أطلقت المنتخبات العد العكسي لمونديال 2010 عبر اعلان المدربين للتشكيلات الأولية التي لم تأت بمفاجآت كبيرة ما عدا غياب اللاعبين المصابين المعروفين سلفا .
وينطلق مونديال 2010 في 11 يونيو/ حزيران المقبل، ويستعرض الخليج الرياضي الحلقة الثانية من تاريخ كأس العالم والمشاركة العربية، إضافة إلى بعض الإضاءات المهمة على استعدادات منتخب فرنسا .
كشف مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم الايطالي فابيو كابيللو عن التشكيلة الأولية لنهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 وتضمنت اسمي مدافعي توتنهام ليدلي كينغ وليفربول جايمي كاراغر .
وقرر كابيللو المخاطرة باستدعاء كينغ رغم معاناته من إصابة في ركبته، فيما اقنع كاراغر بالعودة عن اعتزاله الدولي ليكون ضمن التشكيلة الأولية التي تألفت من 30 لاعباً .
واللقطة من تدريب سابق لمنتخب فرنسا .
كأس العالم من الأوروغواي 1930 إلى ألمانيا 2006 ... (2)
اختيرت سويسرا لاستضافة كأس العالم 1954 لحيادها في الحرب العالمية الثانية وبالتالي فإن اقتصادها لم يتأثر، وأقيمت النهائيات من 16 حزيران/ يونيو إلى 7 تموز/ يوليو بمشاركة 16 منتخبا: 12 من أوروبا و2 من أمريكا الجنوبية و1 من أمريكا الشمالية و1 من آسيا .
وكان المنتخب المجري الذي لم يخسر منذ أربع سنوات في 31 مباراة على التوالي وهزم إنجلترا العريقة 6-3 في قلعة ويمبلي في لندن قبل سنة مرشحاً فوق العادة لإحراز اللقب . وقد بدا ذلك واضحاً من عروضه الرائعة في الدور الأول بقيادة هيدجيكوتي وكوتشيش وبوشكاش .
وقد اكتسحت المجر ألمانيا 8-،3 وكوريا الجنوبية 9-صفر، وتركيا 7-صفر أي أنها سجلت 24 هدفاً في 3 مباريات بمعدل 8 أهداف في المباراة الواحدة . ثم تغلبت في ربع النهائي على البرازيل القوية 4-2 في مباراة عرفت بمعركة برن نظراً للخشونة التي تميزت بها، ثم فازت على الاوروغواي 4-2 في نصف النهائي أيضاً .
في المقابل كانت ألمانيا تشارك للمرة الأولى بعد غياب دام 10 سنوات علماً بأن الاتحاد الدولي منعها من المشاركة في البطولة الأخيرة في البرازيل لدورها في الحرب العالمية .
ألمانيا تصنع معجزة في بيرن السويسرية
البرازيل تسيطر على العالم مع بيليه ابتداء من مونديال 58
ضم المنتخب الألماني آنذاك الأخوين فريتس واوتمار فالتر وهلموت ران، وكان بلوغها المباراة النهائية إنجازاً .
وصبت جميع الترشيحات في مصلحة المنتخب المجري الذي كان هزم الألمان 8-3 في الدور الأول .
وكان الشك يحوم حول مشاركة النجم المجري بوشكاش الذي أصيب في ربع النهائي، لكن المدرب غوستاف سيبيس غامر وأشركه منذ البداية . ولم يخيب بوشكاش آمال مدربه وأنصار المنتخب فافتتح التسجيل بعد مرور 6 دقائق فقط، قبل أن يضاعف زميله تشيبور الغلة بعد ثلاث دقائق، فظن الجميع أن سيناريو المباراة الأولى سيتكرر لا محالة .
بيد أن الألمان الذين يعرف عنهم أنهم لا يستسلمون إلا مع نهاية المباراة كان لهم رأي آخر اذ تمكن مورلوك من تقليص الفارق في الدقيقة 11 وأضاف ران الثاني في الدقيقة 18 .
وقبل 6 دقائق على نهاية المباراة وجه ران نفسه الضربة القاضية بتسجيله هدف الفوز وسط ذهول الجميع .
وسجل في البطولة 140 هدفا في 26 مباراة أي بمعدل 5،38 أهداف في المباراة الواحدة وهي أعلى نسبة تسجل في النهائيات حتى أيامنا، وتوج المجري ساندور كوتشيش هدافاً برصيد 11 هدفاً .
نجوم البطولة
هلموت ران (ألمانيا الغربية): سجل عشرة أهداف في عشر مباريات، بينها هدفان في المباراة النهائية ضد المجر، والطريف أن ران استدعي إلى المنتخب في اللحظات الأخيرة علماً أنه كان يخوض دورة دولية في الاوروغواي .
فريتز والتر (ألمانيا الغربية): قائد المنتخب الألماني بطل العالم .
ساندور كوتشيش (المجر): سجل 11 منها 6 برأسه . وحارس ألمانيا الغربية توريك كان الوحيد الذي استطاع صد ضربة رأسية لهذا اللاعب في المباراة النهائية .
فيرنيك بوشكاش (المجر): صانع ألعاب وجنرال المنتخب المجري الذي لم يخسر أي مباراة بين 1950 و،1954 أصيب في المباراة النهائية بعد عرقلة من الألماني ليبريتش .
السويد 58
أقيمت كأس العالم عام 1958 في السويد من 8 إلى 29 حزيران/ يونيو بمشاركة 16 منتخباً: 12 من أوروبا و3 من أمريكا الجنوبية، و1 من أمريكا الشمالية .
وقدمت البطولة إلى العالم نجما في السابعة عشرة من عمره هو البرازيلي بيليه واسمه الأصلي أدسون ارانتس دوناسيمنتو .
وقاطعت الدول العربية التصفيات لمشاركة إسرائيل وفشلت بعض الدول العريقة من التأهل وأبرزها إيطاليا بطلة العالم مرتين والاوروغواي بطلة العالم مرتين أيضاً .
وسجلت مشاركة المنتخبات البريطانية الأربعة وهي إنجلترا واسكتلندا وويلز وايرلندا للمرة الأولى والأخيرة .
وأقيمت البطولة في غياب مؤسسها الفرنسي جول ريميه الذي توفي قبل سنتين .
وعموماً فإن منتخبي البرازيل وفرنسا خطفا الأضواء في هذه البطولة بإحرازها اللقب والثانية لحلولها ثالثة، علماً بأن أحداً لم يرشحها للعب أي دور بعد نتائجها السيئة قبيل المونديال .
ولم يلعب بيليه أي مباراة في الدور الأول قبل أن يشركه المدرب في الدور ربع النهائي ضد ويلز فسجل هدف المباراة الوحيد، ثم لعب دوراً كبيراً في تخطي فرنسا في نصف النهائي (5-2) فسجل ثلاثة أهداف، قبل أن يتألق في النهائي ليقود فريقه إلى إحراز اللقب على حساب السويد (4-2) مسجلاً هدفين .
وبات بيليه الذي كان يبلغ من العمر 17 عاما و8 اشهر و8 أيام أصغر لاعب يفوز بكأس العالم، كما نجح المنتخب البرازيلي في أن يصبح أول فريق من خارج أوروبا يظفر بالكأس على أرض أوروبية .
وضم المنتخب البرازيلي آنذاك ماريو زاغالو (مدرب المنتخب حالياً) وغارينشا وفافا وديدي .
نجوم البطولة
فالدير بيريرا ديدي (البرازيل): قائد خط الوسط البرازيلي الذي موّن بنجاح المهاجمين فافا وبيليه وغرينشا وزاغالو . وديدي هو مخترع التسديدات اللولبية التي اشتهر بها . ومنها سجل هدفه الرائع في مرمى فرنسا في نصف النهائي .
جوست فونتين (فرنسا): سجل 13 هدفاً في ست مباريات وهو رقم قياسي في المرحلة النهائية من كأس العالم ولم يستطع أحد تحطيمه حتى اليوم .
بيليه (البرازيل): ابن ال 17 عاماً سجل 6 أهداف في آخر 3 مباريات للبرازيل أمام ويلز وفرنسا والسويد . والآتي سيكون أعظم .
تشيلي 62
اختار الاتحاد الدولي في مؤتمره في لشبونة عام 1956 تشيلي لاحتضان كأس العالم عام 1962 على حساب الأرجنتين وألمانيا الغربية، وأقيمت النهائيات من 30 أيار/ مايو إلى 17 حزيران/ يونيو بمشاركة 16 منتخبا: 10 من أوروبا و4 من أمريكا الجنوبية وواحد من أمريكا الشمالية .
وقبل نحو سنة من انطلاق البطولة تعرضت تشيلي لزلزال عنيف ذهب ضحيته نحو 7 آلاف شخص، وهدد الاتحاد الدولي بسحب التنظيم منها لكن الرئيس التشيلي كارلوس ديتبورن المعروف بشخصيته القوية وجه نداء وجدانيا للفيفا جاء فيه لم نعد نملك شيئا لذا نريد استضافة كأس العالم .
