تعود فكرة إقامة الألعاب الآسيوية إلى رئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو الذي طلب من رؤساء الاتحادات الآسيوية عقد اجتماع على هامش أولمبياد لندن ،1948 تم خلاله الاتفاق على اقامة الألعاب الآسيوية الأولى بعد عامين على ان تستضيف الهند النسخة الأولى .
نيودلهي 1951
أعلن رسمياً افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الأولى، بهذه الكلمات افتتح نهرو الدورة الأولى التي أقيمت من 4 إلى 12 مارس/آذار ،1951 بمشاركة 489 رياضياً يمثلون 11 دولة، هي أفغانستان وبورما والهند وإندونيسيا وإيران واليابان ونيبال والفلبين وسنغافورة وسريلانكا وتايلاند، في 6 رياضات هي، ألعاب القوى، وألعاب الماء، وكرة السلة، والدراجات، وكرة القدم، ورفع الاثقال .
وتصدرت اليابان الترتيب برصيد 24 ذهبية وحلت الهند ثانية برصيد 15 ذهبية، وإيران ثالثة ب8 ذهبيات .
مانيلا 1954
أقيمت الدورة الثانية في مانيلا من 1 إلى 10 مايو/أيار 1954 بمشاركة 1280 رياضياً، يمثلون 18 دولة في 8 ألعاب .
وافتتحت الدورة في يوم بلغت فيه الحرارة 40 درجة مئوية أمام أكثر من 15 ألف متفرج على ملعب ريزال ميموريال تقدمهم رئيس البلاد ماغساساي .
واستبعدت رياضتا الدراجات ورفع الأثقال في الدورة الثانية، واستعيض عنهما بالرماية والمصارعة .
وشاركت كوريا للمرة الأولى وأرسلت 81 رياضياً ورياضية، علماً بأنها غابت عن الدورة الأولى بسبب حرب الكوريتين .
سجل في الدورة 42 رقماً آسيوياً جديداً .
وتصدرت اليابان الترتيب برصيد 38 ذهبية، وحلت الفلبين ثانية ولها 14 ميدالية .
طوكيو 1958
أقيمت الدورة الثالثة في طوكيو من 24 مايو/أيار إلى 2 يونيو/حزيران ،1958 بمشاركة 1820 رياضياً، يمثلون 20 دولة، تنافسوا في 13 لعبة، علماً بأن ألعاب الكرة الطائرة وكرة الطاولة والهوكي أدرجت للمرة الأولى رسمياً، بالاضافة إلى عودة الدراجات .
وافتتح الإمبراطور هيروهيتو الألعاب على ملعب طوكيو الوطني أمام 80 ألف متفرج، ورفع علم الدورة وأطلق المدفع 21 طلقة، كما أطلقت 5 آلاف حمامة، وأضيئت الشعلة بواسطة العداءة اليابانية أودا .
وتألقت اليابان مرة جديدة فأحرزت 26 ذهبية من أصل 27 في السباحة و12 من أصل 26 في ألعاب القوى .
وحلقت اليابان خارج السرب عندما حصدت 67 ذهبية بفارق شاسع عن منافستها المباشرة الفلبين التي نالت 8 ميداليات ذهبية فقط، وجاءت كوريا ثالثة .
جاكرتا 1962
استضافت إندونيسيا الدورة الرابعة من 24 أغسطس/آب إلى 5 سبتمبر/أيلول ،1962 بمشاركة 1460 رياضياً في 13 لعبة .
وعارضت إندونيسيا مشاركة تايوان وإسرائيل فهددها اتحاد الألعاب الآسيوية (المجلس الأولمبي الآسيوي حالياً)، بعدم الاعتراف بالأرقام التي تسجل، وانضم إليه الاتحاد الدولي لألعاب القوى، فتقدمت تايوان، وهي عضو مؤسس في اتحاد الألعاب الآسيوية، باحتجاج لدى اللجنة الأولمبية وطالبتها بانزال عقوبات بحق إندونيسيا .
ووافقت اللجنة الأولمبية الدولية على طلب تايوان، وهددت بسحب اعترافها بالألعاب إذا لم توافق إندونيسيا على منح تأشيرات دخول لالإسرائيليين والتايوانيين، لكنها رفضت الإذعان لتهديد اللجنة الأولمبية، واستمرت على موقفها المعارض لمشاركة هاتين الدولتين .
ووضعت اللجنة الأولمبية تهديدها موضع التنفيذ، فطردت إندونيسيا من الأسرة الأولمبية عام ،1963 كما هدد الاتحاد الدولي لألعاب القوى جميع الدول في الدورة بعدم إشراك ممثليها في منافسات ألعاب القوى، وإلا فإنه سيحسب رخصة انتسابها إليه، وبالتالي فقد ألغيت جميع مسابقات رفع الأثقال، وسمحت قلة من الدول المشاركة لعداءيها بالمنافسة على ميداليات الذهب لألعاب القوى .
وأحرزت اليابان الميداليات الذهبية ال18 في ألعاب القوى و22 من أصل 25 في السباحة، وتصدرت الترتيب برصيد 73 ذهبية أمام الهند برصيد 10 ميداليات .
بانكوك 1966
أقيمت الدورة الخامسة في بانكوك من 9 إلى 20 ديسمبر/كانون الأول ،1966 بمشاركة 2500 رياضي في 14 لعبة مختلفة، وعادت إسرائيل وتايوان للمشاركة في الدورات الآسيوية .
