خسر منتخب الإمارات سلباً أمام نظيره الإيراني بهدف من دون مقابل في المباراة التي جمعتهما في مدينة بريسبن في ختام منافسات دور المجموعات (المجموعة الثالثة)، ليتأهل الأبيض إلى الدور ربع النهائي كوصيف للمجموعة بينما حل المنتخب الإيراني أولا .
وبهذه النتيجة رفع المنتخب الإيراني رصيده إلى 9 نقاط، بينما حل منتخبنا ثانيا برصيد 6 نقاط .
سجل هدف اللقاء الوحيد الإيراني رضا في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء .
وبفوز منتخب إيران على الأبيض، ومنتخب البحرين على قطر بهدفين مقابل هدف، يصل عدد المباريات التي لعبت حتى الآن في البطولة إلى 22 مباراة من دون أن تشهد أي تعادل .
لعب منتخبنا الوطني بتشكيل شهد مشاركة مهند العنزي وحبيب الفردان في التشكيل الأساسي، بينما قام كيروش بأربعة تغييرات على تشكيلته الأساسية، لكن لم يكتب له الفوز أو التعادل ليحل وصيفاً بالخسارة أمام المنتخب العقدة الإيراني، وليصبح بانتظار تحديد هوية بطل المجموعة الرابعة اليوم .
ودخل منتخبنا اللقاء بفرصتي الفوز والتعادل من أجل البقاء في صدارة المجموعة وتلافي مواجهة اليابان في ربع النهائي، بينما كان منتخب "تيم ميلي" يبحث عن الفوز ولا شيء سواه .
دخل المنتخبان الحصة الأولى، بحثا عن تسجيل هدف مبكر، ليهدد خميس اسماعيل مرمى المنافس بتسديدة من خارج المربع مرت إلى جانب القائم الأيمن للمرمى الايراني (5) .
بعدها دانت السيطرة للمنتخب المنافس الذي سعى من أجل الوصول إلى شباك ماجد ناصر عبر بعض المحاولات، كان أبرزها انفراد سردان الذي تعامل معه بنجاح الحارس ماجد ناصر لينقذ مرماه من هدف مؤكد (13) .
واستغل الإيرانيون الكرات العرضية بحثاً عن ايجاد ثغرة في دفاع منتخبنا الوطني، ليلعب علي رضا كرة رأسية التقطها ماجد ناصر (17) .
ووضح اعتماد نجوم منتخبنا على اللعب بهدوء، من خلال بعض المحاولات الخجولة، والحصول على ركلات ركنية لم تثمر عن تهديد خطر على المرمى الإيراني .
وانحسر الأداء في وسط الميدان، بعدما لم تساعد أرضية الملعب اللاعبين في إبراز مهاراتهم رغم بروز عموري ببعض المحاولات التي نالت استحسان الجماهير، لكنها اصطدمت بالرقابة الدفاعية والصلابة التي امتاز بها المنافس في الشوط الأول . وكاد الأبيض ان يخطف هدف التقدم من ضربة حرة مباشرة أحدثت دربكة في المربع الإيراني، لكن شتتها الدفاع عن خط المرمى، ليحرم منتخبنا من هدف التقدم (35) .
وسيطر منتخبنا على المجريات من خلال التفوق عبر الاستحواذ والتمرير، ما اربك المنافس الذي لجأ إلى استخدام القوة والخشونة في بعض الفترات للحد من تألق لاعبي ورجال المدير الفني مهدي علي .
ولم يكتب لعلي مبخوت تحويل كرة عرضية إلى هدف التقدم، ليتواصل التعادل السلبي بين المنتخبين (42)، في الوقت الذي حصل المنافس الإيراني على أخطر الفرص عبر رأسية سردار التي أبعدها مهند العنزي بجسمه إلى ركلة ركنية (44) .
ومع احتساب الحكم لدقيقتين وقتاً بدلاً من ضائع، لم يكتب للمنتخبين التسجيل، ليعلن الحكم نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي .
ومع بداية الشوط الثاني، طالب حبيب الفردان بركلة جزاء بعدما تعرض للدفع من المدافع بولادي بعد تمريرة رائعة من عموري، لكن الحكم أمر باستئناف اللعب (49) .
وأدخل المدرب كيروش تغييرات فنية على تشكيلته، فزج باللاعب اشكان بدلاً من خيسرو حيدري (62) .
ودانت السيطرة لمنتخبنا الوطني من خلال السيطرة على وسط الميدان، ليحصل على العديد من الأخطاء التي لم تترجم إلى أهداف بسبب حسن تمركز الدفاع الإيراني .
وعاد كيروش ليدفع بالتغيير الثالث قبل ثلث ساعة على نهاية اللقاء، حين دفع باللاعب رضا بدلاً من سردان أملاً في تفعيل الشق الهجومي .
وسدد خميس إسماعيل كرة من ضربة حرة مباشرة مرت بجانب المرمى الإيراني (77)، ليعود أحمد خليل ويسدد كرة من داخل المربع مرت بجانب المرمى (78) .
وجاءت أخطر الفرص الإماراتية، حين مرر عموري كرة أمامية إلى علي مبخوت الذي حضرها لنفسه على مشارف المربع، وسدد كرة قوية علت المرمى بقليل لتضيع فرصة بارزة لافتتاح التسجيل (79) .
وتمكن المنتخب الإيراني من خطف هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء، بعد كرة رأسية للاعب البديل رضا الذي استغل كسر التسلل ليتابع كرة رأسية بعد دربكة في المربع الإيراني، ليعلن من بعدها الحكم نهاية المباراة بفوز تيم ميلي بهدف دون مقابل .

