دبي: علي نجم

رأى خالد بوحميد، رئيس شركة الشباب لكرة القدم، أن وصول «الجوارح» مع الأهلي إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس الخليج العربي، جاء عن جدارة واستحقاق.
وتمنى أن تخرج مباراة اليوم بالمستوى الذي يليق بأداء مباراة نهائية لمسابقة محلية، ستتم متابعتها في مختلف دول الوطن العربي، بسبب نقلها على القنوات التلفزيونية المفتوحة.
ومضى يقول: «نتطلع إلى تقديم مباراة باسم وسمعة الفريقين، وأن تخرج بالصورة التي تليق بمكانة الفريقين في خريطة كرة الإمارات، خاصة أننا نقدّر ونحترم الأهلي؛ الفريق المتمرس في الفوز بالبطولات والألقاب، كما يمتلك مجموعة رائعة من اللاعبين هم الأفضل في الدولة قياساً إلى عدد الدوليين الذين يتواجدون في تشكيلة الفرسان».
ويأمل خالد بوحميد أن تكون حساسية المباراة بين الفريقين فنية فقط، وأن تنتهي مع صافرة النهاية، وبعد أداء قوي ومتميز من لاعبي الفريقين، وإن كان كل فريق سيحاول كسب الفوز من أجل الحصول على اللقب، دون أن يكون لذلك أي تأثير على حسن العلاقة بين الناديين الشقيقين.
واعترف رئيس شركة الكرة في النادي الأخضر، أن الشباب مرّ هذا الموسم بظروف صعبة، وقد يكون واحداً من المواسم الأكثر صعوبة التي عاشها الشباب في العقد الأخير، بعدما أصاب الفريق سوء طالع سواء في اختيار المدرب الهولندي روتن، أو اللاعبين الأجانب، حيث أصيب الهولندي بويمانز، ولم يظهر الإيطالي توماس، بالمستوى المأمول في العديد من المباريات، إلى جانب عدم توفيق اللاعب الغاني نانا بوكو، الذي تحول إلى لاعب لا يجيد هز الشباك، بعدما كان هدافاً للدوري المصري في السنوات السابقة.
واردف قائلاً: «لقد تواصلت الظروف الصعبة على الفريق حتى قبل المباراة النهائية، مع إصابة لوفانور ونانا بوكو، لتبقى مشاركتهما رهن قرار المدرب، علماً أننا نأمل تواجدهما خاصة مع غياب توماس بسبب الإيقاف».
وشدد خالد بوحميد، على أن شركة الشباب لديها الثقة الكبيرة في اللاعبين، وبرغبتهم في تحقيق الفوز ونيل اللقب، وهم يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم، ونتمنى لهم التوفيق في هذه المباراة.
وأشار بوحميد أن المعسكر الإعدادي في قطر جاء في توقيت مناسب، بعدما شكّل فرصة أمام المدرب من أجل التعرف إلى مستويات اللاعبين، وعلاج بعض السلبيات التي ظهرت في المباريات السابقة التي تولى قيادة الفريق فيها. وعن تواجد نجوم الشباب السابقين في التدريبات أوضح قائلا: «نشكر اللاعبين السابقين على مبادرتهم وحضورهم إلى التدريب والوقوف خلف اللاعبين والشدّ من أزرهم وتحفيزهم، وهذا ما يثبت أن الشباب نادي العائلة الواحدة».
وعن أسباب تراجع الشباب هذا الموسم، رأى بوحميد أن الشباب مرّ بالعديد من المطبّات والظروف الصعبة، حيث لم يوفق المدرب السابق في إعداد الفريق لهذه الظروف، كما عانى الفريق من لعنة الإصابات لبعض العناصر الأساسية، إلى جانب الإيقافات وسوء التوفيق بالنسبة إلى اللاعبين الأجانب، خاصة على مستوى الجانب التهديفي، أضف إلى ذلك عدم ثبات التشكيل من قبل المدرب السابق.
ومضى يقول: «عندما يتحول نانا من هداف الدوري المصري إلى لاعب لا يجيد تسجيل ولو هدف واحد. وعندما يتراجع أداء توماس، أو يوظف كمهاجم بدلاً من موقعه كصانع للعب، لا بد أن يحصل نوع من التراجع. أضف إلى ذلك الأسباب التي ذكرتها من قبل».
وفي ختام حديثه رفض خالد بوحميد، التطرق إلى مستقبل الجوارح، مشيراً إلى أن الشباب أمام مباراة نهائية تحتاج إلى تكاتف وجهد وعطاء من اللاعبين الذين نثق بهم وبقدرتهم على تمثيل قميص الشباب بأفضل صورة ممكنة.