وحصلت أعمال شغب للمرة الأولى في الألعاب الآسيوية خلال مباراة الدور نصف النهائي في كرة السلة بين كوريا وتايلاند عندما اشتبك اللاعبون قبل أن ينتقل العراك إلى المدرجات، وقد أصيب رئيس الاتحاد الكوري لي بيونغ هي .
ولم تتغير هوية الدولة التي تصدرت الترتيب لأن اليابان أحرزت 78 ذهبية بفارق كبير عن كوريا التي نالت 12 ذهبية .
بانكوك 1970
اعتذرت كوريا عن عدم استضافة الدورة السادسة، فاحتضنتها بانكوك للمرة الثانية على التوالي من 9 إلى 21 ديسمبر/كانون الأول ،1970 بمشاركة 2400 رياضي من 18 دولة، تنافسوا على إحراز 134 ذهبية في 13 لعبة .
وسجل في الدورة 70 رقماً آسيوياً جديداً، وحلت اليابان أولى برصيد 74 ذهبية أمام كوريا برصيد 18 ذهبية، وقبلت على هامشها عضوية لاوس . (أ .ف .ب)
سلطان بن شخبوط يوجه بمضاعفة بدلات حكام الآسياد
في إطار الحرص على نجاح مسابقات الشطرنج ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية المقامة في مدينة غوانغ زهو الصينية خلال الفترة من 12 27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وجه الشيخ سلطان بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج، بمضاعفة بدلات الحكام المشاركين في تحكيم مسابقات الشطرنج، تحفيزاً لهم على بذل قصارى جهودهم، وإخراج الحدث في أفضل صورة .
اعتمد الشيخ سلطان اختيار حكام دورة الألعاب الآسيوية برئاسة الحكم الدولي الفلبيني كاستو أبوندو، ونائبين لرئيس الحكام هما الحكم الدولي الصيني زيو جون، والحكم الدولي سلطان علي الطاهر (الإمارات)، ويعاونهم طاقم من الحكام الدوليين يضم: جاو زهيجيان (الصين)، هارون الرشيد (بنجلاديش)، لين يي (الصين)، وانج جونان (الصين)، شاكر العفو (البحرين)، محمد صافي (سوريا)، إلياس خير الله (لبنان)، بولات حسنوف (كازاخستان)، وونج ناجيام (سنغافورة)، ماونج لوين (ماينمار)، جياندرا (نيبال)، لوكسمان (سريلانكا)، حسن توردالييف (أوزبكستان)، نجوين تو (فيتنام)، زهانج جيلين (الصين)، سوباركا (إندونيسيا)، زهانج جين (الصين)، يوسف محمود (قطر)، بينما اعتذر الحكم الدولي العراقي ظافر عبدالأمير عن عدم إمكانية مشاركته في التحكيم بسبب ظروف خاصة .
وتقام منافسات الشطرنج في دورة الألعاب الآسيوية من خلال 4 مسابقات فرقية وفردية في الشطرنج العادي والشطرنج السريع للرجال والسيدات، وهذه هي المشاركة الثانية للشطرنج في دورة الألعاب الآسيوية بعد المشاركة في آسياد الدوحة عام 2006 .
طليعة وفدنا الآسيوي تصل إلى غوانغ زهو
وصل الفوج الأول من وفدنا الإداري الآسيوي إلى مدينة غوانغ زهو الصينية لوضع الترتيبات الخاصة باستقبال منتخباتنا المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة، والتي تفتتح في الثاني عشر من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، وضم وفد اللجنة الأولمبية ربيع أحمد العوضي نائب مدير الوفد، والناصر غريب المدير الفني للجنة الأولمبية الوطنية، وعبيد الساحب مدير العلاقات العامة، وإسماعيل العجمي المسؤول المالي، وياسر لبيب من قسم البحوث والدراسات، وهاني عبدالله مدير مكتب الأمين العام، فيما سيغادر الفوج الثاني من الوفد الإداري البلاد عبر مطار دبي الدولي صباح يوم الجمعة المقبل متوجهاً إلى الصين ويضم سعيد عبدالغفار الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية وغانم أحمد غانم مدير الوفد ومحمد جاسم عضو مجلس الإدارة المنسق الإعلامي للوفد وحسن رفعت المنسق الإعلامي للجنة الأولمبية الوطنية ومنى مكي، ومحمد صالح من لجنة العلاقات العامة .
ويغادر الوفدان الطبي والإعلامي يوم التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، حيث يضم الوفد الطبي كلاً من الدكتورة موزة الشحي، وعبدالله حسن العلي، وعامر منير، ومحمد إبراهيم يوسف، ويحيى الكلباني، وإبراهيم النجار، وهشام عاطف، ويضم الوفد الإعلامي الزملاء وليد فاروق البيان، ومسعد عبدالوهاب الخليج، ورضا سليم الاتحاد، وجومز أيلريك ومصعب إبراهيم، كما يغادر أيضاً الوفد الشبابي الذي يضم حمدان الزرعوني، وسعود الكثيري، وسوف تصل المنتخبات إلى غوانغ زهو وفق برنامجها الزمني المعد سلفاً بالتنسيق مع اللجنة الفنية الأولمبية باللجنة الأولمبية الوطنية سواء التي ستغادر من داخل الدولة أو التي ستصل مباشرة من معسكراتها الخارجية إلى الصين مباشرة .