وبنت تشيلي ملعب سانتياغو الذي يتسع ل80 ألف متفرج وكان جاهزاً لاستضافة المباريات، وكانت كرة القدم بدأت تثبت نفسها خصوصا في أوروبا بعد انطلاق المسابقات الأوروبية الثلاث وبروز ريال مدريد الإسباني الذي أحرز الالقاب الخمسة الأولى في مسابقة كأس الأبطال الأوروبية .
ولم تبق كأس العالم السابعة في الأذهان لأنها حفلت بالخشونة وبشح الأهداف (انتهت أربع مباريات بالتعادل السلبي في الدور الأول)، كما اقتصرت مشاركة النجم الاسطوري بيليه في مباراة واحدة قبل إصابة شديدة أبعدته عن باقي المباريات .
وحقق المنتخب التشيكوسلوفاكي المفاجأة بقيادة جوزف مازوبوست الذي اختير أفضل لاعب أوروبي في ذلك العام وتمكن من بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية وكانت على موعد مع المنتخب البرازيلي حامل اللقب .
وكان المنتخبان التقيا في الدور الأول وأسفرت المباراة عن تعادلهما صفر-صفر، وحل اماريلدو مكان بيليه فسجل هدفا في مرمى إسبانيا، وتقدمت تشيكوسلوفاكيا بهدف عن طريق مازوبوست في الدقيقة ،15 لكن اماريلدو رد بعد دقيقتين من زاوية صعبة . وفي الشوط الثاني أضاف زيتو وفافا هدفين لتحتفظ البرازيل باللقب .
وسجل في البطولة 89 هدفاً منها 7 من ركلات جزاء وطرد لاعبان، وتوج اليوغوسلافي يركوفيتش هدافاً برصيد 5 أهداف .
نجوم البطولة
تافاريس دي سيلفيرا اماريلدو (البرازيل): عوض غياب بيليه وبرز في المباريات إلى جانب غارينشا .
مانويل فرانسيسكو دوس سانتوس غارينشا (البرازيل): أذهل الجميع بمراوغته وتحركاته السريعة واختير أفضل لاعب في البطولة .
دوس سانتوس نفيس جيلمار (البرازيل): حارس المرمى الوحيد حتى اليوم الذي أحرز كأس العالم مرتين .
إنجلترا 66
أقيمت البطولة الثامنة في إنجلترا مهد اللعبة الأكثر شعبية في العالم وحيث أقيمت أول مباراة رسمية بينها وبين جارتها اسكتلندا (صفر-صفر) عام 1872 .
وجرت النهائيات من 11 إلى 30 تموز/ يوليو بمشاركة 16 منتخباً: 10 من أوروبا و4 من أمريكا الجنوبية وواحد من أمريكا الشمالية وواحد من آسيا .
وجاء التنظيم في منتهى الروعة وعكس جدية الإنجليز واندفاعهم لاستضافة هذا الحدث للمرة الأولى، كما أن الجمهور الإنجليزي أضفى جواً حماسياً خصوصاً أن المسافة بين المدرجات والملاعب في إنجلترا ليست بعيدة ولا تتعدى في بعض الأحيان الثلاثة أمتار .
وشعر المسؤولون الإنجليز بالحرج قبل أربعة أشهر من البطولة عندما اختفت كأس جول ريميه من المعرض الموجودة فيه، وجندت إنجلترا شرطة اسكتلنديارد للبحث عنها لكن مساعيها ذهبت أدراج الرياح إلى أن تمكن كلب يدعى بيكلز من العثور عليها مرمية في إحدى سلات المهملات في منطقة نوروود (جنوب لندن) بعد ستة أيام على ضياعها فنال صاحبه مكافأة مالية ومنح بطاقات لدخول الملاعب مجاناً .
وبفضل الأقمار الاصطناعية فقد تسنى لجميع المشاهدين حول العالم متابعتها .
وفقدت البطولة في الدور الأول ثلاثة منتخبات عريقة هي إسبانيا وإيطاليا والبرازيل حاملة اللقب التي خسرت أمام البرتغال وأمام المجر . وقد خرجت إيطاليا تجر أذيال الهزيمة بسقوطها أمام كوريا الشمالية بهدف شهير سجله باك دوو ايك فبلغت كوريا الدور الثاني، في حين رشق أنصار المنتخب أعضاءه بالبيض والطماطم لدى عودته إلى مطار روما .
وكادت كوريا الشمالية تتابع مفاجآتها عندما تقدمت على البرتغال بقيادة نجمها اوزيبيو 3-صفر بعد 20 دقيقة، قبل أن يسجل الأخير أربعة أهداف ويخرج منتخب بلاده فائزاً 5-3 .
وبلغت إنجلترا بقيادة نجميها بوبي مور وبوبي تشارلتون المباراة النهائية لتقابل ألمانيا الغربية ونجمها فرانتس بكنباور بعد فوزهما على البرتغال والاتحاد السوفياتي بنتيجة واحدة 2-1 على التوالي .
وأقيمت المباراة النهائية في 30 تموز/ يوليو أمام 95 ألف متفرج وتقدمت ألمانيا بواسطة هالر (12)، وردت إنجلترا بهدفين عن طريق هيرست (18) وبيترز (78)، وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة انتزع فيبر هدف التعادل لألمانيا ليفرض التمديد .
وفي الدقيقة 100 سجل هيرست هدفاً لا يزال يثير جدلاً حتى الآن لأنه سدد من مسافة قريبة كرة اصطدمت بالعارضة وارتدت إلى الارض، وبعد التشاور بين حكم الساحة وحامل الراية احتسب الأول هدفاً لإنجلترا وسط احتجاج ألماني .
وقبل النهاية بقليل أضاف هيرست هدفه الثالث ليصبح بالتالي أول لاعب يسجل ثلاثية في إحدى المباريات النهائية وأهدى اللقب الأول لمنتخب بلاده .
وسجل في البطولة 89 هدفاً منها 6 من ركلات جزاء وطرد خمسة لاعبين، وتوج البرتغالي اوزيبيو هدافاً برصيد 9 أهداف .
نجوم بطولة 66
فلوريان البرت (المجر): قاد بلاده إلى فوز كبير 3-1 على بطلة العالم البرازيل .
فرانتس بكنبارو (ألمانيا الغربية): سجل 4 أهداف في أول بطولة عالم يشارك فيها .
انطونيو كارباخال (المكسيك): حارس مرمى وصاحب الرقم القياسي في المشاركات في كأس العالم، لعب في النهائيات 5 مرات متتالية أعوام 1950 و54 و58 و62 و66 .
باك دوو ايك (كوريا الجنوبية): صاحب هدف الفوز التاريخي في مرمى إيطاليا في إحدى أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم علماً بأن هذا اللاعب كان يعمل طبيب أسنان في إحدى ثكنات الجيش في بلاده .
فيريرا داسيلفا اوزيبيو (البرتغال): هداف البطولة برصيد 9 أهداف .
جف هيرست (إنجلترا): لا يزال هدفه الثاني (الثالث لإنجلترا) في مرمى ألمانيا في المباراة النهائية مصدر جدل في الأوساط الكروية، وهو أول لاعب يسجل 3 أهداف في المباراة النهائية .
بوبي مور (إنجلترا): قائد المنتخب البطل .
حكايا من عام 66
المباراة النهائية: أقيمت في 30 تموز/ يوليو وفازت بها إنجلترا على ألمانيا الغربية 4-2 بعد التمديد في لندن أمام 97 الف متفرج، وسجل هيرست (18 و100 و120) وبيترز (78) اهداف إنجلترا، وسجل هالر (12) وفيبر (89) هدفي ألمانيا الغربية .
مثل إنجلترا: بانكس وكوهن وجاكي وتشارلتون ومور (قائد المنتخب) وويلسون وبال وستيلز وبوبي تشارلتون وهيرست وهانت وبيترز . المدرب رامسي .
مثل ألمانيا الغربية: تيكوفسكي وهوتغس وشولتز وفيبر وشنيلنغر وبكنباور واوفيرات وهالر وزيلر (قائد المنتخب) وهيلد وايميريش . المدرب شون .
الحكم: السويسري دينست .
مباراة من الذاكرة
المغرب يخسر أمام بيرو بسبب الإجهاد
ظهر المنتخب المغربي للمرة الثانية على التوالي بمظهر مشرف بعد الاول امام المانيا الغربية (1-2)، وهذه المرة في مواجهة البيرو بطلة أمريكا الجنوبية على الرغم من خسارته بثلاثية نظيفة .
وكان المنتخب المغربي يدرك جيدا صعوبة مهمته امام البيروفيين لكنه لم يبال للأمر وبذل كل ما في وسعه ليفي بوعده ضمان تمثيل مشرف للكرة المغربية والعربية والافريقية .
في المقابل، خاضت البيرو المباراة بحذر كبير لانها كانت تعلم مسبقا خصمها من خلال مباراته الاولى، وبالتالي عرفت من أين تؤكل الكتف، فروضت اسود الاطلس لمدة 65 دقيقة حتى نال التعب منهم ودكت شباكهم بثلاثة اهداف نظيفة كانت جواز سفرها إلى الدور الثاني بعد الفوز الاول على بلغاريا 3-2 .
