأضاف «هدفي هو الاستمتاع باللحظة.. الاستمتاع بصيف جميل، لم نتخيل مطلقاً الفوز بثلاثة ألقاب. تحاول أن تقوم بعملك جيداً لكن في ظل وجود هذه النوعية من اللاعبين كل شيء يصبح سهلاً».
وبدا قلب دفاع برشلونة جيرار بيكيه مقتنعاً بأن لويس إنريكي سيبقى في منصبه.
وقال للصحفيين: الأمر ليس بيدي لأقول إن كان سيستمر أو لا، لكن من الطريقة التي يحتفل بها وقدر الحب الذي يكنه لهذا النادي، أثق في أنه سيبقى.
كما تلقى لويس إنريكي دعماً قوياً من قائد الفريق اندريس إنيستا الذي قال: أملي هو أن يستمر الموسم المقبل. لم يقل شيئاً عكس ذلك، لذا أتمنى أن نستطيع مواجهة تحديات جديدة العام المقبل معاً.
موراتا رابع لاعب يسجل في الريال وبرشلونة أوروبياً
99 رقم المجد لميسي و«السيدة العجوز» اسم على مسمى
متابعة: ضمياء فالح
أصبح ألفارو موراتا مهاجم يوفنتوس الإيطالي رابع لاعب في تاريخ المسابقة الأوروبية يسجل في شباك برشلونة وريال مدريد معاً في موسم واحد بعد ماريو يارديل وبافيل نيدفيد وجيمس أوبيورا.
وعبر موراتا عن حسرته لضياع اللقب وقال: «إنه مؤلم، كنا نستحق الوصول للنهائي، تهيأت لنا فرصة الفوز لكننا لم ننتهزها».
نهائي برلين كان قياسياً بكل المعاني فلقب أوروبا يعني لبرشلونة أنه أول فريق في التاريخ يفوز بالثلاثية مرتين ولليوفنتوس خسارة سادس نهائي أوروبي ولم يفعل أي فريق هذا في تاريخ البطولة.
وكانت مشاركة ميسي في نهائي برلين هي ال99 في البطولة وصنع وسجل 99 هدفاً (77 هدفاً مسجلة و22 تمريرة حاسمة).
وأصبح إنييستا أول لاعب من كاتالونيا يلعب في 4 نهائيات أوروبية، ولعب باتريس إيفرا مدافع اليوفي النهائي الأوروبي الخامس له في مسيرته ليعادل بذلك رقم سيدورف وحارس المرمى ادوين فان دير سار ولا يتفوق عليهم سوى مالديني أسطورة الميلان.
وأشرك يوفنتوس في النهائي ثاني أكبر تشكيلة بالسن إذ يصل معدل عمر اللاعبين فيه 30 عاماً و153 يوماً وتعود أكبر التشكيلات عمرا في النهائي الأوروبي لميلان في نهائي 2007 إذ كان معدل العمر 31 عاماً و34 يوماً.
وشهد النهائي توجيه رسائل سياسية ووطنية ودينية فبعد صافرة الحكم شاكيري أخذ مدافع برشلونة جيرارد بيكيه علم كاتالونيا من المشجعين وركض نحو منتصف الملعب وغرزه في العشب في تعبير عن رغبة الإقليم الإسباني في الاستقلال.
وحرص بيكيه على وضع العلم ليكون تحت أنظار الملايين حول العالم كما أمسك مدربه إنريكي بالعلم والتقط مع ابنته صورة معه في حركة وصفها المراقبون غزلا بالمشجعين لنيل أصواتهم للبقاء على رأس الفريق الموسم المقبل.
واضاف بيكيه مزيداً من الجدل عندما التقط صورة في غرفة الملابس وهو يدخن السيجار الكوبي واضعا قدميه على كأس أوروبا.
وبعث الأوروغوياني لويس سواريز برسالة وطنية عندما ارتدى علم بلاده التي تستعد للمشاركة في بطولة كوبا أمريكا فيما بعث نيمار رسالة دينية بارتداء رباط على رأسه يحمل كلمات دينية.
من جهته، ألمح داني ألفيش ظهير البارسا إلى إمكانية رحيله صوب ميلان وقال: «أمامي عرض من ناد ايطالي ومن الممكن أن أذهب هناك، سوف أقيم العروض التي أمامي» وعندما سئل عن ميلان أجاب: «ميلان؟ سأكون سعيدا إذا انضممت اليه».
وبكى العملاق بوفون الذي رغم مشاركته في نهائيين أوروبيين لم يرفع اللقب أبدا. واشادت وسائل الإعلام بالحارس الإيطالي الذي لولاه تصديه لأكثر من هجمة لخرج اليوفي بخسارة عريضة أمام برشلونة كانت لتكون فضيحة الموسم لحامل لقب «السيري أي» والكأس.
ودخل بوفون المباراة متحرراً من ضغوط الملعب فقد لعب فيه قبل 9 سنوات وحصد على أرضه لقب مونديال 2006 لذا تصدى بشجاعة لهجمتين حاسمتين في الشوط الأول منحتا فريقه القدرة على مواصلة المباراة بحماس.
ووفق تقييم اللاعبين في النهائي، كان ميسي وإنييستا مهندسي الفوز بامتياز. لعب مدرب برشلونة بتكتيك 4-3-3 وحصل ميسي وإنييستا على 8.5 من 10 في سلم الأداء يليهما بيكيه وراكيتيتش وسواريز ونيمار ب8 نقاط من 10 ثم الحارس تير شتيغن وألفيش وماسكيرانو وألبا وبوسكيتس ب7 نقاط من 10.
