نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، في صفحاتها الرياضية أمس تحقيقاً صحفياً عن رياضة الجوجيتسو في الإمارات، واستعرضت كيف استطاع سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مؤسس اللعبة والأب الروحي لها في الإمارات نقلها إلى الدولة بعدما تعرف عليها في البرازيل في منتصف التسعينات، وجعلها لعبة وطنية يتنافس لاعبوها في أهم المحافل الرياضية الدولية ويحققون الانتصارات، كما تم إنشاء اتحاد للعبة يعد أهم الكيانات الرياضية في العالم.
وتجدر الاشارة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لعب الدور الرئيسي في انتشار اللعبة من خلال ممارسة سموه وأبنائه لها، وكذلك من خلال «برنامج محمد بن زايد المدرسي» لنشرها في المدارس، واستضافة البطولات الدولية والعالمية، ما دفع معظم أندية الدولة لاعتمادها ضمن أنشطتها.
وتطرق الكاتب إلى تأسيس سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نادي أبوظبي للقتال حيث كان له الفضل في جعل الدولة تنافس وتتقدم على الدول التي كانت رائدة فيها ومن بينها البرازيل، التي انتقل منها ‎إلى الإمارات أكثر المدربين واللاعبين احترافاً.
وتعد رياضة الجوجيتسو من أجمل الرياضات، فهي تحتاج للقوة والذكاء والتكتيك ويمكن تشبيهها بلعبة الشطرنج، إذ ليس من الضروري أن يفوز الأقوى والأضخم جسماً، بل إن الانتصار غالباً ما يكون لمصلحة الأعلى تكتيكاً والأكثر ذكاء.