ولعب المنتخب المغربي مباراته ضد البيرو بالتشكيلة ذاتها التي شكلت عقدة للالمان في المباراة الاولى .
وصمد اللاعبون المغاربة في وجه البيروفيين طيلة الدقائق ال45 الاولى وكان بامكانهم تكرار انجازهم امام المانيا الغربية وهز شباك الحارس روبينوس خصوصا عبر حمان جرير وادريس باموس .
وتابع المغاربة صمودهم في الشوط الثاني ولمدة 20 دقيقة لان البيرو نجحت في افتتاح التسجيل في الدقيقة 65 بواسطة نجمها كوبياس مستغلا خطأ للحارس علال بن قصو .
وبدا التعب واضحا على لاعبي المنتخب المغربي بعد المجهود الكبير الذي بذلوه ضد ألمانيا الغربية وحتى الدقيقة 65 من مباراتهم ضد البيرو، فسهلت مهمة الاخيرة التي أضافت الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق بواسطة شاليه (68)، قبل ان يعود كوبياس ويسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 75 .
وانتفض المنتخب المغربي في الدقائق العشر الاخيرة بحثا عن هدف الشرف على الاقل وكان بامكانه ذلك في مناسبتين عبر الغزواني وباموس لكن دون نتيجة، فتعرض المغرب لخسارته الثانية على التوالي وخرج خالي الوفاض بعدما حجزت البيرو والمانيا التي تغلبت على بلغاريا 5-،2 بطاقتي المجموعة الرابعة إلى الدور الثاني .
مباراة المغرب والبيرو 1970 في سطور
- المغرب - البيرو صفر-3
- 6 حزيران/يونيو 1970
- الملعب: خواناخواتو في مدينة ليون
- الجمهور: 13537 متفرجا
- الحكم: السوفييتي توفيق باخراموف
- الاهداف:
البيرو: تيوفيلو كوبياس (65 و75) وروبرتو شاليه (68)
التشكيلتان:
المغرب: علال بن قصو- عبدالله العمراني وبوجمعة بنخريف (الجيلالي الفاضلي) وادريس الخنوسي وقاسم السليماني ومحمد المعروفي وادريس باموس ومحمد الفيلالي وسعيد غاندي (احمد العلوي) وحمان جرير والمحجوب الغزواني .
البيرو: لويس روبينوس- اورلاندو غونزاليز دي لا توري وهيكتور شومبيتاز ونيكولاس فوينتيس ورامون ميفين (لويس كروزادو) وروبرتو شاليه وهوغو سوتيل وبدرو ليون وتيوفيلو كوبياس والبرتو غاياردو (اوزفالدو راميريز) .
"أبوشنب" حبيب الطليان
ماتزولا ولد نجماً من رحم مأساة أبيه
عندما اكتشفه الايطاليون بكوا واستعادوا الذكريات المأساوية ليوم 4 ايار/مايو ،1949 عندما تحطمت الطائرة التي كانت تقل فريق تورينو القادم من لشبونة حيث لعب مباراة ودية . الحصيلة كانت كبيرة ونزلت كالصاعقة على محبي هذا الفريق الذي سيطر على الدوري من دون توقف منذ العام ،1946 فلقي جميع الركاب حتفهم وكان من بينهم فالنتينو
ماتزولا، قائد الفريق ونجمه الاول، ووالد اليساندرو في ذات الوقت، والاخير كان في الثامنة من عمره . وانتقلت السيدة ماتزولا بعد فقدانها لزوجها إلى ميلانو واستقرت هناك، حيث كان يقيم بينيتو لورينزي صديق فالنتينو الحميم وأحد لاعبي انتر ميلان، الذي تكلف بولدي صديقه اليتيمين اليساندرو وفيروتشيو، ووفر لهما الرعاية والعطف اللازمين .
نشأ الطفلان، اللذان أبديا ميولهما إلى الكرة وولعهما بها منذ سن العاشرة، وسط نادي انتر ميلان العريق واصبحا لاعبين محترفين .
لم يتألق فيروتشيو مثل أخيه واكتفى باللعب في دوري الدرجة الاولى مع روما ثم فيورنتينا .
وسرع قدوم المدرب المشهور هيلينيو هيريرا إلى الانتر مجرى الاحداث، حيث كان اليساندرو احد لاعبي الفريق الذي ابتكر طريقة الكاتناتشيو، وهي طريقة اللعب الدفاعية الايطالية المشهورة، التي بدأت في الانتر وعلى يد هيريرا بالذات .
كان ماتزولا مهاجما، ولأن فريقه يعتمد على خطة دفاعية فإنه كان الوحيد الذي يستطيع ترجمة مجهودات فريقه الدفاعية إلى اهداف، بخفته ومهاراته الفردية العالية وتسديداته القوية .
ولكن هذا لا يعني ان فريق انتر ميلان كان يعتمد على الدفاع فقط، والا ما كان له ان يفوز بلقبين اوروبيين متتاليين، ويتوج بطلا للدوري الايطالي ثلاث مرات في ظرف اربعة اعوام .
ومازالت المباراة النهائية لكأس اندية اوروبا ابطال الدوري (دوري الابطال حاليا) شاهدة على ذلك، ففي 27 ايار/مايو 1964 في العاصمة النمساوية، ضرب إنتر ميلان بقوة وهزم ريال مدريد الاسباني العريق 3-،1 سجل منهما ماتزولا هدفين، وكذلك في مباراة الدور نصف النهائي من المسابقة ذاتها في العام التالي عندما خسر النادي الايطالي مباراة الذهاب امام ليفربول الانجليزي (1-3)، وتمكن من تدارك الفارق في مباراة الاياب وفاز بثلاثية نظيفة .
كل هذا يعني ان هيريرا كان يعتمد على تحصين منطقته، بوضع أكبر عدد من اللاعبين في الدفاع ووسط الميدان، لكن دون اهمال الهجوم، وكان مبدأه هو احسن خطة للهجوم هي الدفاع، وبهذه الخطة سطع نجم انتر ميلان ومعه ماتزولا الذي صار مايسترو الفريق وملهمه الاول في الميدان .
وتحول ماتزولا من الهجوم إلى وسط الميدان، وكما ابدع في مركزه الاول، أظهر المستوى نفسه في مركزه الجديد، فكان مقاتلا شرسا على الكرة، ويمد المهاجمين بكرات دقيقة ومتقنة حتى صار صانعا لالعاب الفريق .
ولعب ماتزولا الدور نفسه في المنتخب الايطالي مباشرة بعد الهزيمة النكراء امام كوريا الجنوبية (صفر-1) في مونديال انجلترا ،1966 التي اعتبرها الايطاليون بمثابة الاهانة، والتي شهدت بداية النجم فالكاريجي، الذي شكل ثنائيا رهيبا مع ماتزولا، الا ان مدرب المنتخب كان لا يشركهما معا الا نادرا، برغم فعاليتهما عندما يكونان جنبا إلى جنب .
اما في مونديال المكسيك ،1970 فكان ماتزولا قائد الفريق، وقاده إلى الدور نصف النهائي امام المانيا الغربية، وهي المباراة التاريخية التي انهاها الايطاليون لمصلحتهم بعد الوقت الاضافي (4-3)، وفيها خلف ريفيرا ماتزولا .
غير ان نجم ايطاليا لم يستطع فعل شيء في المباراة النهائية امام عمالقة وفناني البرازيل بقيادة الجوهرة السوداء بيليه، واستسلم هو وزملاؤه إلى قانون المنتخب الذهبي، الذي عزف لاعبوه على أنغام السامبا عزفا منفردا في هذه المباراة وأنهوها لصالحهم (4-1) .
وكان هذا المونديال آخر ظهور دولي ضمن المنتخب لايل بافو اي ابو شنب كما يلقبه الايطاليون، الذي بقي وفيا لانتر ميلان وواصل معه المشوار لمدة ثلاثة مواسم أخرى وفيها أبلى ماتزولا البلاء الحسن وواصل تألقه وقيادته لوسط الملعب، فكان نجم مباراة الدور نصف النهائي في كأس اندية اوروبا ابطال
الدوري، عندما كان له الفضل في الخروج من مباراة الذهاب امام بوروسيا مونشغلادباخ الالماني بالتعادل السلبي، وتمكنه من قلب كل الموازين في مباراة الاياب في سان سيرو الذي اهتز جمهوره للفوز (4-2)، ومساهمته في هذا الانجاز بقيادته النادي الايطالي إلى المباراة النهائية الرابعة في هذه المنافسة والتي خسرها امام نادي اياكس امستردام الهولندي الذي كان لا يقهر آنذاك .
ماتزولا انهى مشواره عام 1977 مثالا للوفاء لناديه الذي لم يغادره ابدا، وكان بحق خير خلف لخير سلف، واستطاع ان يبقي على اسمه واسم والده مقترنين إلى اليوم .
