عانى كريستيانو رونالدو ورفاقه في المنتخب البرتغالي خيبة امل كبيرة بعدما انتهى مشوار "برازيليو أوروبا" عند الدور الأول من مونديال البرازيل 2014 رغم فوزهم على غانا الخميس في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة .
واذا كان الخروج من الدور الثاني في مونديال جنوب افريقيا 2010 لا يعتبر نكسة كونه جاء على يد أبطال أوروبا حينها ثم لاحقاً ابطال العالم، فإن انتهاء المغامرة البرتغالية في الدور الاول من المونديال الذي اعتبروه على "أرضهم" يكرس عقدة "سي آر 7" في البطولات الدولية الكبرى حيث لم يرتق الى مستوى طموحات الشعب البرتغالي ولم يقدم جزءا صغيرا من التألق الذي يظهره على صعيد الاندية ان كان مع فريقه السابق مانشستر يونايتد الانجليزي او الحالي ريال مدريد الاسباني الذي توج معه قبل اسابيع معدودة بلقبه الثاني في دوري أبطال أوروبا .
خرج رونالدو ورفاقه بالنقاط الثلاث من مباراتهم مع غانا بالفوز على الأخيرة 2-،1 لكن رجال المدرب باولو بنتو ودعوا من الدور الأول لان الألمان لم يسجلوا أربعة اهداف في مرمى الولايات المتحدة واكتفوا بهدف واحد .
لكن رونالدو ورفاقه لم يقوموا حتى بالمطلوب منهم لكي ينتظروا هدية من الألمان، إذ اكتفوا بفوز 2-1 الذي لم يكن كافياً لتعويض الرباعية النظيفة التي تلقوها في الجولة الأولى أمام "ناسيونال مانشافت" .
تخوف الكثيرون من تكرار سيناريو 1982 و"مباراة العار" بين ألمانيا الغربية والنمسا اللذين "تآمرا" على الجزائر للاطاحة بها من الدور الاول، وذلك بسبب المدرب الالماني يورغن كلينسمان على رأس الإدارة الفنية لمنتخب "العم سام" والعلاقة الوطيدة التي تربطه بمدرب ألمانيا يواكيم لوف الذي كان مساعدًا له في مونديال 2006 .
لكن المنتخب الألماني: وفى بوعده رغم حاجته الى نقطة فقط من أجل ضمان تأهله في صدارة المجموعة، وقدم كل ما لديه رغم الظروف المناخية الصعبة التي هددت سلامة اللاعبين في الملعب من اجل الخروج بالفوز .
"لم يكن الامر ممكنا"، هذا ما قاله رونالدو بعد المباراة امام غانا عن حسابات تأهل بلاده الى الدور الثاني، مضيفا ''لقد فزنا . صنعنا الكثير من الفرص لكننا لم نتمكن من ترجمتها'' .
وفعلاً، حصلت البرتغال على الكثير من الفرص خصوصاً في أواخر المباراة سجل منها رونالدو هدفي الفوز لكنه اهدر عدداً كبيراً منها في الدقائق العشر الاخيرة كانت كفيلة ربما ببلوغ بلاده الدور الثاني لو ترجمها خصوصاً بعد خسارة الولايات المتحدة امام رجال لوف .
وتابع رونالدو: "علمنا بأنه كان يتوجب علينا تسجيل 3 أهداف، شرط ان تسجل ألمانيا هدفين . في النهاية فازوا بهدف واحد وكان يجب ان يفوزا بأربعة أهداف . . لم يكن الأمر ممكناً" .
وواصل أفضل لاعب في العالم لعام 2013: "لقد قدمنا كل ما لدينا لكننا كنا ندرك بأن مهمتنا معقدة . لكن ما يبقى هو الانطباع بأن الأمر كان ممكناً نتيجة الفرص التي صنعناها خلال المباراة . نحن نخرج مرفوعي الرأس . حاولنا أن نقدم أفضل ما لدينا . لم ننجح في ذلك" .
لكن لا يمكن لرونالدو الحديث عن تقديمه مع رفاقه أقصى ما لديهم بعد ساعات قليلة على التصريح المحبط تماما للمعنويات والذي قال فيه بعد التعادل الصعب للغاية أمام الأمريكيين (2-2) أن تشكيلة منتخب بلاده "محدودة" .
