عادي

بدرية آل علي: «لغتي» تجني ما زرعناه طوال الأعوام الماضية

04:57 صباحا
قراءة دقيقتين
الشارقة: أمل سرور

أكدت بدرية آل علي، مدير مبادرة «لغتي» أنها تأتي ضمن حزمة مبادرات تعليمية تبنتها الشارقة للارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز الاهتمام بلغة الضاد وتهيئة البيئة المدرسية الملائمة للإبداع وفق هوية عربية، ما ينعكس على دعم القراءة باللغة العربية، وتتضمن الأجهزة الموزعة على كل أطراف العملية التعليمية برامج عصرية ومبتكرة باللغة العربية، إلى جانب أخرى تدريبية للهيئة التدريسية تم إعدادها بالتعاون مع شركة «حروف».
وأضافت ل «الخليج»: نجحنا بفضل وتشجيع ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي لطالما أكد على أهمية اللغة العربية كمكون رئيسي للهوية العربية.
وأطلقت مبادرة «لغتي»، مرحلتها الرابعة، صباح أمس، في مدرسة أسماء للتعليم الأساسي للبنات في الشارقة مستهدفة 1135 طالباً وطالبة من مرحلة الصف الثالث الابتدائي، و89 معلماً ومعلمة، و49 مدرسة. شهد حفل الإطلاق حضور مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للشؤون التعليمية، ود.سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وعلي الحوسني أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، وحصة الخاجة مدير منطقة الشارقة التعليمية، ود.عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، ود. محمد مستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة.
وقالت آل علي: ندخل مرحلتنا الرابعة التي نعتبرها علامة فارقة في عملنا وجهودنا في مبادرة «لغتي»، بل إننا نعتبرها مرحلة قطف الثمار، فآن الأوان أن نحصد ما زرعناه طوال العوام الماضية، إذ تمكنا من الوصول إلى 11 ألفاً و119 طالباً وطالبة في مدارس الشارقة الحكومية، واستطعنا أن نغرس فيهم حب اللغة العربية.
وقال مروان الصوالح: اعتدنا على وجود مبادرات تخدم الثقافة واللغة وتثري معارف الأجيال الجديدة بالكثير من الخيارات في إمارة الشارقة، و«لغتي» واحدة من المبادرات المهمة التي من شأنها أن تدعم ثقافة الأجيال الجديدة.
تتضمن المرحلة الرابعة تنظيم مجموعة من الجلسات الحوارية التي تستهدف المعلمات ومديري المدارس، ويتم طرح الملاحظات ومراجعة التغذية الراجعة من المرحلة الثالثة بهدف مواكبة التطورات وإطلاع الطواقم التدريسية على أحدث الوسائل التقنية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"