بطاقة
الاسم: اليساندرو ماتزولا
ولد في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 1942
الاندية: انتر ميلان
70 مباراة دولية سجل فيها 22 هدفا
الانجازات:
1963: بطل ايطاليا
1964: بطل اندية اوروبا ابطال الدوري
1965: بطل ايطاليا
بطل اندية اوروبا ابطال الدوري
1966: بطل ايطاليا
1968: بطل امم اوروبا
1971: بطل ايطاليا
ذكريات عربية
نجح المنتخب التونسي في اول ظهور له في نهائيات كأس العالم في تحقيق اول فوز لكرة القدم العربية والإفريقية عندما تغلب على نظيره المكسيكي 3-1 في الجولة الاولى من نسخة الارجنتين 1978 .
ولم يكن اشد المتفائلين بالمنتخب التونسي وبكرة القدم الإفريقية عموما بعد تجربة زائير الفاشلة جدا في مونديال 1974 يتوقعون ان تقدم تونس في اول عرض لها هذا المستوى وصبت المراهنات في مصلحة المكسيك لتحقيق الفوز بنسبة 1000 في المائة .
ورغم سيطرتهم المطلقة على مجريات الشوط، خرج التونسيون متخلفين بهدف في الدقيقة الاخيرة بعد ان عرقل عمر الجبالي لاعب الوسط المكسيكي دي لا توري داخل المنطقة فاحتسب الحكم الاسكتلندي جون غوردون ركلة جزاء نفذها فاسكيز ايالا بنجاح .
ولم يؤثر الهدف في معنويات لاعبي تونس بعد ان تزودوا خلال الاستراحة بتعليمات المدرب القدير عبد المجيد الشتالي، وانطلقوا إلى الهجوم الضاغط منذ صافرة بداية الشوط الثاني، وتمكن الكعبي من ادراك التعادل بعد 10 دقائق .
أحمد راضي النورس الساحر
تونس تحقق أول فوز عربي وإفريقي
تابع التونسيون تفوقهم الميداني وضغطهم على المرمى المكسيكي، ومنحهم غميض التقدم في الدقيقة ،79 ثم عزز الذويب الفوز التونسي الكبير بهدف ثالث قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق .
وبعد دقيقة واحدة، اشرك الشتالي خميس لبيد بدلا من تميم ليكمل الدقيقتين الاخيرتين من المباراة لتكون أول وآخر مشاركة له في العرس العالمي، ولم يعادله في مدة هذه المشاركة الا الارجنتيني تروبياني في مونديال 86 في المكسيك .
وكان المنتخب المكسيكي ثالث منتخب عربي في المونديال بعد مصر (1934) والمغرب (1970) .
على خط آخر برز أحمد راضي بشكل لافت في منتصف الثمانينات وكان ابرز لاعبي العصر الذهبي للكرة العراقية، وشارك اساسيا في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب في نهائيات كأس العالم في المكسيك عام ،1986 ويكفيه فخرا انه كان صاحب الهدف الوحيد لبلاده فيها، وتحديدا في مرمى بلجيكا .
وكانت لأحمد راضي علاقة عشق مع
الصحافة المحلية التي اطلقت عليه لقب النورس الساحر .
واستعاد راضي المولود عام ،1964 في تصريح لوكالة فرانس برس بعضا من ذكريات المونديال وتحديدا الهدف الذي سجله في مرمى بلجيكا حيث قال من شدة التعب في تلك المباراة لم أحس بنشوة الهدف لأننا كنا نلعب في منطقة مرتفعة عن سطح الارض ونسبة الاوكسجين كانت قليلة جدا .
واضاف في خضم مباريات كأس العالم، كان تسجيل هدف يعد حلما كبيرا بالنسبة الي، ومع مضي الوقت اشعر بانه انجاز كبير لكن الشيء الوحيد الذي نأسف عليه هو ان هذه المشاركة كانت الوحيدة لنا في كأس العالم .
وتابع كانت المجموعة التي لعب فيها المنتخب العراقي قوية، فالمكسيك البلد المضيف، وبلجيكا احتلت المركز الثالث، والبارغواي لديها منتخب قوي جدا .
ومضى قائلا شكلت مع حسين سعيد ثنائيا رائعا، وكنا الاحسن آسيويا حتى عام 1988 .
وبرزت مواهب احمد راضي في سن مبكرة فجمع صفات المهاجم العصري بعد تألقه مع الزوراء في الدوري المحلي واتسعت رقعة التألق عربيا في كأس فلسطين للشباب في المغرب (1983) ومع منتخب بلاده الاول في المغرب ايضا بعد عامين، ثم حجز بطاقته إلى النجومية العالمية في مونديال المكسيك .
ومن سوء طالع راضي (نحو 125 مباراة دولية سجل خلالها اكثر من 100 هدف) انه عندما وجد فرصة العمر التي لا تأتي الا مرة واحدة، لم يستفد منها لاسباب عدة .
وتمثلت هذه الفرصة في تلقيه عرضا للاحتراف في البارغواي مع نادي انترناسيونال مقابل مليون ونصف المليون دولار عندما كان في قمة عطائه عام 1989 اي بعد عام من اختياره افضل لاعب في آسيا، لكن القوانين في بلده لم تكن تسمح يومها باحتراف اللاعبين .
وبعد عام، وضع العراق في عزلة دولية إثر غزوه للكويت، ولم يجد احمد راضي متنفسا الا في قطر حيث احترف وزميله ليث حسين مع الوكرة وامتدت الفترة 3 مواسم (93-96)، لكن هذه التجربة لم تغن مسيرته لأن الاحتراف في قطر كان في بداياته وجمهور الملاعب قليل حسب رأيه .
وتلقى عرضا من احد الاندية الكورية الجنوبية لكن الصفقة لم تتم وفضل العودة من جديد إلى الزوراء ولعب معه موسمين قبل ان يعتزل محليا ودوليا بعد ان دافع عن الوان بلاده اكثر من عقد ونصف .
أما ابرز الاندية المحلية التي لعب معها فهي الزوراء (82-،85 ثم 89-93 واخيرا 97-99) والرشيد (85-89) .
واتجه راضي إلى التدريب حيث عمل مدربا لمنتخب الناشئين كما اشرف على تدريب فريق الشرطة ولفترة بسيطة على فريق القوة الجوية، واشرف على تدريبات عدد من اندية المقدمة قبل اتجاهه إلى المسؤولية الادارية حيث شغل كمنصب رئيس نادي الزوراء .
يد هنري تخيم على مشاركة فرنسا
"الديوك" يعيشون مرحلة انتقالية
تخوض فرنسا غمار نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا على وقع هدف التأهل الذي هندسه قائد الديوك تييري هنري بيده في المباراة الفاصلة مع منتخب جمهورية ايرلندا في تصفيات القارة الأوروبية .
وعانت فرنسا وصيفة ايطاليا في النسخة الاخيرة عام ،2006 للتأهل الى المونديال الإفريقي، اذ حلت ثانية بشق الانفس في المجموعة السابعة خلف صربيا التي حجزت بطاقة مباشرة، وتقدمت على النمسا وليتوانيا ورومانيا، لتخوض الملحق مع جمهورية ايرلندا حيث احتاجت لهدف احتيالي نسجه هنري بيده على دفعتين في الوقت الاضافي من مباراة الاياب على ملعب سان دوني في العاصمة باريس، أوصل الزرق الى النهائيات وحرم الايرلنديين من خوض هذه التجربة ليفتح صراعا رياضيا سياسيا بلغ أرفع المستويات في العالم .
وبالعودة 12 عاما الى الوراء وعلى الملعب ذاته، توج الفرنسيون ابطالا للعالم للمرة الوحيدة في تاريخهم على حساب البرازيل بثلاثية نظيفة، لتدخل فرنسا القائمة الضيقة للدول التي حظيت بشرف احراز اللقب العالمي . وكانت فرنسا قريبة من احراز الكأس للمرة الثانية في تاريخها في النسخة الأخيرة التي أقيمت في ألمانيا، اذ فاجأت الكل ووصلت الى النهائي قبل ان تخسر بركلات الترجيح أمام ايطاليا، في مباراة شهدت نطحة تاريخية مدوية وجهها الاسطورة زين الدين زيدان الى صدر المدافع ماركو ماتيراتزي ليطرد على اثرها من المباراة .
وتملك فرنسا سجلا مقبولا في نهائيات كأس العالم بين المنتخبات الكبرى، فعدا عن احرازها اللقب عام 1998 على أرضها، بلغت النهائي عام 2006 وحلث ثالثة مرتين عامي 1958 و1986 كما حلت رابعة عام 1982 في إسبانيا .
واللافت انه في معظم مشاركات فرنسا في كأس العالم، كانت طرفا في احدى المباريات المثيرة للجدل، ففي عام 1982 خرجت من نصف النهائي أمام المانيا الغربية 3-3 ثم بركلات الترجيح، بعد ان هشم الحارس الالماني هارالد طوني شوماخر أسنان باتريك باتيستون دون أن ينال أي عقاب . وعام 1986 وضع ميشال بلاتيني ورفاقه حدا لملاحم البرازيل وأخرجوا الأوري فيريد من ربع النهائي بركلات الترجيح في مباراة تاريخية شهدت اضاعة البرازيلي زيكو ركلة جزاء . وعام 2006 تكرر مصير البرازيل، وخرج يجر أذيال الخيبة وراءه بعد خسارته للمرة الثالثة على التوالي أمام فرنسا في ربع النهائي بهدف وحيد لهنري .