وقال رونالدو: "لم تكن البرتغال أبداً مرشحة، لم نفكر أبداً باحراز لقب كأس العالم" .
وتابع رونالدو (29 عاماً) الذي اكتفى بثلاثة اهداف في ثلاث مشاركات في النهائيات: "يجب أن نكون متواضعين ونعرف ما بمقدورنا القيام به . حالياً هناك منتخبات كثيرة أفضل منا وتملك لاعبين أفضل . نحن فريق متوسط ربما . سأكذب لو قلت إننا من بين أفضل المنتخبات العالمية . لدينا حدود واصابات . . . كانت لدينا تشكيلة محدودة جداً" .
ما هو مؤكد ان الجيل الحالي لن يتمكن من قيادة البرتغال الى ما حققه جيل اوزيبيو عام 1966 (المركز الثالث) وجيل لويس فيغو عام 2006 (المركز الرابع) .
وفشل رونالدو مرة اخرى في فرض سطوته على المسرح العالمي وفي خطف الأضواء بعد ان نجح في تحقيق هذا الأمر في الملاعب الانجليزية والإسبانية وعلى المسرح الأوروبي .
وكان رونالدو يدرك حجم المسؤولية الملقاة عليه والصعوبة التي كانت تنتظره وهو تذوق مع منتخب بلاده شدة المنافسة اعتبارًا من التصفيات عندما اضطر البرتغاليون لخوض الملحق الاوروبي من اجل التأهل إلى النهائيات على حساب السويد (4-2 بمجمل المباراتين بينها أربعة أهداف لمصلحة رونالدو) .
اراد رونالدو الدخول في نادي لاعبين كسبوا معركة الاندية وتعملقوا ايضا مع منتخبات بلادهم مثل الفرنسي زين الدين زيدان الذي توج بطلاً للعالم عام 1998 بعد أن تألق في صفوف فريقيه الكبيرين يوفنتوس الايطالي وريال مدريد، والهولندي الطائر يوهان كرويف الذي ألهب ملاعب المانيا الغربية في مونديال 1974 قبل ان يخونه الحظ في النهائي أمام البلد المضيف، لكن "سي آر 7" خرج مجددًا وهو يجر خلفه ذيل الخيبة التي اختبرها في 2010 أيضاً حين ودع ورفاقه من الدور الثاني.
واذا كان الخروج من الدور الثاني في مونديال جنوب افريقيا 2010 لا يعتبر نكسة كونه جاء على يد أبطال أوروبا حينها ثم لاحقاً ابطال العالم، فإن انتهاء المغامرة البرتغالية في الدور الاول من المونديال الذي اعتبروه على "أرضهم" يكرس عقدة "سي آر 7" في البطولات الدولية الكبرى حيث لم يرتق الى مستوى طموحات الشعب البرتغالي ولم يقدم جزءا صغيرا من التألق الذي يظهره على صعيد الاندية ان كان مع فريقه السابق مانشستر يونايتد الانجليزي او الحالي ريال مدريد الاسباني الذي توج معه قبل اسابيع معدودة بلقبه الثاني في دوري أبطال أوروبا .
خرج رونالدو ورفاقه بالنقاط الثلاث من مباراتهم مع غانا بالفوز على الأخيرة 2-،1 لكن رجال المدرب باولو بنتو ودعوا من الدور الأول لان الألمان لم يسجلوا أربعة اهداف في مرمى الولايات المتحدة واكتفوا بهدف واحد .
لكن رونالدو ورفاقه لم يقوموا حتى بالمطلوب منهم لكي ينتظروا هدية من الألمان، إذ اكتفوا بفوز 2-1 الذي لم يكن كافياً لتعويض الرباعية النظيفة التي تلقوها في الجولة الأولى أمام "ناسيونال مانشافت" .
تخوف الكثيرون من تكرار سيناريو 1982 و"مباراة العار" بين ألمانيا الغربية والنمسا اللذين "تآمرا" على الجزائر للاطاحة بها من الدور الاول، وذلك بسبب المدرب الالماني يورغن كلينسمان على رأس الإدارة الفنية لمنتخب "العم سام" والعلاقة الوطيدة التي تربطه بمدرب ألمانيا يواكيم لوف الذي كان مساعدًا له في مونديال 2006 .
