تحقيق: أحمد السيد
تتابع الأندية حول العالم عن كثب، مباريات كأس العالم المقامة حالياً في روسيا؛ وذلك عبر العديد من الكشافين الذين أوفدتهم بمراقبة أداء اللاعبين، وبات المونديال فرصة ذهبية لبروز النجوم في العرس الكروي الأكبر الذي يتابعه الملايين من عشاق الساحرة المستديرة، ومع وصول البطولة إلى مرحلة ربع النهائي وظهور بعض النجوم مع منتخبات بلادهم، تلوح في الأفق قضية التأثير الذي سينعكس على القيمة السوقية وأسهم أغلى اللاعبين المشاركين في البطولة، وتبدأ التساؤلات حول هل يساهم المونديال في رفع القيمة السوقية للاعبين؟؟ وهل يمكن أن تؤثر منافسات النسخة الحالية في روسيا في ارتفاع قيمة اللاعب أو انخفاضها؟؟!!.
ويعد أكثر النجوم ثباتاً وتأثيراً، المهاجم نيمار مع منتخب بلاده البرازيل صاحب أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم التي لامست 222 مليون يورو بالانتقال إلى باريس سان جرمان الفرنسي قادماً من برشلونة الإسباني وما أثير حول اللاعب مؤخراً في العديد من الصحف العالمية عن إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد، الغريم التقليدي لبرشلونة ولكن النادي الإسباني نفى ما تردد واعتبره مجرد إشاعات.
ولم تخلُ قائمة الأغلى حول العالم من النجوم المشاركين في المونديال والتي تضم الأرجنتيني ميسي، من الفرعون المصري محمد صلاح الذي جدد عقده مع ليفربول حتى 2022، ولكنه يمضي بخطىً ثابتة وثقة، لترتفع قيمته السوقية بسرعة منذ التحاقه بصفوف ليفربول مطلع الموسم الماضي قادماً من روما في صفقة انتقال نهائي بلغت قيمتها 42 مليون يورو، ليصل إلى المرتبة الثالثة من ناحية القيمة السوقية الأغلى والتي قدرت بنحو 135 مليون يورو، كأول لاعب في تاريخ العرب يبلغ هذا الرقم متفوقاً بامتياز على البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في عدة مناسبات، والذي انخفضت قيمته السوقية إلى 90 مليون، لعامل تقدمه في العمر ووداعه برفقة البرتغال منافسات كأس العالم من دور الستة عشر.
ويبدو أن على اللاعبين الطامحين لزيادة قيمتهم السوقية، العمل على مساعدة منتخبات بلدانهم على الحصول على لقب كأس العالم لمنافسة مجموعة اللاعبين المحافظين على مواقعهم ضمن قائمة «التوب 6» لأغلى اللاعبين في المونديال التي يتصدرها نيمار ثم ميسي ثم صلاح ثم هاري كين فدي بروين وأخيراً مبابي.
ومن واقع مباريات المونديال هناك عدد من اللاعبين المرشحين لزيادة قيمتهم وفي مقدمتهم البلجيكيان كيفين دي بروين وايدن هازارد، حال قيادتهما منتخب بلديهما إلى تحقيق إنجاز أفضل من المركز الرابع، وكذلك الهداف الإنجليزي هاري كين والثنائي الكرواتي مودرتش وراكتيتش.
تتابع الأندية حول العالم عن كثب، مباريات كأس العالم المقامة حالياً في روسيا؛ وذلك عبر العديد من الكشافين الذين أوفدتهم بمراقبة أداء اللاعبين، وبات المونديال فرصة ذهبية لبروز النجوم في العرس الكروي الأكبر الذي يتابعه الملايين من عشاق الساحرة المستديرة، ومع وصول البطولة إلى مرحلة ربع النهائي وظهور بعض النجوم مع منتخبات بلادهم، تلوح في الأفق قضية التأثير الذي سينعكس على القيمة السوقية وأسهم أغلى اللاعبين المشاركين في البطولة، وتبدأ التساؤلات حول هل يساهم المونديال في رفع القيمة السوقية للاعبين؟؟ وهل يمكن أن تؤثر منافسات النسخة الحالية في روسيا في ارتفاع قيمة اللاعب أو انخفاضها؟؟!!.
ويعد أكثر النجوم ثباتاً وتأثيراً، المهاجم نيمار مع منتخب بلاده البرازيل صاحب أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم التي لامست 222 مليون يورو بالانتقال إلى باريس سان جرمان الفرنسي قادماً من برشلونة الإسباني وما أثير حول اللاعب مؤخراً في العديد من الصحف العالمية عن إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد، الغريم التقليدي لبرشلونة ولكن النادي الإسباني نفى ما تردد واعتبره مجرد إشاعات.
ولم تخلُ قائمة الأغلى حول العالم من النجوم المشاركين في المونديال والتي تضم الأرجنتيني ميسي، من الفرعون المصري محمد صلاح الذي جدد عقده مع ليفربول حتى 2022، ولكنه يمضي بخطىً ثابتة وثقة، لترتفع قيمته السوقية بسرعة منذ التحاقه بصفوف ليفربول مطلع الموسم الماضي قادماً من روما في صفقة انتقال نهائي بلغت قيمتها 42 مليون يورو، ليصل إلى المرتبة الثالثة من ناحية القيمة السوقية الأغلى والتي قدرت بنحو 135 مليون يورو، كأول لاعب في تاريخ العرب يبلغ هذا الرقم متفوقاً بامتياز على البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في عدة مناسبات، والذي انخفضت قيمته السوقية إلى 90 مليون، لعامل تقدمه في العمر ووداعه برفقة البرتغال منافسات كأس العالم من دور الستة عشر.
ويبدو أن على اللاعبين الطامحين لزيادة قيمتهم السوقية، العمل على مساعدة منتخبات بلدانهم على الحصول على لقب كأس العالم لمنافسة مجموعة اللاعبين المحافظين على مواقعهم ضمن قائمة «التوب 6» لأغلى اللاعبين في المونديال التي يتصدرها نيمار ثم ميسي ثم صلاح ثم هاري كين فدي بروين وأخيراً مبابي.
ومن واقع مباريات المونديال هناك عدد من اللاعبين المرشحين لزيادة قيمتهم وفي مقدمتهم البلجيكيان كيفين دي بروين وايدن هازارد، حال قيادتهما منتخب بلديهما إلى تحقيق إنجاز أفضل من المركز الرابع، وكذلك الهداف الإنجليزي هاري كين والثنائي الكرواتي مودرتش وراكتيتش.
القيمة السوقية لأغلى اللاعبين في المونديال