وعرفت فرنسا نجوما ذهبيين، بينهم هداف كأس العالم 1958 جوست فونتين برصيد 13 هدفا، وهو الأعلى في تاريخ النهائيات، ميشال بلاتيني الحاصل على الكرة الذهبية لافضل لاعب اوروبي ثلاث مرات ورئيس الاتحاد الاوروبي حاليا، بالاضافة الى زيدان الذي جلب المجد بعبقريته تحت قيادة المدرب المحنك ايميه جاكيه عام 1998 وتوجه بهدفين برأسه في النهائي أمام البرازيل المتهالكة لاصابة غريبة عانى منها نجمها رونالدو .
ويعيش المنتخب الفرنسي مرحلة انتقالية بين الجيل الذهبي والجيل الجديد تحت قيادة ريمون دومينيك المدرب الغريب الاطوار الذي لم يحبذ بقاءه على رأس المنتخب معظم الفرنسيين . فبعد جيل زيدان نجم يوفنتوس الايطالي وريال مدريد الاسباني سابقا، ديدييه ديشان مدرب مرسيليا، لوران بلان مدرب بوردو، الحارس فابيان بارتيز الأكثر مشاركة في النهائيات مع فرنسا (17 مباراة)، ايمانويل بوتي، الظهير الأيسربيكشنتي ليزارازو وقلب الدفاع الصلب مارسيل دوسايي، بقي من تشكيلة بطل أوروبا المهاجم تييري هنري ليقود بلاده في النهائيات المقبلة مدعما بلاعبي الخبرة المدافع ويليام غالاس والمهاجم الدائم الترحال نيكولا انيلكا، وليلهم الزرق الجدد أمثال الحارس هوغو لوريس، الظهير الايسر باتريس ايفرا، المهاجم كريم بنزيمة ووجه السعد صانع الألعاب بوردو يوان غوركوف .
ابتسمت القرعة لفرنسا، ووضعتها الى جانب الدولة المضيفة جنوب أفريقيا، المكسيك والأوروغواي، لكن هذا لم يمنع البعض من التشاؤم خصوصا وان خروجها من الدور الاول لمونديال 2002 كان من مجموعة أولى قريبة الملامح، اذ حلت أخيرة خلف الدنمارك، السنغال والاوروغواي عندما عجزت عن تحقيق اي فوز وهي حاملة للقب كما عن تسجيل أي هدف في ثلاث مباريات!
- سجل التصفيات: 12 مباراة، 7 انتصارات، 4 تعادلات، خسارة واحدة، 20 هدفا، 10 هدفا في مرماه .
- الأكثر مشاركة: تييري هنري وبكري سانيا (11) .
- الهدافون: تييري هنري وأندريه-بيار جينياك (4 أهداف) .
دومينيك "جزار" مكروه وعاشق للمسرح
يتميز مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ريمون دومينيك بغرابة أطواره وتصرفاته المثيرة للريبة خلال الفترة التي أشرف فيها على الديوك منذ العام 2004 .
لدى قدومه إلى المنتخب الأول، قيل ان التواصل مع الناس من أبرز صفاته، لكن بعد الممارسة تبين انها أفظع نقاط ضعفه، فحصد الكثير من الأعداء بداية من اللاعبين مرورا بالاداريين ووصولا إلى جماهير الأزرق .
بعد خروجه الكارثي من الدور الاول في كأس أمم أوروبا ،2008 كانت ردة فعل دومينيك الأولية في الوقت الذي كان الجمهور الفرنسي غارقا في حزنه، أن طلب يد رفيقته المذيعة التلفزيونية استيل دوني للزواج منها مباشرة على الهواء .
الغريب في أمر دومينيك (58 عاما) انه لم يحقق أي لقب مع منتخب فرنسا وكان مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 مرهقا ومحظوظا في ان بعد لمسة تييري هنري في مباراة جمهورية ايرلندا، لكن ما يشفع فيه قد يكون قيادته الفريق إلى نهائي بطولة العالم الأخيرة حيث خسر بركلات الترجيح أمام إيطاليا في ألمانيا 2006 .
هاجرت عائلة دومينيك من كاتالونيا إلى ليون في العام ،1936 حيث لعب ريمون مع ليون في مركز الظهير الايمن، وعاصر في تلك الفترة ايميه جاكيه الذي قاد فرنسا مدربا عام 1998 إلى لقبها الوحيد في كأس العالم .
نال لقب الجزار نظرا للعبه العنيف، وبقي مع ليون سبعة أعوام، لكنه لم يحرز لقب الدوري سوى عند انتقاله إلى صفوف ستراسبورغ عام 1979 .
أضاف دومينيك لقبا ثانيا تحت الوان بوردو عام 1984 حيث التقى بجاكيه مجددا قبل انهاء مسيرته كلاعب ومدرب في آن مع مولوز، وفي رصيده 8 مباريات دولية مع المنتخب الأول، كما احرز لقب الكأس مرتين عامي 1973 مع ليون و1982 مع باريس سان جيرمان .
ثلاث سنوات أمضاها دومينيك بالاشراف على مولوز قبل ان يستدعيه جان ميشال أولاس لقيادة ليون الخالية خزائنه من أي لقب والمنافس في الدرجة الثانية ابان تلك الفترة . في عام واحد، قاد ليون إلى الدرجة الاولى ثم إلى المركز الخامس في الدوري في الموسم التالي .
بقي دومينيك بعدها نحو عشر سنوات مع منتخبات الفئات العمرية الفرنسية، ما فتح له باب المنتخب الاول بعد الفشل في كأس أوروبا 2004 .
من التصرفات الغريبة لدومينيك العاشق للمسرح والتمثيل، ايقافه من قبل الشرطة الأمريكية عام 1994 عندما كان محللا في احدى القنوات التلفزيونية خلال مونديال 1994 وهو يحاول بيع تذاكر لمباراة كوريا الجنوبية وبوليفيا بنصف سعرها في السوق السوداء، فبقي محتجزا لساعات قبل أن يطلق سراحه مقابل كفالة بلغت 500 دولار أمريكي .
يمشي دومينيك دائما عكس التيار، ففي الاستفتاء السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاختيار افضل لاعب في العالم في العام الماضي، وفي وقت كان الارجنتيني ليونيل ميسي مرشحا فوق العادة لاحراز الجائزة أمام البرتغالي كريسيتيانو رونالدو، تجاهله دومينيك وصوت للمهاجم العاجي ديدييه دروغبا وحارس المرمى الايطالي جانلويجي بوفون والمهاجم الانجليزي واين روني، علما بان ميسي احرز الجائزة متقدما على رونالدو .
كما خالف مدرب منتخب فرنسا ترشيحات رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة جان بيار اسكاليت، وكشف انه يرى في بول لوغوين وألن جيريس اسمين محتملين لخلافته بعد مونديال 2010 وذلك بعد تحديد اسكاليت اسماء لوران بلان والان بوغوصيان وديدييه ديشان وجان تيغانا ليكون احدهم خليفته .
أناقته مزيج بين زيدان وبلاتيني
غوركوف أمل فرنسا في ظل تراجع أداء هنري
نجح يوان غوركوف في خرق نجومية تييري هنري ومزاحمة موهبة فرانك ريبيري في منتخب فرنسا، وأثبت بعلو كعبه انه صانع ألعاب نادر، وقد يكون ورقة الديوك الرابحة في المونديال المقبل الذي سيقام لأول مرة على الأراضي الإفريقية . نشأ يوان الصغير في كنف عائلة رياضية، فوالده كريستيان مدرب محنك في بطولة فرنسا، والدته لاعبة كرة سلة سابقا وشقيقه أروان سباح محترف ويمارس رياضة الدراجات . عاش
بداياته مع لوريان، حيث كان والده مدربا، ثم انتقل الى نادي رين في منطقة بريتاني البعيدة عن صخب المدن . منذ موسم 2002-،2003 حقق غوركوف الصغير بطولة كأس غامبارديللا أمام ستراسبور (4-1)، حيث سجل هدفا على ملعب ستاد دو فرانس الذي شهد تتويج الزرق في مونديال ،1998 وعاد الى رين مع كأس البطولة التي لم يذق طعمها النادي منذ 1973 .
لم يمر اداؤه مرور الكرام، فلفت نظر مدرب الفريق الاول لازلو بولوني، فوقع اول عقد احترافي له مع الأحمر والأسود وخاض مباراته الاولى أمام أوكسير عام 2004 وهو بعمر ال 18 .
كان صعود غوركوف صاروخيا، فأكد موسم 2004-2005 ان أمامه مستقبل كبير، فاستدعي الى منتخب تحت 19 سنة لخوض بطولة أوروبا حيث احرز اللقب على حساب انجلترا 3-،1 وذلك بعد اقصاء المانيا في نصف النهائي 3-2 .
