أبدى لاعب المنتخب العراقي الأول لكرة القدم السابق عادل خضير عن سعادته الكبيرة لقرب انطلاق مباريات خليجي «23» في الكويت.
قال خضير وهو واحد من ألمع نجوم الكرة العراقية في سبعينات وبداية ثمانينات القرن المنصرم، وسنحت له الفرصة في المشاركة بثلاث دورات خليجية: سعادتي لا توصف وأنا أرى قرب انطلاق مباريات خليجي «23» في الكويت، لأن البطولات الخليجية كانت السبب الرئيسي في تطور مستوى المنتخبات الخليجية ووصول بعضها إلى نهائيات الدورات الأولمبية وأيضاً إلى نهائيات كأس العالم.
وعن ذكرياته السابقة عن دورات الخليج التي اشترك فيها، قال خضير: أنا كنت ضمن اللاعبين الأساسيين في أول منتخب عراقي يشترك في دورات الخليج، وذلك في الدورة الرابعة التي أقيمت في الدوحة عام 1976 وحصلنا فيها على المركز الثاني بعد خسارتنا في المباراة الفاصلة أمام الكويت بهدفين مقابل أربعة أهداف، وكان المنتخب العراقي في تلك البطولة من أقوى المنتخبات العراقية على مر التاريخ، وما زال أغلب لاعبيه يعدّون من نجوم الكرة العراقية، حيث كنت ألعب في مركز المدافع اليسار وفي بعض الأحيان كان مدرب المنتخب العراقي الراحل الاسكتلندي داني ماكلنن يدفعني إلى خط الوسط، وأسهمت في صناعة العديد من الأهداف للمنتخب العراقي، وأتذكر أن مدرب المنتخب الكويتي البرازيلي ماريو زاجالو قد مدحني كثيراً.
وأضاف: شاركت مرة أخرى في دورات الخليج عندما حافظت على مركزي الأساسي في منتخب العراق في الدورة الخامسة التي جرت في بغداد والتي استطعنا فيها تعويض خسارتنا للبطولة السابقة عبر إحراز اللقب، بعد أن تمكنا من الفوز على جميع المنتخبات الخليجية، كما تم اختياري ضمن تشكيلة أفضل 11 لاعباً في البطولة، وسجلت في هذه البطولة هدفين في مرمى منتخبي الإمارات وعمان.
وتابع: كانت آخر مشاركاتي في دورات الخليج في «خليجي 6» الذي أقيم في الإمارات عام 1982 وخضت مباراة واحدة فقط وهي الأولى للمنتخب العراقي وكانت ضد المنتخب العماني، وفزنا فيها برباعية نظيفة وتعرّضت إلى إصابة قوية أبعدتني عن الملاعب لمدة ثلاث سنوات وبعدها عدت إلى الملاعب، لكني لم أكتسب الشفاء التام.
وعن توقعاته لمباريات «خليجي 23»، قال: التوقعات في لعبة كرة القدم صعبة نوعاً ما، فضلاً عن ذلك أن المنتخبات الخليجية أغلبها خرج من تصفيات كأس العالم التي ستقام نهائياتها في روسيا العام المقبل، وتريد أن تعوض ذلك الخروج ومصالحة جماهيرها من خلال الفوز باللقب الخليجي الذي يعد من الألقاب المهمة عند جماهير الدول الخليجية، لذلك أتمنى أن أشاهد مباريات جميلة وممتعة وتكون فيها أهداف، لأن الأهداف هي ملح كرة القدم، كذلك أتمنى ظهور لاعبين جدد متميزين في المنتخبات الخليجية، لأننا تعودنا أن كل بطولة خليجية تفتح الأبواب أمام بعض اللاعبين الواعدين في المنتخبات الخليجية، ليقدموا أوراقهم للجمهور الخليجي كلاعبين بارعين وينتظرهم مستقبل كبير.
وعن اللاعبين الذين كانوا يعجبونه من المنتخبات الخليجية، قال: كنت معجباً بلاعب الكويت وهداف الخليج جاسم يعقوب، لأنه لاعب كبير وهداف متمكن، أيضاً كان لاعب منتخب السعودية ماجد عبد الله من اللاعبين البارعين في دورات الخليجية والحال ذاته ينطبق على لاعبي المنتخب العراقي علي كاظم وحسين سعيد وفلاح حسن وهادي أحمد، ومن الإمارات كنت معجباً بالثنائي الخطير عدنان الطلياني وفهد خميس، والآن يعجبني عبد الرحمن عمر «عموري» وكذلك الهداف علي مبخوت، ومن سلطنة عمان يعجبني الهداف عماد الحوسني.
وأبدى خضير رفضه الشديد لبعض المطالبات الداعية إلى إلغاء بطولة الخليج، مؤكداً أن هذه البطولة تجمع الشباب الخليجي، ولها الفضل في تطور الكرة الخليجية، فضلاً عن تطور البنى التحتية الرياضية في بلدان الخليج.