تشكيلتا الفريقين

خاض منتخبنا الوطني اللقاء أمام نظيره الإيراني بتشكيل مكون من ماجد ناصر في حراسة المرمى .
واعتمد المدير الفني مهدي علي على وليد عباس كظهير أيسر وعبدالعزيز صنقور في الجانب الأيمن، ومعهما محمد أحمد ومهند سالم في محور الدفاع .
أما في الوسط، فقد زج مهدي علي بكل من عامر عبدالرحمن وخميس إسماعيل وحبيب الفردان وعمر عبدالرحمن، وأحمد خليل وعلي مبخوت في الهجوم .
وخاض المنتخب الإيراني بتشكيل مكون من علي رضا حقيقي واندرانيك تيموريان ونيكونام وسردار وحيدري وبولادي وسيد جلال حسيني وسروج ربيعي وعلي رضا .

غضب مهدي من التحكيم

أثارت قرارات الحكم في الشوط الأول غضب المدير الفني لمنتخبنا الوطني المهندس مهدي علي الذي دخل أرض الملعب ليحتج على سوء القرارات التحكيمية خاصة مع فشل الحكم في التعامل مع الخشونة التي اعتمدها المنافس على لاعبي منتخبنا الوطني .

الإيراني يتأهل من دون هدف في مرماه

تأهل المنتخب الإيراني إلى الدور ربع النهائي بالعلامة الكاملة، حين حقق الفوز في المباريات الثلاث في دور المجموعات .
واستطاع المنتخب الإيراني ان يتأهل إلى الدور ربع النهائي من دون أن يمنى مرماه بأي هدف في المباريات الثلاث التي لعبها حتى الآن، ليبرهن عن تميزه الكبير دفاعياً في مشاركته الحالية بالمسابقة تحت قيادة المدير الفني البرتغالي كيروش .

جمهورنا كلمته مسموعة رغم كثافة الإيراني

على الرغم من الوجود الكثيف لجمهور الفريق المنافس في المباراة، إلا أن جماهير منتخبنا الوطني تواجدت على الناحية اليمين من المقصورة الرئيسية للملعب، وحملت الجماهير الإعلام وهتفت للاعبين .
جرت المباراة في أجواء جميلة إذ كان الطقس معتدلاً جداً في برزبين، مع وجود بعض السحب والغيوم، ما أضفى جواً جميلاً على المباراة التي جرت في استاد برزبين .