تفجرت مواهب اللاعب النحيل، فاعتمد عليه بولوني كثيرا، فأشركه في 36 مباراة من أصل ،38 سجل خلالها 6 أهداف، كما عرف طعم المنافسة الأوروبية بخوضه 5 مباريات في كأس الاتحاد .
قرر غوركوف، ورغم صغر سنه، الانتقال باكرا ليس من نادي رين فقط، بل من الدوري الفرنسي، فانضم عام 2006 الى ميلان الايطالي في مبلغ قدر في ذلك الحين ما بين 3 و5 ملايين يورو . موسمه الاول كان بمثابة الحلم، فشارك في 21 مباراة وسجل هدفاً واحداً، وأضاف هدفا في مسابقة دوري ابطال اوروبا التي أحرزها ميلان عام 2007 . لكن في موسمه الثاني، دفع اللاعب الشاب ثمن المنافسة ضمن الفريق الواحد، فخسر مركزه أمام البرازيلي كاكا والهولندي كلارنس سيدورف أو حتى كريستيان بروكي . هذا الواقع فرض عليه العودة الى فرنسا، هذه المرة من بوابة بوردو الذي استعاره موسم 2008-2009 .
انسجم يوان بسرعة مع زملائه الجدد، فأصبح صانع ألعاب الفريق والعقل المفكر من الناحية الهجومية . لعبت تقنيته الفريدة دورا هاما بتحقيق الانتصارات لبوردو، الذي حقق لقب البطولة لأول مرة منذ عام 1999 وكأس رابطة الاندية، ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري الذي سجل خلاله أجمل هدف في الموسم خلال مباراة باريس سان جيرمان .
وكان غوركوف يملك خيار تثبيت عقده مع بوردو أو العودة الى ميلان، فاختار الاول في صفقة بلغت 15 مليون يورو عام 2009 .
يملك غوركوف (23 عاما) أناقة مذهلة على أرض الملعب، فبدأت المقارنات مع الاسطورتين زين الدين زيدان وميشال بلاتيني، اللذين منحا فرنسا لقبيها الاوروبيين (1984 و2000) واللقب المونديالي (1998) . وبالفعل يتشارك غوركوف مع زيدان بأسلوبه وتقنياته وعينه الثاقبة الى المرمى .
بداية غوركوف مع المنتخب الوطتي كانت في آب/أغسطس 2008 امام السويد، وسجل هدفه الاول أمام رومانيا من تسديدة رائعة عن بعد 30 مترا، وأصبح رسميا صانع لعب الديوك تحت ادارة المدرب ريمون دومينيك، إذ مرر أربع كرات حاسمة في أول ست مباريات له .
سيحتفل غوركوف بعيد ميلاده الرابع والعشرين يوم الحادي عشر من تموز/يوليو المقبل، الذي يتزامن مع المباراة النهائية لكأس العالم في جوهانسوبرغ، فهل سيحصل عبقري الوسط على هدية مذهبة تبقى مطبوعة في مخيلته طوال الحياة؟
أديداس تحافظ على شراكتها مع 6 منتخبات في النخبة
أطلقت أديداس، الشركة العملاقة المصنّعة للملبوسات الرياضية، الأطقم الرياضية الجديدة لنخبة من أفضل فرق كرة القدم في العالم المشاركة في بطولة العالم لكرة القدم ،2010 والتي ستكون متوفرة أيضاً لجميع مشجّعي رياضة كرة القدم في المنطقة . وتتضمن الأطقم المعدّة لأجل مباريات بطولة كأس العالم ،2010 الزي الرسمي للمنتخبات الأوروبية - ألمانيا، وفرنسا، وإسبانيا إضافةً إلى منتخبي الأرجنتين والمكسيك من أمريكا اللاتينية، وجنوب إفريقيا، الدولة المضيفة لبطولة كأس العالم 2010 .
ووراء كل طقم من أطقم أديداس لمنتخبات كرة القدم حكاية ما تظهر في تفاصيل تصميم القمصان . إضافة إلى ذلك، تأتي جميع الأطقم مزوّدة بتقنية CLIMACOOL التي تعدّ بصمة أديداس المميّزة، حيث تعمل هذه التقنية على إبقاء الحرارة والرطوبة بعيداً عن جسم اللاعب ومنحه راحة وتهوية تدوم طوال مدة المباراة .
في الوقت الذي ستكون فيه أنظار العالم أجمع موجّهة نحو جنوب إفريقيا خلال بطولة كأس العالم ،2010 ستّتجه أنظار شعب جنوب إفريقيا صوب منتخب بلادهم لكرة القدم بافانا بافانا . وستكون قمصان المنتخب الجديدة خلال هذه البطولة مميّزة بوجود 11 خطاً ترمز إلى التنوّع الذي يميّز البلد والوحدة التي تجمعه بطريقة تعكس الصورة العصرية للذوق الفني في جنوب إفريقيا، فضلاً عن الاحتفاء بفخر البلد المضيف للبطولة عبر وضع الجزء المركزي في العلم الوطني للبلاد على واجهة القميص . أما ياقة القمصان فتتميز بنمط فريد مصنوع يدوياً ومستلهم من الفنانين المحليين من كل قبيلة من القبائل الجنوب إفريقية . وفي ذات الوقت، يزين العلم الوطني الجهة الخلفية من الياقة لمزيدٍ من أجواء الإلهام والتوحيد بين اللاعبين والمشجّعين .
ويخلّد التصميم الجديد لقميص منتخب ألمانيا، المستوحى من تاريخ وتراث ألمانيا الكروي المليء بالفخر، حكاية المنتخب الأكثر نجاحاً، حيث يتألف التصميم من شعار Teamgeist الشهير في البلد الذي سيشارك في بطولة كأس العالم ،2010 كما يحوي القميص 11 خطاً تضم ألوان العلم الوطني في مركزها، وذلك في واجهة القميص تقديراً ل Teamgeist ولجميع الفرق التي شاركت في تاريخ ألمانيا الكروي الناجح . وتكون تلك الخيوط بمثابة إطار يحيط بالشارة الجديدة التي تكون باللونين الأسود والذهبي، وهي تعيد للأذهان العلامة التي ميّزت ألمانيا في بطولة كأس أوروبا سنة 1996 والتي استطاعت ألمانيا أن تحقق النصر فيها، إضافةً إلى النجمات الذهبية الثلاث التي تعبّر وبفخر عن عدد المرّات التي فازت بها ألمانيا بكأس العالم في سنوات ،1954 1974 و1990 .
مستوحى من التاريخ الكروي المشرّف للبلد، يشيد طقم منتخب فرنسا الذي سيرتديه اللاعبون في بطولة كأس العالم 2010 بأمجاد البلد العظيمة . وتركّز حكاية الطقم على فكرة ال11 خطاً التي تشير إلى اللحظات المميزة البارزة في تاريخ كرة القدم الفرنسية، وعلى الأخص النجاحات التي حققها المنتخب الأزرق Les Bleus في عامي 1984 و1998 .
أما إسبانيا التي حقّقت انتصاراً كبيراً في بطولة الأمم الأوروبية مؤخراً، فيكرّم طقمها الجديد الروح الإسبانية التي لا تقهر La Furia Roja أي الغضب الأحمر . وتجتمع الشورتات بلونها الأزرق النابض بالحياة مع القمصان الحمراء تكريماً للفريق الفائز بالكأس الأوروبية عام ،1964 أما علم الدولة الموجود في تصميم الشورت فهو تعبير عن فخر الفريق .
ولتعزيز فخر وأمجاد الغضب الأحمر تمت طباعة الأحرف الأولى من Real Federaci#244;n Espanola de F#249;tbol (R .F .E .F) أي الاتحاد الملكي الأسباني لكرة القدم، داخل ياقة القميص بخطٍ تقليدي من القرن الماضي .
ويأتي الطقم الجديد لفريق الأرجنتين باللونين الأزرق والأبيض اعتزازاً بألوان العلم الوطني . ويضم القميص شريطاً خاصاً أبيض اللون في الوسط كما هو الحال في القميص الذي ارتداه مارادونا والفريق الذي فاز ببطولة كأس العالم سنة ،1986 أما تصميم الشمس فيأتي إكمالاً للرابط القوي بين النشيد الوطني وفخر الأرجنتين مما يعطي تحفيزاً للاعبين وجميع المشجّعين في جميع أنحاء العالم .
ويجسد الطقم الجديد لفريق المكسيك على أرضه، فخر والتزام وقوة وتصميم وقلب المنتخب الوطني المكسيكي وذلك من خلال تأثير النسر المحارب في عناصر التصميم . وثمة نمط ريشة مستوحاة من هذا الرمز الوطني تظهر على قمصان الفريق، كما يوجد إشارات تعود إلى أهرامات الأزتك والتي تشيد إلى تاريخ الأمة، تعكس بدورها فخراً شبيهاً بالتاريخ الغني لكرة القدم .
