رأس الخيمة: علي البيتي

خضع محمد المعيني لاعب فريق الحمرية لعملية قسطرة قلب عاجلة بمستشفى خليفة في رأس الخيمة، بسبب انسداد في الشريان الرئيسي للقلب، وكان المدافع المخضرم قد شكا بعد تدريب الفريق مساء الاثنين من حرقان ومن عدم قدرته على التنفس، فنقل على الفور إلى داخل سيارة الإسعاف الخاصة بالنادي إلى أقرب مستشفى.
وخلال الطريق من نادي الحمرية إلى المستشفى كان الطبيبان سيف وطارق يقومان بما يلزم لمساعدة اللاعب على التنفس، حيث استخدما جهاز الأوكسجين وقاما بعملية إنعاش القلب الرئوي وبعد وصول اللاعب إلى مستشفى أم القيوين قام الأطباء باللازم، ثم نقل إلى مستشفى خليفة حيث خضع لعملية قسطرة عاجلة.
وقال طارق طبيب نادي الحمرية إنه لولا وجود سيارة إسعاف ولولا تعامل الطاقم الطبي بالنادي مع الحالة بالسرعة اللازمة، ربما فارق اللاعب المعيني الحياة، وذكر أن اللاعب شكا من آلام في الصدر بدت بسيطة في البداية ثم زادت بعد دقيقتين وقال: أدركنا أن الحالة تحتاج إلى تدخل فطلبنا سيارة الإسعاف وبداخلها بدأنا إجراءات التعامل مع حالات القلب باستخدام الأوكسجين والأدوات الأخرى، وقمنا بعمل إنعاش قلب رئوي وعمل مساج للقلب وبعد وصولنا إلى مستشفى أم القيوين تم استدعاء فريق طبي كامل وتم عمل إنعاش قلب رئوي باستخدام الصدمات الكهربائية حيث استقرت الحالة ثم نقل إلى مستشفى خليفة، وخضع لعملية قسطرة قلبية بشكل عاجل. وأفاد الطبيب بأن الحالة لم تكن سهلة وكانت مفاجئة، مشيراً إلى أن التدخل في الوقت المناسب أنقذ اللاعب.

حسن التعامل

وقال ماجد المهيري مشرف فريق الحمرية أن المعيني وبعد التدريب شكا من حرقان ومن صعوبة في التنفس وقال إن نبضه كاد يتوقف، لكن طبيبا النادي طارق وسيف أحسنا التعامل مع الموقف.
وذكر المهيري أن الجميع حرص على مرافقة اللاعب للمستشفى والاطمئنان عليه، وأكد أنه حالياً في أتم الصحة والعافية متوقعاً مغادرته المستشفى اليوم، وعن عودته للملاعب قال: الأهم في الوقت الحالي الاطمئنان على صحته ولكنه رأى أن اللاعب سيكون بحاجة إلى وقت للعودة، الفريق يملك عناصر كثيرة في الدفاع والبدائل موجودة، لكن نحن حريصون على صحته أكثر من حرصنا على أي شيء آخر.
ومن جهته، شكر المعيني الدكتور سيف والدكتور طارق وقال إنه كاد يفارق الحياة فعلاً، لأن نبضه كاد يتوقف ولكن وجودهما ووجود سيارة إسعاف أنقذه وهو بخير حالياً.