لكن المنتخب الألماني: وفى بوعده رغم حاجته الى نقطة فقط من أجل ضمان تأهله في صدارة المجموعة، وقدم كل ما لديه رغم الظروف المناخية الصعبة التي هددت سلامة اللاعبين في الملعب من اجل الخروج بالفوز .
"لم يكن الامر ممكنا"، هذا ما قاله رونالدو بعد المباراة امام غانا عن حسابات تأهل بلاده الى الدور الثاني، مضيفا ''لقد فزنا . صنعنا الكثير من الفرص لكننا لم نتمكن من ترجمتها'' .
وفعلاً، حصلت البرتغال على الكثير من الفرص خصوصاً في أواخر المباراة سجل منها رونالدو هدفي الفوز لكنه اهدر عدداً كبيراً منها في الدقائق العشر الاخيرة كانت كفيلة ربما ببلوغ بلاده الدور الثاني لو ترجمها خصوصاً بعد خسارة الولايات المتحدة امام رجال لوف .
وتابع رونالدو: "علمنا بأنه كان يتوجب علينا تسجيل 3 أهداف، شرط ان تسجل ألمانيا هدفين . في النهاية فازوا بهدف واحد وكان يجب ان يفوزا بأربعة أهداف . . لم يكن الأمر ممكناً" .
وواصل أفضل لاعب في العالم لعام 2013: "لقد قدمنا كل ما لدينا لكننا كنا ندرك بأن مهمتنا معقدة . لكن ما يبقى هو الانطباع بأن الأمر كان ممكناً نتيجة الفرص التي صنعناها خلال المباراة . نحن نخرج مرفوعي الرأس . حاولنا أن نقدم أفضل ما لدينا . لم ننجح في ذلك" .
لكن لا يمكن لرونالدو الحديث عن تقديمه مع رفاقه أقصى ما لديهم بعد ساعات قليلة على التصريح المحبط تماما للمعنويات والذي قال فيه بعد التعادل الصعب للغاية أمام الأمريكيين (2-2) أن تشكيلة منتخب بلاده "محدودة" .
وقال رونالدو: "لم تكن البرتغال أبداً مرشحة، لم نفكر أبداً باحراز لقب كأس العالم" .
وتابع رونالدو (29 عاماً) الذي اكتفى بثلاثة اهداف في ثلاث مشاركات في النهائيات: "يجب أن نكون متواضعين ونعرف ما بمقدورنا القيام به . حالياً هناك منتخبات كثيرة أفضل منا وتملك لاعبين أفضل . نحن فريق متوسط ربما . سأكذب لو قلت إننا من بين أفضل المنتخبات العالمية . لدينا حدود واصابات . . . كانت لدينا تشكيلة محدودة جداً" .
ما هو مؤكد ان الجيل الحالي لن يتمكن من قيادة البرتغال الى ما حققه جيل اوزيبيو عام 1966 (المركز الثالث) وجيل لويس فيغو عام 2006 (المركز الرابع) .
وفشل رونالدو مرة اخرى في فرض سطوته على المسرح العالمي وفي خطف الأضواء بعد ان نجح في تحقيق هذا الأمر في الملاعب الانجليزية والإسبانية وعلى المسرح الأوروبي .
وكان رونالدو يدرك حجم المسؤولية الملقاة عليه والصعوبة التي كانت تنتظره وهو تذوق مع منتخب بلاده شدة المنافسة اعتبارًا من التصفيات عندما اضطر البرتغاليون لخوض الملحق الاوروبي من اجل التأهل إلى النهائيات على حساب السويد (4-2 بمجمل المباراتين بينها أربعة أهداف لمصلحة رونالدو) .
اراد رونالدو الدخول في نادي لاعبين كسبوا معركة الاندية وتعملقوا ايضا مع منتخبات بلادهم مثل الفرنسي زين الدين زيدان الذي توج بطلاً للعالم عام 1998 بعد أن تألق في صفوف فريقيه الكبيرين يوفنتوس الايطالي وريال مدريد، والهولندي الطائر يوهان كرويف الذي ألهب ملاعب المانيا الغربية في مونديال 1974 قبل ان يخونه الحظ في النهائي أمام البلد المضيف، لكن "سي آر 7" خرج مجددًا وهو يجر خلفه ذيل الخيبة التي اختبرها في 2010 أيضاً حين ودع ورفاقه من الدور الثاني.