في المقابل، دخل أليغري مدرب اليوفي بتكتيك 4-4-2 وحصل الحارس العملاق جيانلوجي بوفون والمهاجم موراتا صاحب هدف اليوفي الوحيد على 8 نقاط من 10 يليهما بارزاليا وبونوشي وماركيزيو ب7 نقاط ثم ليشتاينر وايفرا وبيرلو وبوغبا وفيدال وتيفيز ب6 نقاط فقط.
أصبح ألفارو موراتا مهاجم يوفنتوس الإيطالي رابع لاعب في تاريخ المسابقة الأوروبية يسجل في شباك برشلونة وريال مدريد معاً في موسم واحد بعد ماريو يارديل وبافيل نيدفيد وجيمس أوبيورا.
وعبر موراتا عن حسرته لضياع اللقب وقال: «إنه مؤلم، كنا نستحق الوصول للنهائي، تهيأت لنا فرصة الفوز لكننا لم ننتهزها».
نهائي برلين كان قياسياً بكل المعاني فلقب أوروبا يعني لبرشلونة أنه أول فريق في التاريخ يفوز بالثلاثية مرتين ولليوفنتوس خسارة سادس نهائي أوروبي ولم يفعل أي فريق هذا في تاريخ البطولة.
وكانت مشاركة ميسي في نهائي برلين هي ال99 في البطولة وصنع وسجل 99 هدفاً (77 هدفاً مسجلة و22 تمريرة حاسمة).
وأصبح إنييستا أول لاعب من كاتالونيا يلعب في 4 نهائيات أوروبية، ولعب باتريس إيفرا مدافع اليوفي النهائي الأوروبي الخامس له في مسيرته ليعادل بذلك رقم سيدورف وحارس المرمى ادوين فان دير سار ولا يتفوق عليهم سوى مالديني أسطورة الميلان.
وأشرك يوفنتوس في النهائي ثاني أكبر تشكيلة بالسن إذ يصل معدل عمر اللاعبين فيه 30 عاماً و153 يوماً وتعود أكبر التشكيلات عمرا في النهائي الأوروبي لميلان في نهائي 2007 إذ كان معدل العمر 31 عاماً و34 يوماً.
وشهد النهائي توجيه رسائل سياسية ووطنية ودينية فبعد صافرة الحكم شاكيري أخذ مدافع برشلونة جيرارد بيكيه علم كاتالونيا من المشجعين وركض نحو منتصف الملعب وغرزه في العشب في تعبير عن رغبة الإقليم الإسباني في الاستقلال.
وحرص بيكيه على وضع العلم ليكون تحت أنظار الملايين حول العالم كما أمسك مدربه إنريكي بالعلم والتقط مع ابنته صورة معه في حركة وصفها المراقبون غزلا بالمشجعين لنيل أصواتهم للبقاء على رأس الفريق الموسم المقبل.
واضاف بيكيه مزيداً من الجدل عندما التقط صورة في غرفة الملابس وهو يدخن السيجار الكوبي واضعا قدميه على كأس أوروبا.
وبعث الأوروغوياني لويس سواريز برسالة وطنية عندما ارتدى علم بلاده التي تستعد للمشاركة في بطولة كوبا أمريكا فيما بعث نيمار رسالة دينية بارتداء رباط على رأسه يحمل كلمات دينية.
من جهته، ألمح داني ألفيش ظهير البارسا إلى إمكانية رحيله صوب ميلان وقال: «أمامي عرض من ناد ايطالي ومن الممكن أن أذهب هناك، سوف أقيم العروض التي أمامي» وعندما سئل عن ميلان أجاب: «ميلان؟ سأكون سعيدا إذا انضممت اليه».
وبكى العملاق بوفون الذي رغم مشاركته في نهائيين أوروبيين لم يرفع اللقب أبدا. واشادت وسائل الإعلام بالحارس الإيطالي الذي لولاه تصديه لأكثر من هجمة لخرج اليوفي بخسارة عريضة أمام برشلونة كانت لتكون فضيحة الموسم لحامل لقب «السيري أي» والكأس.
ودخل بوفون المباراة متحرراً من ضغوط الملعب فقد لعب فيه قبل 9 سنوات وحصد على أرضه لقب مونديال 2006 لذا تصدى بشجاعة لهجمتين حاسمتين في الشوط الأول منحتا فريقه القدرة على مواصلة المباراة بحماس.
ووفق تقييم اللاعبين في النهائي، كان ميسي وإنييستا مهندسي الفوز بامتياز. لعب مدرب برشلونة بتكتيك 4-3-3 وحصل ميسي وإنييستا على 8.5 من 10 في سلم الأداء يليهما بيكيه وراكيتيتش وسواريز ونيمار ب8 نقاط من 10 ثم الحارس تير شتيغن وألفيش وماسكيرانو وألبا وبوسكيتس ب7 نقاط من 10.
في المقابل، دخل أليغري مدرب اليوفي بتكتيك 4-4-2 وحصل الحارس العملاق جيانلوجي بوفون والمهاجم موراتا صاحب هدف اليوفي الوحيد على 8 نقاط من 10 يليهما بارزاليا وبونوشي وماركيزيو ب7 نقاط ثم ليشتاينر وايفرا وبيرلو وبوغبا وفيدال وتيفيز ب6 نقاط فقط.