متابعة: عصام هجو

بتوجيهات ومتابعة مباشرة من الشيخ أحمد عبدالله آل ثاني رئيس النادي، بدأ العمل في أكاديمية نادي الشارقة لكرة القدم كأحد المشاريع الطموحة التي تولي الاهتمام بتنشئة الصغار في الأعمار المختلفة تنشئة كروية سليمة فنياً وأخلاقياً، ويأتي هذا العمل تطويراً لقطاع المراحل السنية المميز بالنادي لأكاديمية حديثة يستفيد فيها النادي من خبرة أبنائه في هذا المجال، وتجيء في نفس الوقت متوافقة مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وجه بالاهتمام باللاعبين الصغار وضرورة الاهتمام بهم من كل النواحي وتأتي أكاديمية نادي الشارقة لكرة القدم ضمن المشاريع الفنية المتطورة لخدمة كرة القدم بالدولة.
ويعتبر نادي الشارقة من الأندية المميزة وصاحبة التجربة الطويلة في تكوين اللاعبين الصغار، عبر قطاع المراحل السنية في النادي الذي يخرج مجموعة من اللاعبين كل موسم للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، حيث يلعب به الآن مجموعة كبيرة من اللاعبين تعلموا كرة القدم منذ سن 6 و7 سنوات بالنادي، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر يوسف سعيد، محين خليفة، سيف راشد، محمد سرور، عبدالله غانم، حمد إبراهيم، شاهين عبدالرحمن وعيسى محمد.
وستكون أكاديمية نادي الشارقة مدرسة لتعليم أسس كرة القدم وفق الأنظمة الحديثة المتبعة فى العالم فى كرة القدم، ويتم القبول فى الأكاديمية من سن 5 سنوات وحتى سن 12 سنة، وهى المراحل الصغيرة والتى يمكن تأهيلها لممارسة كرة القدم باحتراف مستقبلاً، بشرط التميز فى المستوى.

ومن أهم وأبرز أهداف الأكاديمية الشرقاوية لكرة القدم إتاحة الفرصة لتعلم وممارسة كرة القدم لقاعدة كبيرة من الناشئين بأسلوب علمي، واكتشاف المواهب وإمداد مدرسة الكرة وفرق الناشئين بهم، إضافة للارتقاء وتنمية قدرات اللاعبين من النواحي الفنية (العملية والنظرية) والارتقاء بالمستوى التعليمي والثقافي وتنمية روح الانتماء والانضباط بالتوازي مع النواحي الرياضية كما تساهم الأكاديمية في صقل وتدريب الكوادر الإدارية والفنية للاستفادة منهم داخل النادي وعلى مستوى الدولة. وكلف مجلس إدارة النادي الكابتن جمعة ربيع بالقيام بدور المدير الفني للأكاديمية، وهو أحد أبرز رموز الكرة الإماراتية لاعباً ومدرباً ويعد الخبير الوطني الأبرز في قطاع الشباب والناشئين، وحقق العديد من الإنجازات على مستوى المنتخبات الإماراتية السنية، ويكفي أن تعلم أن منتخب الإمارات الحالي من اختيارات كابتن جمعة في المراحل السنية وتدرجوا تحت إشرافه حتى وصلوا للمنتخب الأول.

ويضم الطاقم الفني للأكاديمية مجموعة من المدربين المتخصصين في المراحل السنية وتدريب الصغار، يعملون تحت إشراف ورؤية الكابتن جمعة ربيع، وتظهر كفاءة طاقم الأكاديمية بالرجوع لنتائج فرق المراحل السنية للشارقة التي تقدم مستويات متميزة في المنافسات الرسمية.

كما يضم أيضاً عبدالعزيز العنبري وحسن غلوم وخالد الدوخي وغيرهم من المدربين الوطنيين والوافدين.

جمعة ربيع: سنستعين بالكفاءات

أكد جمعة ربيع المشرف الفني على قطاع المراحل السنية بنادي الشارقة أن خطتهم في تطوير العمل الفني في الأكاديمية ستهتم في المقام الأول بتأهيل الكوادر العاملة، وقال: لدينا خطة في تطوير الجانب البشري في الأكاديمية بقصر العمل بين المدربين على حملة الرخصة (A) فقط لضمان كفاءة المدرب الذي يعد حجر الزاوية في تطوير كرة القدم.

عزوز: مشروع الأكاديمية ثمرة نجاح المراحل السنية

تحدث عبدالعزيز محمد «عزوز» عضو مجلس إدارة نادي الشارقة المشرف على المراحل السنية عن مشروع أكاديمية الشارقة قائلاً: أهم جانب في أي ناد في العالم هو أكاديمية كرة القدم وتجد اهتماما كبيرا على كل المستويات لأنه ببساطة إذا لم تكن لديك أكاديمية جيدة لن تتوفر على لاعبين بمستوى محترف إضافة لتكامل المشروع بضرورة تواجد كوادر فنية مؤهلة قادرة على تخريج لاعبين بالمهارة المطلوبة.

وأضاف:نادي الشارقة من الأندية التي تعتمد بصورة كبيرة على لاعبي المراحل السنية وتجد في الفريق الحالي 5 أو 6 لاعبين يلعبون بشكل أساسي مع الفريق الأول وهي نسبة كبيرة فقد تجد بعض الأندية تعتمد بصورة كبيرة على لاعبين من خارج النادي وأعتقد أننا نتميز بهذا الأمر في الشارقة.

وعن رؤية نادي الشارقة حول الأكاديمية قال: هدفنا الأساسي من المشروع هو تفريخ اللاعبين للفريق الأول بالنادي وتسويق اللاعبين إذا تيسر الأمر.
وأشاد عزوز بكابتن جمعة ربيع قائلاً: لدينا ترتيبات في مجلس الإدارة لتنظيم الجانب الإداري بالأكاديمية أما الجانب الفني فنادي الشارقة يمتلك كفاءة كبيرة على مستوى الدولة هو الكابتن جمعة ربيع وهو كفاءة مطلوبة من كل الأندية وحتى على مستوى المنتخبات الوطنية.

مبنى خاص للأكاديمية

تم وضع خريطة لبناء مبنى منفصل لإدارة الأكاديمية بالجهة الغربية من استاد الشارقة قرب الملاعب الفرعية مع مراعاة احتوائه على كل المرافق اللازمة لتسهيل مهمة عمل الطاقم الفني والإداري وراحة اللاعبين، حيث يتكون المقر الجديد للأكاديمية من 6 غرف لتغيير الملابس تشمل الفرق من 6 و7 حتى 12 سنة، بالإضافة إلى قاعة دراسة وقاعات مدربين وحكام وصالة استقبال وقاعة ترفيه، كما يوجد بالمبنى أيضاً مطعم ومخازن معدات وثلاثة مكاتب إدارية.