فاز فريق ليغا دي كيتو الإكوادوري لكرة القدم صباح أمس الخميس بلقب بطولة كأس كوبا ليبرتادوريس لأندية أمريكا الجنوبية للمرة الأولى في تاريخه بعد تغلبه على فريق فلومينينسي البرازيلي بركلات الجزاء الترجيحية في استاد ماراكانا بريو دي جانيرو أمام 90 ألف متفرج غالبيتهم العظمى من البرازيليين.

وبإحرازه لقب كوبا ليبرتادوريس، التي تعادل بطولة دوري الأبطال في أوروبا، تأهل ليغا دي كيتو للمشاركة في بطولة كأس العالم للاندية باليابان في كانون الاول/ديسمبر المقبل كما أحرز جائزة مالية قدرها 2،4 مليون دولار أمريكي.

ليغا دي كيتو بطلاً ل كوبا ليبرتادوريس

خلال الوقت الأصلي للمباراة الممتد إلى 90 دقيقة نجح فلومينينسي، الذي كان يبحث هو الآخر عن لقبه الأول في كوبا ليبرتادوريس، في حسم المباراة لمصلحته بنتيجة 3/1 بعدما كان كيتو قد تقدم بهدف في الدقيقة السادسة للاعبه لويس بولانوس.

ولكن تياجو نيفيس رد بتسجيل ثلاثة أهداف لفلومينينسي في الدقائق 11 و27 و56 ليقود فريقه للفوز 3/،1 وتمدد المباراة إلى الوقت الإضافي من شوطين. ولكن الثلاثين دقيقة الإضافية لم تغير شيئا في النتيجة النهائية.

وبذلك تم الاحتكام إلى ركلات الجزاء الترجيحية حيث تحول حارس مرمى ليغا دي كيتو خوسيه فرانسيسكو سيفالوس إلى نجم المباراة الأول بعدما تصدى لثلاث ركلات جزاء من لاعبي فلومينينسي داريو كونكا وتياجو نيفيس وواشنطن. وكان سيسيرو هو اللاعب الوحيد في فلومينينسي الذي سجل ركلة جزاء لفريقه.

وعلى الجانب الآخر، سجل باتريسيو أوروتيا وفرانكلين سالاس وخوفري جيرون ثلاث ركلات جزاء لليغا دي كيتو.

وكانت مباراة الذهاب التي جرت قبل أسبوعين في كيتو قد انتهت بفوز ليغا دي كيتو 4/2.

وحقق كيتو فوزه الكبير في مباراة الذهاب بفضل قدرته على الأداء بشكل طبيعي في ظل الارتفاع الشديد عن مستوى سطح البحر الذي كان يلعب عليه.

بينما كان تأثير ارتفاع مدينة كيتو 2800 مترا فوق سطح البحر واضحا في لاعبي فلومينينسي غير المعتادين على اللعب في مثل هذه الأجواء. وبذلك نجح ليغا دي كيتو في تحقيق الفوز بفارق هدفين وعمل جاهدا في مباراة العودة على الحفاظ على هذا الفارق في ريو دي جانيرو.

وكان لقب كوبا ليبرتادوريس الذي أحرزه إل دي يو بالأمس هو الأول في تاريخ كرة القدم الإكوادورية. حيث سبق لفريق برشلونة الإكوادوري التأهل لنهائي البطولة القارية مرتين في 1990 و،1998 ولكنه خسر في كلتا المرتين.

وانتشرت الاحتفالات في مختلف شوارع المدن الإكوادورية بعد المباراة، حيث اعتبرت جماهير كرة القدم في البلاد أن فوز ليغا دي كيتو يعتبر نصرا للكرة الإكوادورية ككل.

وفي كيتو، معقل الفريق البطل، احتفل مشجعو الفريق بالفوز بالقفز في نافورة بلازا إندوأمريكا التي عادة ما يحتفلون فيها بفوز الفريق بالألقاب المحلية، فيما تحدثت وسائل الإعلام الإكوادورية عن اللقب التاريخي الذي أحرزه الفريق.

أمريكا الجنوبية على طريق أوروبا

كان الموعد مجدداً مع الجماهير ليرسموا ألوانهم وطرق تشجيعهم في المدرجات، حيث أعطى مشجعو المباراة بين فلوميننسي وليغادي كيتو نكهة خاصة لنهائي اندية امريكا الجنوبية، مما خطف الانتباه من اللقاء نفسه.

واللافت ان الجمهور الأكوادوري تفوق على نظيره البرازيلي في أرضه، فكان الأكثر اجتذاباً للأضواء، على طريقة ما حصل في يورو 2008 التي اختتمت مؤخراً في سويسرا والنمسا معاً.