رأى القطب العيناوي سعيد بن دليوي المنصوري، أن مونديال روسيا الحالي لم يبح بأسراره حتى الآن، وأن المفاجآت ستتوالى في دور الستة عشر بمغادرة منتخبات كانت تصب حولها الترشيحات وقال: شاهدنا مباريات قوية ورائعة المستوى في الدور الأول ومعظمها متقارب في الأداء، وهو ما لم يكن مفاجأة بالنسبة لي كمتابع لكرة القدم بشكلها الحالي «الحديث»، فقد أصبحت الخطط وطرق اللعب واحدة لكل المنتخبات، لذلك نجد أن التنظيم وغلق المساحات هو الشكل السائد لكل المباريات ودائماً ما يأتي الفوز بصعوبة وفي الدقائق الأخيرة، وأعتقد أن الفوارق الفردية لبعض اللاعبين هي من ترجح كفة منتخباتهم في الأدوار القادمة.
وحول مشاركة منتخباتنا العربية ومغادرتها مبكراً قال: المشاركة العربية في هذا المونديال لم تكن بالسوء الذي صوّره البعض واعتبرها جيدة ومناسبة لقدراتنا الفنية وللطريقة التي تدار بها الكرة العربية، وبالتأكيد كنا نتمنى أن يصعد منتخب واحد على الأقل من الأربعة للدور الثاني، ولكن ذلك لم يحدث لقلة الخبرة وسوء الطالع وغياب التركيز في الدقائق الأخيرة من عمر المباريات، وفي اعتقادي أن المنتخب الوحيد الذي كان بإمكانه تخطي الدور الأول هو منتخب المغرب، إلا أن حظه العاثر أوقعه في مجموعة حديدية بها منتخبات مرشحة للأدوار النهائية، وأرى من وجهة نظري أن عدم وجود خطة طموحة بعد الصعود لكأس العالم من أهم أسباب مغادرة منتخباتنا العربية مبكراً، وفي نهاية الأمر علينا أن نستفيد من التجارب ونصحح الأخطاء التي وقعنا فيها، وأن تكون الاستعدادات بصورة مختلفة في مشاركاتنا القادمة. وعن إذا كان مونديال روسيا سيشهد بطلاً جديداً.
قال: من خلال مستوى الأداء في الدور الأول يمكننا أن نقول ذلك، خصوصاً من المستوى الرفيع الذي رأيناه من المنتخبين الكرواتي والبلجيكي، ولكن من وجهة نظري إن الأمور ستختلف في المباريات الحاسمة وستعود ريما إلى عادتها القديمة، وأتوقع أن يكون منتخب السامبا هو فرس الرهان وسيتوج باللقب السادس في تاريخه.
وحول مشاركة منتخباتنا العربية ومغادرتها مبكراً قال: المشاركة العربية في هذا المونديال لم تكن بالسوء الذي صوّره البعض واعتبرها جيدة ومناسبة لقدراتنا الفنية وللطريقة التي تدار بها الكرة العربية، وبالتأكيد كنا نتمنى أن يصعد منتخب واحد على الأقل من الأربعة للدور الثاني، ولكن ذلك لم يحدث لقلة الخبرة وسوء الطالع وغياب التركيز في الدقائق الأخيرة من عمر المباريات، وفي اعتقادي أن المنتخب الوحيد الذي كان بإمكانه تخطي الدور الأول هو منتخب المغرب، إلا أن حظه العاثر أوقعه في مجموعة حديدية بها منتخبات مرشحة للأدوار النهائية، وأرى من وجهة نظري أن عدم وجود خطة طموحة بعد الصعود لكأس العالم من أهم أسباب مغادرة منتخباتنا العربية مبكراً، وفي نهاية الأمر علينا أن نستفيد من التجارب ونصحح الأخطاء التي وقعنا فيها، وأن تكون الاستعدادات بصورة مختلفة في مشاركاتنا القادمة. وعن إذا كان مونديال روسيا سيشهد بطلاً جديداً.
قال: من خلال مستوى الأداء في الدور الأول يمكننا أن نقول ذلك، خصوصاً من المستوى الرفيع الذي رأيناه من المنتخبين الكرواتي والبلجيكي، ولكن من وجهة نظري إن الأمور ستختلف في المباريات الحاسمة وستعود ريما إلى عادتها القديمة، وأتوقع أن يكون منتخب السامبا هو فرس الرهان وسيتوج باللقب السادس في تاريخه.