طاقم ياباني يدير المباراة

أدار المباراة طاقم تحكيم ياباني يتكون من ساتو حكماً وتريو ساغارا مساعداً أول وتشياكو ناغي مساعداً ثانياً، وكان الحكم الرابع مهيميد تاكي من سنغافورة .

منتخبنا بالأحمر لأول مرة والسركال يشهد اللقاء

حضر المباراة يوسف يعقوب السركال رئيس بعثة الإمارات، وعبدالباسط محمد عبدالله المرزوقي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الدولة بأستراليا وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد ووفد الرعاة الرسميين للاتحاد .
ارتدى منتخبنا الوطني القميص الأحمر لأول مرة في البطولة أمام إيران أمس، بينما لعب مباراتيه السابقتين أمام قطر والبحرين بالقميص الأبيض .

أبدى دهشته من اختيار الحكم الياباني
مهدي علي: كنا الأفضل ولا نستحق الخسارة

أعرب مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني عن حزنه للخسارة التي تعرض لها المنتخب في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، وقال إن في كرة القدم تحدث أحياناً أشياء غير منطقية .
وأوضح مهدي علي في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد المباراة أنه لم يشاهد تسجيل للقطة التي جاء منها الهدف الإيراني، ولكنه يعتقد أن الحالة تسلل واضح أثبتها تردد الحكم ومساعده، وقال: الحالة التي سجل منها منتخب إيران هدفه فيها شكوك كثيرة حتى بالنسبة إلى حكم المباراة، وكثيرون أفتوا بعدم صحة الهدف زيادة على أن الحكم ومساعده لم يتفقا على الهدف وترددا بشكل واضح قبل احتسابه أو إشارة المساعد . وأضاف مهدي علي: ليس شرطاً أن تفوز عندما تؤدي بشكل جيد في كرة القدم، فالمفاجأة واردة والخسارة محتملة حتى لو كنت جيداً في المباراة، وكرة القدم تدير لك ظهرها أحياناً، وهذا ما حدث لمنتخبنا في المباراة التي لم نستحق فيها الخسارة فالتعادل كان النتيجة العادلة على أقل الفروض .
وأشار مهدي إلى الندية التي تميزت بها المباراة والحرص على الفوز بالنسبة إلى الفريقين برغم ضمان تأهلهما مبكراً للدور ربع النهائي فقال: الحرص على الفوز بالنسبة إلى منتخب الإمارات أمر طبيعي لا علاقة له من قريب أو بعيد باختيار المنافس في ربع النهائي، وللمرة الثالثة أكرر وأعيد أننا لم نفكر في تجنب منتخب اليابان في ربع النهائي ولعبنا بكل جدية من أجل الفوز لأن الانتصارات ضرورة للمحافظة على الحالة المعنوية ولا يهمنا من نواجهه في ربع النهائي .
وتابع: علي الإشادة بجميع اللاعبين الذين قدموا مباراة رائعة واستطاعوا تشكيل ندية قوية على منتخب إيران وكانت السيطرة واضحة لمنتخبنا في المباراة في قيادة الهجمات المنظمة والاستحواذ على خط الوسط والدفاع ببسالة، وما حدث في آخر دقيقة لا يقلل من المستوى الذي قدمه المنتخب أو المجهود الذي بذله جميع اللاعبين من أجل مواصلة الانتصارات فالفوز كان مطلوباً بالنسبة إلينا وكنا قادرين على تحقيقه لولا مفاجآت كرة القدم .
