عمّان: «الخليج»

حصدت حلقة مواجهة اقتحام الحرم المكي عام 1979 في مسلسل «العاصوف»، ردود فعل أردنية متباينة شن بعضها انتقادات واسعة على اعتبار أن فريق العمل أغفل الدور العسكري الأردني، فيما أوضح متخصصون عدم تجاهل ذلك.وذكر عدنان أبو عودة، رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق، أنه كان وزيراً للإعلام عندما وقعت الحادثة، مؤكداً عدم دقة ما تداوله غاضبون بشأن مشاركة القوات الأردنية في تحرير الرهائن داخل الحرم المكي.

وقال أبو عودة: «أبلغ الأردن وقتها السعودية الاستعداد للمشاركة وظلت القوات على أهبة التجهيز بناء على تنسيق مشترك، لكن الأمور لم تستدع التدخل».وأكد أبو عودة أن السعودية تمكنت حينها من السيطرة على الموقف بالتعاون مع قوة فرنسية (كما ورد في المسلسل)، وظلت تفاصيل الاتصالات سرية؛ لأنها عسكرية، لكن التسريبات أحدثت خلطاً لدى البعض بين حادثتين مختلفتين.

وأوضح: «ما ينشره متفاعلون حول مشاركة اللواء الأردني أحمد علاء الدين، يتعلق بواقعة أخرى، وهي تحرير رهائن أحد الفنادق عام 1976؛ أي قبل حادثة اقتحام الحرم المكي بنحو ثلاث سنوات، والأخيرة لم تشارك فيها قوات أردنية».

وعارض معلقون على وسائط إلكترونية ما عدوه «إبخاساً» لحق اللواء علاء الدين ونشروا صوراً تاريخية نسبوها إلى واقعة مواجهة اقتحام الحرم المكي، وطالبوا فريق العمل بالاعتذار.