كما سيمثل العديد من فرق كرة القدم بلادهم خلال مشاركتها في بطولة كأس العالم لكرة القدم ،2010 والتي سترتدي علامة الأشرطة الثلاثة أديداس . وتشمل هذه الفرق بطل كأس الأمم الأوروبية 2004 - اليونان، وثلاث مرات بطل كأس آسيا - اليابان، وخامل كأس الأمم الإفريقية مرتين - نيجيريا، إلى جانب فريق الباراغواي الذي فاز ببطولة كوبا أمريكا مرتين . إضافةً إلى ذلك، يتطلع فريقا الدنمارك وسلوفاكيا أيضاً للفوز بكأس العالم لكرة القدم 2010 فى جنوب إفريقيا حيث سيظهران بأطقمهم الرسمية من أديداس .
كانو وأوبي ميكل ضمن التشكيلة الأولية لنيجيريا
اعلن مدرب نيجيريا لكرة القدم السويدي لارس لاغرباك تشكيلة اولية من 30 لاعبا استعدادا لنهائيات كأس العالم المقررة في جنوب افريقيا من 11 حزيران/يونيو الى 11 تموز/يوليو المقبلين .
وضمت التشكيلة لاعب وسط تشلسي الانجليزي جون اوبي ميكل المصاب الذي خضع لعملية جراحية صغيرة في ركبته مطلع ايار/مايو الحالي اثر اصابته في المباراة امام بولتون في نيسان/ابريل الماضي، ومهاجم بورتسموث الانجليزي نواكوو كانو (34 عاما) الذي لم يلعب مباريات كثيرة مع فريقه هذا الموسم .
واستدعى لاغرباك لاعبين فقط من الدوري المحلي هما المدافع تيرنا سوسوان (لوبي ستارز) وحارس المرمى باسي اكبان (باييلسا يونايتد) .
وتلعب نيجيريا في النهائيات ضمن المجموعة الثانية الى جانب الارجنتين وكوريا الجنوبية واليونان .
وهنا التشكيلة الاولية:
- لحراسة المرمى: فنسنت اينياما (هابوعيل تل ابيب الاسرائيلي) وديلي ايينوغبا (بني يهودا الاسرائيلي) واوستين ايجيده (هابوعيل بيتح تيكفا الاسرائيلي) وباسي اكبان (باييلسا يونايتد) .
- للدفاع: تاي تايوو (اولمبيك مرسيليا الفرنسي) وايلدرسون ايتشيجيله (رين الفرنسي) وتشيدي اودياه (سسكا موسكو الروسي) واونييكاتشي ابام (نيس الفرنسي) وجوزيف يوبو (ايفرتون الانجليزي) ودانيال شيتو (بولتون الانجليزي) وايوديله لديلاي (سبارتا روتردام الهولندي) ورابيعو افولابي (سالزبورغ النسوي) وتيرنا سوسوان (لوبي ستارز) .
- للوسط: كالو أوتشي (الميريا الاسباني) وديكسون ايتوهو (فولهام الانجليزي) وجون اوبي ميكل (تشلسي الانجليزي) وساني كايتا (الانيا الروسي) وهارونا لقمان (موناكو الفرنسي) ويوسف ايالا (دينامو كييف الاوكراني) .
- للهجوم: ياكوبو اييغبيني وفيكتور انيتشيبي (ايفرتون الانجليزي) وتشيندو اوباسي (هوفنهايم الالماني) ونواكوو كانو وجون اوتاكا (بورتسموث الانجليزي) واوبافيمي مارتينز (فولفسبورغ الالماني) وبراون ايدييه (سوشو الفرنسي) وبيتر أوتاكا (اودنسي بولدكلوب الدنماركي) وايكيتشوكوو أوتشي (سرقسطة الاسباني) واوبينا نسوفور (ملقة الاسباني) واوسازي اوديموينجي (لوكوموتيف موسكو الروسي) .
حرب كلامية بين مارادونا ونجل فاسيلي
باليرمو ضمن تشكيلة الأرجنتين
اعلن مدرب الارجنتين لكرة القدم دييغو ارماندو مارادونا ان مارتن باليرمو افضل هداف في تاريخ بوكا جونيورز ومنقذ الارجنتين في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم سيكون ضمن تشكيلة منتخب بلاده في جنوب افريقيا .
وقال مارادونا الحائز كأس العالم عام 1986 ووصيف بطل نسخة عام ،1990 في لقاء تلفزيوني: باليرمو سيكون ضمن تشكيلة الارجنتين، و(ليونيل) ميسي أيضا .
وأضاف التشكيلة الاولية من 30 لاعبا ستعلن غدا الثلاثاء، واختيار اللاعبين صعب جدا .
إذا كان تواجد ميسي افضل لاعب في العالم عام ،2009 في التشكيلة امر حتمي بالنظر الى الانجازات التي حققها مع فريقه برشلونة الاسباني، فان اسم باليرمو الذي سجل هدف الفوز على البيرو (2-1) في الوقت بدل الضائع في المباراة قبل الاخيرة من التصفيات، لم يكن مضمونا .
وسجل باليرمو (36 عاما) 8 اهداف في 13 مباراة دولية، وكان هدفه الدولي الاول في مرمى الاكوادور (3-صفر) في مسابقة كوبا امريكا عام 1999 . استبعد من المنتخب لمدة 10 اعوام بسبب اهداره 3 ركلات جزاء في مباراة امام كولومبيا .
وأصبح العملاق باليرمو (1،90م و82 كلغ) مؤخرا افضل هداف في تاريخ بوكا جونيورز بعدما رفع رصيده التهديفي معه الى 220 هدفا في 361 مباراة بحسب الموقع الرسمي على شبكة الانترنت للنادي السابق لمارادونا، وهو سيشكل اضافة للقوة الضاربة في خط الهجوم الارجنتيني التي تضم لاعبين قصيري القامة (ميسي وكارلوس تيفيز وسيرخيو اغويرو) .
في المقابل، قال مارادونا الذي يعتبر افضل لاعب في تاريخ كرة القدم الى جانب الملك البرازيلي بيليه أتمنى أن يقدم ميسي مونديالا كبيرا وان يحقق ما حققته مع المنتخب .
ويتصدر ميسي قائمة الهدافين في الدوري الاسباني قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم برصيد 32 هدفا، لكنه يبقى حتى الآن بعيدا عن افضل مستوياته مع المنتخب الارجنتيني .
وتلعب الارجنتين في المونديال ضمن المجموعة الثانية الى جانب كوريا الجنوبية ونيجيريا واليونان .
على خط آخر شن ألفيو باسيلي الذي يحمل نفس اسم والده المدير الفني السابق للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم هجوما ناريا على دييجو مارادونا متهما إياه بالتآمر ليحل محل والده في قيادة منتخب التانجو فنيا، الأمر الذي وصفه المدرب الحالي بأنه ليس افتراء فحسب، بل ويتنافى تماما مع الحقيقة .
وكتب نجل المدير الفني السابق على صفحته الخاصة بموقع تويتر الاجتماعي إن مارادونا اتصل باللاعبين ليوعز لهم أنه سيكون المدرب المقبل للمنتخب وأنه سيضعهم في اعتباره، مضيفا أن ذلك حدث طيلة التصفيات (المؤهلة لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا) وليس فقط قبل مباراة شيلي الشهيرة .
وقرر مارادونا الرد هذه المرة عبر خطاب بعث به إلى وسائل الإعلام وأشار فيه إلى أن ألفيتو (تصغير ألفيو) قال أو كتب إنني تآمرت ضد والده للوصول إلى منصب المدير الفني للمنتخب .
وأشار في خطابه لا شيء يجافي الحقيقة أكثر من ذلك . إن ذلك ليس محض افتراء فحسب، بل إن مديحي وانتقادي للمنتخب في كل المراحل كان علنيا . الأمر الوحيد الذي أردته هو أن تمضي الأمور على خير للمنتخب .
وكانت المباراة الشهيرة التي يشير إليها باسيلي الابن هي خسارة منتخب التانجو في العاصمة الشيلية سانتياجو في تشرين الأول/أكتوبر 2008 في إطار تصفيات كأس العالم، وهي المباراة التي أدت إلى استقالة باسيلي ثم تعيين مارادونا على رأس القيادة الفنية للمنتخب .
لكن المدير الفني الحالي أكد أنه لم يسع قط إلى تولى مسؤولية قيادة المنتخب طالما كان هناك مدرب يتولى المهمة . وهذا ينطبق على باسيلي وغيره .
وقال عندما عرضوا علي المنصب كان هو قد استقال، ولم يكن يفكر في العودة .
وحتى الآن كان يتم الحديث عن نظرية المؤامرة بصورة ضمنية، إلا أن باسيلي الابن لم يكتف بكتابتها على الشبكة الاجتماعية، بل أكد الأمر لاحقاً للعديد من محطات الإذاعة والتلفزيون .