وعن اختيار الحكم الياباني لإدارة المباراة على رغم علاقة منتخب بلاده بالمباراة لأنه سيقابل الفريق الثاني في المجموعة الثالثة أبدى مهدي علي استغرابه من اختيار الاتحاد الآسيوي لحكم ياباني يدير المباراة، وقال: لم اتعود على توجيه الانتقادات للحكام طوال 35 عاماً قضيتها في كرة القدم منذ أن كنت طفلاً يمارس اللعبة، ولكن ما لفت نظري وجعلني أستغرب هو قرار الاتحاد الآسيوي باختيار حكم ياباني لمباراة تهم المنتخب الياباني فيما يخص تحديد الطرف المنافس في ربع النهائي لليابان فالحكم كان غريباً منذ أول دقائق عندما منح وليد عباس إنذاراً بالبطاقة الصفراء وهذا يعني إيقاف اللاعب من المباراة المقبلة، واستمرت الغرابة في قرارات أخرى عندما تأخر الحكم في السماح لخميس إسماعيل بالعودة للملعب زيادة على مخالفات كثيرة تغاضى عنها الحكم وانتهاءً بالهدف الذي سجله المنتخب الإيراني والشيء الذي جعل الحكم يحتسب الهدف هو احتفالات لاعبي إيران الذين حاولوا إيهام الحكم أن الهدف صحيح .
وتابع: "كان يفترض مراعاة ذلك من جانب الاتحاد الآسيوي طالما المنتخب الياباني طرفاً بشكل غير مباشر في المباراة، وما حدث لنا، تكرر أيضاً مع أوزبكستان التي نال لاعبوها 7 إنذارات في مباراة السعودية في موقف يهدد فريقها كثيراً ويصب في مصلحة البلد المنظم أستراليا إذا قدر لأوزبكستان مواجهتها في ربع النهائي، وكان يفترض من الاتحاد الآسيوي مراعاة هذه الحسابات بشكل جيد قبل اسناد المهمة لحكم ياباني .
وعن تعليماته للاعبين بين شوطي المباراة قال: "شرحت للاعبين التغيير الذي سنتبعه في التكيتيك الذي دخلنا به المباراة، حاولت تغيير بعض الأمور التكتيكية وأشكر اللاعبين على تجاوبهم في تنفيذ ما قلته، خاصة أن صوت الجماهير الإيرانية في الشوط الأول لم يساعد على توصيل التعليمات بشكل جيد للاعبين أثناء اللعب" . وحول تأخيره إجراء التبديلات وانتظاره للدقائق الأخيرة من المباراة قال: قبل الرد على من يتساءل عن سبب تأخير التبديل، لدي سؤال وهو لماذا يتم التبديل لمنتخب يؤدي بشكل أكثر من جيد؟ وهل التبديل يتم من أجل التبديل فقط؟ فالواقع كان يقول إن المنتخب يسير في المباراة بشكل جيد ونجح في قيادة الهجمات حتى آخر الدقائق ولم تكن هناك حاجة للتغيير، وكل ما في الأمر أن المنتخب لم يكن محظوظاً في اللحظة التي جاء فيها الحكم وساعد على ذلك عدم تقدير الحكم للحالة بشكل جيد ودقيق والتبديلات التي تمت في الدقائق الأخيرة لم تتأخر بأي حال من الأحوال فجميع اللاعبين كانوا يقومون بواجبهم على الوجه الأكمل .
وفي ختام حديثه قال: "خسرنا المباراة ولم نخسر التأهل والمطلوب منا التركيز الآن على المباراة المقبلة في ربع النهائي بغض النظر عن الطرف الثاني فيها ونحن واثقون في قدرة فريقنا على مواصلة تقديم المستوى الجيد وتحقيق النتائج الإيجابية .

مهند العنزي: نعد جمهورنا بالتعويض في الدور الثاني

أبدى مهند العنزي حزنه للخسارة بهدف أمام إيران جاء في الزمن الاضافي وقدم اعتذاره واللاعبين لجمهور الأبيض، عن الخسارة، ووعدهم بالتعويض خلال اللقاء المقبل أمام بطل المجموعة الرابعة .
وقال مهند: قدمنا مباراة كبيرة أمام إيران، وسيطرتنا على مجرياتها، وكان تمركز اللاعبين متميز وحماسهم كبير ورغبتهم في تحقيق الفوز من أجل مواصلة اعتلاء الصدارة عاليان، ولكن هذه كرة القدم لابد أن نرضي بقدرها . وأضاف: "لعبنا بمستوى جيد وقدمنا مباراة كبيرة حتى آخر دقيقة من زمن المباراة ولولا الكرة التي سجل منها رضا هدف الفوز كان الفريق خرج بنتيجة جيدة ومحافظاً على الصدارة، لكن هذه إرادة الله، ولكن ابدأ الخسارة لن تحبطنا .

