كتبت: عايدة عبد الحميد

طالت إسهامات وجلائل أعمال المغفور له بإذن الله القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، مختلف مجالات العمل المجتمعي والبيئي والإنمائي والإنساني داخل الدولة وخارجها، وحظي باحترام عالمي كبير، وحصل على العديد من الأوسمة وشهادات التقدير والدروع من المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية والدول لما يتمتع به من ريادة ومصداقية وشخصية فذة وضعته بين واحد من زعماء العالم القلائل الذين يتصفون بالحكمة والحنكة السياسية ويتمتعون بقدرات متفردة في القيادة والزعامة، ولما قام به من دور مشهود وما حققه من إنجازات بارزة في جميع ميادين العمل الوطني والقومي، ولمواقفه وعطاءاته الإنسانية الصادقة على الصعيد العالمي، حتى إن عطاء زايد طال آلام الإنسانية في مشارق الأرض ومغاربها.
ترك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بصمات إنسانية كبرى، تشهد عليها المدن التي أقامها في جمهورية مصر العربية والمغرب وباكستان، وغيرها من الدول، مستهدفاً بها الضعفاء والمحتاجين والفقراء في كل مكان، كما تشهد المستشفيات والمدارس ودور الأيتام، التي أقامها في عشرات من الدول الآسيوية والإفريقية، على مواقفه العظيمة، وعلاقة الإمارات مع كثير من دول العالم، إذ أكسب وطنه وشعبه احترام العالم وتقديره الكبيرين.
فكانت الأوسمة والجوائز المحلية والإقليمية والعالمية التي نالها زايد، عرفاناً وتقديراً لدوره المحوري وإنجازاته الخالدة، واعترافاً بأثره الإيجابي العميق الذي أحدثه في محيطه الإنساني، تجسّد في عدد كبير من مناسبات التكريم والتقدير، التي جعلت منصات التكريم والتقدير تسعى إلى مقامه لتشهد أمام العالم أجمع بعطائه الإنساني والخيري الذي طال آلام الإنسانية أينما كانت، ومن هذه الجوائز والأوسمة: الوثيقة الذهبية من المنظمة الدولية للأجانب في جنيف في عام 1985 باعتباره أهم شخصية لذلك العام، ولدوره البارز في المجالات الإنسانية والحضارية.
كما اختير شخصية العام 1999 الإسلامية، من قبل المسؤولين عن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

الوثيقة الذهبية

وهنا جانب من الأوسمة والجوائز والألقاب التي حملت اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وعلى رأسها «الوثيقة الذهبية» والتي منحتها المنظمة الدولية للأجانب في جنيف للمغفور له زايد باعتباره أهم شخصية للعام 1985 وللدور البارز في مساعدة المغتربين على أرض بلاده وخارجها في المجالات الإنسانية والحضارية والمالية.

رجل العام

واختارت هيئة «رجل العام» في باريس المغفور له زايد، تقديراً لقيادته الحكيمة والفعالة ونجاحه، رحمه الله، المتميز في تحقيق الرفاهية لشعب دولة الإمارات وتنمية بلاده أرضاً وإنساناً، حتى جعلها دولة متطورة متقدمة وأصبحت «درة الخليج».

وشاح الجامعة العربية

ومنحت جامعة الدول العربية وشاح رجل الإنماء والتنمية للمغفور له زايد «طيب الله ثراه» وقام في وقتها الأمين العام للجامعة الدكتور عصمت عبد المجيد، بتقليد الشيخ زايد الوشاح.

الوسام الذهبي

وقدمت جمعية المؤرخين المغاربة إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان سنة 1995 الوسام الذهبي للتاريخ العربي، وذلك تقديراً منها للجهود المتواصلة له رحمه الله في خدمة العروبة والإسلام، واعترافاً بأياديه البيضاء على العلماء واعتزازاً بشغف الشيخ زايد بعلم التاريخ والدراسات التاريخية.

الشخصية الإنمائية

كما اختير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «الشخصية الإنمائية للعام 1995» على مستوى العالم، من خلال الاستطلاع الذي أجراه مركز الشرق الأوسط للبحوث والدراسات الإعلامية في جدة، وشارك فيه أكثر من نصف مليون عربي.

درع العمل

وأهدت منظمة العمل العربية، درع العمل للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تقديراً من المنظمة لدوره الرائد في دعم العمل العربي المشترك.

جوائز أعمال الخليج

ومنحت لجنة «جوائز أعمال الخليج» عام 1996 المغفور له زايد جائزة حماية البيئة، تقديراً وعرفاناً منها لإسهاماته الخالدة والكبيرة لحماية البيئة والطبيعة في الإمارات.

الباندا الذهبية

وحصل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» على شهادة الباندا الذهبية من الصندوق العالمي للبيئة «باندا» نتيجة العطاءات غير المحدودة له رحمه الله، والتوجهات المستمرة في مجال البيئة وكل ما يتعلق بها من جميع الجوانب.

وسام باكستاني

ومنح الرئيس الباكستاني الأسبق فاروق ليجاري وسام المحافظة على البيئة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي يمنح للمرة الأولى لرئيس دولة، وذلك تقديراً لجهود القائد المؤسس المتواصلة ومساهمته في الحفاظ على البيئة وتنمية الموارد الطبيعية لدولة الإمارات ونشر الرقعة الزراعية، والتوسع فيها على أرض الدولة.

داعية البيئة

كما منحت منظمة المدن العربية في دورتها السادسة، التي عقدت بالدوحة يوم 28 مارس 1998 المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، جائزة داعية البيئة تقديراً وعرفاناً لمجهوداته الشخصية المتميزة والبارزة في مجال الحفاظ علي البيئة.
وقررت منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» في 2 يونيو عام 2001 منح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» ميدالية اليوم العالمي للأغذية، تقديراً لجهوده العالمية في هذا المجال.

أبطال الأرض

في شهر إبريل 2005 اختار برنامج الأمم المتحدة للبيئة «يونيب» المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» واحداً ضمن سبع شخصيات عالمية بوصفهم أبطالاً للأرض.

زعيم صنع بلاده

كما اختارت مجلة نيوزويك الأمريكية، في سبتمبر 2009 المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» ضمن قائمة ضمت 10 من زعماء العالم، من فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، قالت إنهم أسهموا في «إعادة صنع» بلدانهم.