الشارقة - عصام هجو:
عقد نادي الشارقة الرياضي الثقافي مساء أمس الثلاثاء مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تدشين لعبة المبارزة بالتعاون مع اتحاد الإمارات للمبارزة وذلك في مقر قاعة المؤتمرات بنادي الشارقة لكرة القدم.
في بداية المؤتمر الصحفي أعرب عيسى هلال أمين سر عام نادي الشارقة عن سعادة النادي بانضمام لعبة المبارزة التي تضاف إلى الألعاب الفردية في النادي في ظل الطفرة التي حققها النادي في مجال الألعاب الفردية طوال الفترة الماضية لاسيما بعد إشهاره للعبة الجوجيتسو ولعبة القوس والسهم.
و أشار إلى أن هذا التوجه يمثل ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في الاهتمام بالألعاب الفردية وتأهيل لاعبين دوليين قادرين على رفع علم الدولة في كافة المحافل، مؤكداً أن النادي سيضع كافة إمكاناته لتأهيل اللاعبين وتوفير الإمكانات المتكاملة لنجاح لعبة المبارزة وغيرها من الألعاب مقدماً شكره لاتحاد الإمارات للمبارزة على هذا التعاون ولعضو مجلس الإدارة محمد حمدان بن جرش على جهوده مع الألعاب الفردية في النادي.
وتحدث قاسم الطاهر الأمين العام لاتحاد الإمارات للمبارزة معرباً عن سعادته باستجابة أسرة نادي الشارقة وتعاونها مع الاتحاد لإدراج اللعبة وقال: لعبة المبارزة هي من الألعاب الأولمبية العريقة، بل من الألعاب القليلة التي شاركت بأولى الدورات لافتاً إلى أن نادي الشارقة الرياضي الثقافي، هو أول ناد في إمارة الشارقة يشهر اللعبة والرابع على مستوى الدولة، وسيكون هناك عشرون لاعباً في المرحلة الأولى لتأهيلهم، مشيراً إلى أن الاتحاد سيقوم بتوفير كافة الإمكانات في السنة الأولى للتدريب.
من جانبه تحدث محمد حمدان بن جرش عضو مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي الثقافي مشرف الألعاب الفردية قائلاً: أتوجه بالشكر لرئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي الثقافي ونائبه على هذه الثقة والدعم لرسم خطة للألعاب الفردية بالنادي، فقد وضعنا نصب أعيننا منذ تولينا مسؤولية الإشراف على الألعاب الفردية، أن نوحد الجهود ونواصل العمل الدؤوب ونقيم النتائج ونحافظ على تميز العمل الإداري، من أجل خدمة فرق النادي والحرص على بناء قاعدة من المواهب الناشئة تعشق الصدارة وتنافس أقرانها لحجز أماكنها في المنتخبات الوطنية، وأضاف: نحن على يقين بأن التعاون المستمر ما بين النادي والاتحادات بمختلف اختصاصاتها سيعود بالنفع على المستوى الفني للعبة والارتقاء بمهارات اللاعبين فنياً، مما يؤهلهم للمنافسة محلياً ودولياً ضمن منظومة متكاملة تخدم الأهداف التي نتطلع إليها جميعاً لخدمة الوطن، كما أننا قمنا بالتوقيع مع المدرب هاني رشاد للإشراف على لعبة المبارزة بالنادي والإداري عبدالله الحمادي.
وأكد حمد المنصوري رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد أن تدشين اللعبة في نادي الشارقة يهدف إلى الارتقاء باللعبة مبيناً أن الاتحاد استطاع خلال فترة وجيزة الحصول على برونزية في البطولتين الآسيويتين اللتين أقيمتا في كل من إندونيسيا وأبوظبي، بالإضافة إلى حصد العديد من الألقاب العربية والخليجية. و أشار المنصوري إلى أن لعبة المبارزة تعتبر لعبة الملوك ولها الشرف أن تكون في قلعة الملك الشرجاوي.
وقال إبراهيم خالد المدير التنفيذي للاتحاد أن الاتحاد ونادي الشارقة درسا استفاضة إشهار اللعبة وبحثا مدى النجاح الذي ستحققه في النادي بجانب استقطاب كافة الطلبة والموهوبين لتأهيليهم ودعمهم للمشاركة في المحافل المحلية والدولية، خاصة أن لدى الاتحاد تعاون وثيق مع اللجنة الأولمبية لتبني المواهب، وأوضح أن هناك أجندة بين النادي والاتحاد وسيقدم مواهب جديدة ستكون خير سند لمبارزة نادي الشارقة الرياضي واتحاد الإمارات للمبارزة في المستقبل القريب.

نتائج جيدة لسائقي الإمارات في حلبة دبي كارتدروم
استفاد عاطف البرواني وألكساندر سيلانين وحسين أوميد علي، الذين شاركوا قبل أسبوع في سباقات «أس. دبليو. أس. غراند فاينالز» في باريس من تجربتهم في فرنسا، مما جعلهم في أفضل حال في أمسية السباق التي جرت على حلبة دبي كارتدروم مساء الاثنين الماضي، حيث احتلوا المراكز الأولى في سباقات «أس. دبيلو. أس. سينيور سبرينت»، فيما تمكن سيف النجار من الفوز بلقب سباقي «أس. دبليو. أس. جونيور سبرينت».
وتأهل البرواني ليكون أول المنطلقين قبل أن يسيطر على مجريات الأمور ويحقق الفوز في السباق الأول متقدماً على أوميد علي الذي جاء ثانياً وسيلانين الذي حل ثالثاً، وجاء المنصوري في المركز الرابع، فيما حل راشد الفلاسي خامساً وإدواردو كريغ سادساً وداريو روبيو سابعاً، فيما جاءت الطالبة آبي بيرش في المركز الثامن.
وفي السباق الثاني تمكن سيلانين من تحقيق الفوز حيث عبر خط النهاية بفارق 2.7 ثانية عن أوميد علي الذي حل ثانياً، فيما جاء البرواني في المركز الثالث، وحل المنصوري في المركز الرابع متقدماً على روبيو الذي جاء خامساً، فيما ذهب المركز السادس لبيرش، وجاء محمد عمران في المركز السابع، فيما حل عبدالله علي في المركز الثامن.
وتمكن السائق المبتدئ كارل موريت من الفوز بجائزة «أفضل سائق مبتدئ في فئة سينيور» تقديراً لجهوده في كلا السباقين.