بعثة المنتخب إلى سيدني

يغادر منتخبنا الوطني صباح اليوم مدينة برزبين متوجهاً إلى سيدني للتحضير لمواجهة متصدر المجموعة الرابعة يوم 23 من الشهر الجاري وسيتدرب مساء اليوم نفسه على أحد الملاعب الفرعية بالمدينة .
وكما ستلحق به بعثة الإمارات برئاسة يوسف السركال إلى هناك ظهر نفس اليوم للوقوف خلف منتخبنا في تحقيق طموحاته في العبور إلى المربع الذهبي .

عمر عبدالرحمن: المباراة درس مفيد لنا

قال عمر عبدالرحمن نجم منتخبنا الوطني: المباراة أمام إيران قدمت لنا درساً مفيداً قبل خوض مباراة الدور الثاني من البطولة، خاصة أننا سنقابل متصدر المجموعة الرابعة يوم 23 الجاري، وعلينا تدارك أية سلبيات قبل المباراة الحاسمة .
وأكد عموري أن المنتخب لا يخشى مواجهة أي فريق في الدور الثاني، وقال: لأن الفريق الصاعد سيكون صعوده عن جدارة واستحقاق، وبالتالي لابد أن نعمل له حساباً ونستعد له بشكل جيد، سعياً لتحقيق الفوز وتخطي هذه العقبة، من أجل نيل شرف الصعود إلى المربع الذهبي هذا هو الهدف الذي نسعى إليه منذ انطلاقة منافسات البطولة . وعن مباراة إيران قال: أدينا مباراة كبيرة، وفرضنا أسلوبنا على الفريق المنافس، وكانت لنا السيطرة الميدانية، وكانت الأمور تسير بشكل جيد، وأهدرنا عدة فرص، ولكن القدر وقف لنا بالمرصاد، وسجل الفريق هدفاً في الوقت القاتل من زمن المباراة، لتكون النتيجة على غير سير المباراة، ولكن هذه هي كرة القدم، علينا الرضا بأقدارها، ولا نبكي على اللبن المسكوب، وعلينا طي صفحة مباراة إيران، من أجل الاستعداد الجيد للقاء المقبل في دور الثمانية .

أحمد خليل: لا نهاب الفريق الذي نقابله في الدور الثاني

أكد أحمد خليل مهاجم منتخبنا أن المنتخب لا يهمه من يقابل في الدور الثاني، سواء الفريق الياباني أو العراقي أو الأردني، مشيراً إلى أن الفريق الذي سنقابله الذي سيكون تصدر مجموعته فإنه سيكون جيداً ولابد أن نستعد له بقوة من أجل تقديم مستوي طيب وتحقيق نتيجة مشرفة .
وهنأ أحمد خليل لاعب منتخبنا الوطني زملاءه اللاعبين على الأداء القوي الذي ظهروا عليه خلال مباراة منتخبنا مع إيران، وقال: لقد اجتهد الجميع وقدموا مباراة كبيرة المستوى على مدى شوطي المباراة، وجاء الأداء متميزاً، وسنحنت لنا بعض الفرص ولكن لم نوفق في ترجمتها إلى أهداف .
وعن مجريات المباراة قال: المباراة جاءت قوية من الفريقين، واتسمت بالجدية على مدى فتراتها، وكانت الأفضلية لمنتخبنا، حيث فرضنا أسلوبنا على المباراة، وأبطلنا مفعول المنتخب الإيراني على مدى 90 دقيقة ولكن القدر لم يمهلنا للاحتفاظ بالمركز الأول وخسرنا في آخر دقيقة من عمر المباراة .