وكتب مارادونا أعرف ألفيتو، تقابلنا بضع مرات، ويمكنني إدراك أنه يقول هذه الأشياء من منطلق شعوره بالألم بسبب فقدان والده لمنصبه، المنصب الذي ننظر إليه كلنا بعين الأهمية كمحبين لكرة القدم الأرجنتينية . لكن لا يمكنني مطلقا قبول ما قاله . إن ذلك محبط ومحزن، وبالنسبة لي يؤلمني كثيرا .
وقال نجل المدرب السابق إنه ليس متأكدا من رضوخ أي من اللاعبين لهذا الابتزاز، رغم أنه حذر من أن التصرف الذي يدعي حدوثه أضعف هيكل المنتخب كثيرا، وهو ما دفع والده للاستقالة .
وقال إن مارادونا جرد روبن دياز وكارلوس ديبوس وخورخي ريبولزي (مساعدي باسيلي) من عملهم، وهم أناس بحاجة إلى المال للعيش وليسوا بمأمن من تقلبات الدهر على الإطلاق .
في المقابل أكد المدير الفني أنه رد عبر خطاب لأنه قبل شهر على انطلاق المونديال، أود أن يكون في رأسي أمر واحد فقط هو كأس العالم . وأريد الشيء نفسه من لاعبي فريقي .
وأنهى خطابه بقوله من ناحيتي، لن أقول المزيد عن هذا الأمر . سنتحدث عن كرة القدم، فبطولة جنوب إفريقيا باتت قاب قوسين أو أدنى وعلينا السعي للعودة بالكأس .
وقال باسيلي الابن إن أسطورة المنتخب الأرجنتيني السابق لا يملك شهادة للتدريب، وسخر بقوله الطبيب المزيف، عندما يقوم بدور الجراح، يتم إيداعه السجون .
وأنهى ابن المدرب السابق لفريقي راسينج وبوكا جونيورز كلامه بقوله هذه هي القصة التي يعلمها الجميع ولا أحد يرويها .
الأورغواي من دون رودريغيز
غاب لاعب الوسط الموقوف كريستيان رودريغيز عن التشكيلة الاولية لمنتخب الاوروغواي المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم (جنوب إفريقيا 2010) والتي أعلنها المدرب أوسكار تاباريز .
وكان رودريغيز لاعب بورتو البرتغالي أوقف لأربع مباريات بعد طرده في مباراة بلاده الاخيرة في تصفيات أمريكا الجنوبية أمام الأرجنتين (صفر-1) في تشرين الاول/أكتوبر الماضي، وبالتالي لن يتمكن من المشاركة في المباراتين الافتتاحيتين أمام فرنسا وجنوب إفريقيا في 11 و16 حزيران/يونيو المقبل على التوالي .
ومنح تاباريز الثقة للمدافع مارتن كاسيريس، الذي لعب للمرة الاولى الاسبوع الماضي مع يوفنتوس تورينو الايطالي بعد غيابه لمدة شهرين بسبب الاصابة في عضلات الحالب، وللاعب أيك استوكهولم السويدي سيباستيان إيغورين الذي بقي لفترة طويلة بدون فريق . واستدعى تاباريز صانع الالعاب إيغناسيو غونزاليس الغائب عن المنتخب منذ عام ونصف لاصاباته المتكررة، والموهبة الجديدة نيكولاس لوديرو (21 عاما) رغم عدم خوضه مباريات كثيرة مع فريقه الجديد أياكس أمستردام الهولندي .
مفاجآت في تشكيلة البرتغال
بدرو وفالديز في قائمة إسبانيا الأولية
ضمت التشكيلة الاولية التي اعلنها مدرب اسبانيا لكرة القدم فيسنتي دل بوسكي مساء الاثنين أول من أمس استعدادا لنهائيات كأس العالم المقررة في جنوب افريقيا الشهر المقبل حارس مرمى برشلونة فيكتور فالديز وزميله الجناح بدرو رودريغيز .
وأكد دل بوسكي انه استعان بالعقل والقلب لاختيار التشكيلة الاولية .
واستدعى دل بوسكي 3 لاعبين آخرين للمرة الاولى الى التشكيلة فضلا عن فالديز وبدرو، وهم حارس مرمى اتلتيكو مدريد دافيد دي خيا، ومدافع اوساسونا سيزار ازبيليكويتا، ولاعب وسط اتلتيك بلباو خافي مارتينيز .
وضمت التشكيلة ايضا اللاعبين المصابين اندريس انييستا (برشلونة) وفرناندو توريس (ليفربول الانجليزي) وفرانشيسك فابريغاس (ارسنال) .
وسيعلن دل بوسكي التشكيلة النهائية من 23 لاعبا في 20 ايار/مايو الحالي .
هنا التشكيلة الاولية:
- لحراسة المرمى: أيكر كاسياس (ريال مدريد) ودافيد دي خيا (اتلتيكو مدريد) ودييغو لوبيز (فياريال) وخوسيه مانويل ريينا (ليفربول الانجليزي) وفيكتور فالديز (برشلونة) .
- للدفاع: راوول البيول والفارو اربيلوا وسيرجيو راموس (ريال مدريد) وسيزار ازبيليكويتا (اتلتيك بلباو) وخوان كابديفيلا (فياريال) وكارلوس مارشينا (فالنسيا) وجيرار بيكيه وكارليس بويول (برشلونة) .
- للوسط: تشابي ألونسو (ريال مدريد) وسيرجيو بوسكتس واندريس انييستا وتشافي هرنانديز (برشلونة) وفرانشيسك فابريغاس (ارسنال الانجليزي) وخافي مارتينيز (اتلتيك بلباو) وماركوس سينا (فياريال) ودافيد سيلفا (فالنسيا) .
- للهجوم: سانتي كازورلا (فياريال) وخيسوس نافاس والفارو نيغيريدو (اشبيلية) وخوان مانويل ماتا ودافيد فيا (فالنسيا) وبدرو رودريغيز (برشلونة) وفرناندو توريس (ليفربول الانجليزي) وفرناندو لورنتي (اتلتيك بلباو) ودانيال غويزا (فنربغشة التركي) .
على خط آخر أعلن كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب البرتغالي لكرة القدم قائمة مبدئية ضمت 24 لاعباً استعداداً للمشاركة في بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا تضمنت عدة مفاجآت .
ومن أبرز اللاعبين الذين سيكون عليهم محاولة تخطي حزن الاستبعاد من المونديال جواو موتينيو صانع ألعاب سبورتينج لشبونة، وكذلك روبن أموريم والحارس كويم وكارلوس مارتينس ثلاثي بنفيكا المتوج بطلا للدوري البرتغالي هذا الموسم .
كما غاب عن القائمة المهاجم أريزا ماكوكولا، لاعب قيصري سبورت الذي أحرز 22 هدفا يتصدر بها ترتيب هدافي الدوري التركي في الموسم الحالي .
من جانب آخر، جاء استدعاء الحارسين دانييل فرنانديس وبيتو ولاعبي الوسط المدافعين ريكاردو كوستا وزي كاسترو بمثابة مفاجأة للأوساط الرياضية المحلية .
وضمت القائمة:
- لحراسة المرمى: بيتو (بورتو) ودانييل فرنانديس (إيراكليس اليوناني) وإدواردو (سبورتينج براجا) .
- للدفاع: ميجل (بلنسية الإسباني) وفابيو كوينتراو (بنفيكا) وباولو فيريرا وريكاردو كارفاليو (تشلسي الإنجليزي) ودودا (ملقه الإسباني) وبيبي (ريال مدريد الإسباني) وبرونو ألفيش ورولاندو (بورتو) .
- للوسط: ريكاردو كوستا (ليل الفرنسي) وزي كاسترو (ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني) وتياجو وسيماو سابروسا (أتلتيكو مدريد الإسباني) وديكو (تشلسي الإنجليزي) وراؤول ميرليس (بورتو) وميجل فيلوسو وبدرو مينديز (سبورتينج لشبونة) وداني (زينيت الروسي) وناني (مانشستر يونايتد الإنجليزي) .
- للهجوم: كريستيانو رونالدو (ريال مدريد الإسباني) ولييدسون (سبورتينج لشبونة) وهوجو ألميدا (فيردر بريمن الألماني) .
وأعلن مدرب منتخب استراليا لكرة القدم الهولندي بيم فيربيك دعمه للجناح الأيسر هاري كيويل للتغلب على اصابته واختاره ضمن لائحة أولية من 31 لاعبا استعدادا لنهائيات كأس العالم 2010 .
وكان الهولندي يوهان نيسكنز الذي يعمل مساعداً لمواطنه فرانك ريكارد في نادي غلطة التركي، قال منذ ثلاثة أيام ان تغلب كيويل على اصابته في فخذه ومشاركته في جنوب أفريقيا سيكون صعباً للغاية .
وكان مفاجئاً استدعاء فيربيك للاعب طومي أور (18 عاما) لاعب أوترخت الهولندي الذي برز في بداية مشواره الدولي أمام إندونيسيا في اذار/مارس الماضي، ليكون البديل المحتمل لكيويل على الجهة اليسرى بحال عدم ابلاله من الاصابة، وقد يغيب أيضا مارك بريشيانو الذي يعاني من مشكلة في الظهر .